اخر الاخبار اليوم أهالى كوم أمبو: السيسى أول رئيس يتطلع لاحتياجات القرى الفقيرة منذ 50 سنة (صور)

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
أدرج مجلس قروي الكفور بمركز كوم أمبو التابع لمحافظة أسوان، بكامل القرى الموجودة به، ضمن مبادرة حياة كريمة والتي تشمل تحقيق التنمية المستدامة وتنفيذ العديد من مطالب أهالى القرى المدرجة مما يساهم في توفير حياة كريمة، لهم والمساهمة في رفع معاناتهم التي لم يتم النظر إليها منذ سنوات طويلة، ولكن في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تغير الحال بشكل نهائي واصبح دعم القرى الفقيرة من أبرز اهتمامات الدولة، وترصد '' الدستور'' الاحتياجات الخاصة بمجلس قروي الكفور والحلول التي تم وضعها للرفع من معانات الأهالي.

وقال أبوالحسن مرتضى فهمي، أحد أهالي الرغامة شرق بمركز كوم أمبو، وعضو بمجلس قروي الكفور بمركز كوم أمبو، عن مبادرة حياة كريمة إن ''القيادة السياسية الموجودة حاليًا وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي،هي أولى القيادات التي تتطلع لاحتياجات القرى الأكثر فقرًا منذ 50عامًا، مقدمًا شكره لجميع المسئولين وعلى رأسهم محافظ أسوان اللواء أشرف عطية، على سعيهم الجد لوضع الحلول السريعة لمشكلاتهم"، مشيرا إلى أن المجلس يضم قرى "الكفور كقرية رئيسية، الرغامة شرق كقرية أم، منشية الرغامة غرب، سبيل العرب، سبيل العمدة، بجانب أنه يضم نجوع أيضًا أبرزها الحرية، السلام، الفارسي، وغيرها"، وأن جميعهم تم إدراجهم ضمن المبادرة الرئاسية ''حياة كريمة '' نظرًا لعدم وجود العديد من الخدمات الأساسية التي تضمن للأهالي حياه كريمة وتخفف من المعاناة التي يعيشون بها منذ سنوات طويلة.

وأضاف عضو مجلس قروي الكفور، أنه منذ بداية المبادرة وتحديد القرى المدرجة تم عقد العديد الاجتماعات من قبل اللجنة المفوضة، من محافظ أسوان اللواء أشرف عطية، ونائبة الدكتور أحمد شعبان مع ممثلي الوحدة المحلية لمركز ومدينة كوم أمبو، وممثلي المجلس القروي، وتم عرض المشكلات والاحتياجات التي تعاني منها القرى منذ سنوات طويلة ولم يتم النظر اليها، لإيجاد الحلول لها والرفع من معاناة المواطنين بهذه القري.

وكشف "أبو الحسن" لـ'' الدستور'' عن أن الاحتياجات التي تم عرضها كان من أبرزها، مشكلة عدم وجود صرف صحي بهذه القرى، وتحسين البنية التحتية لـ3 مدارس هي مدرسة الرغامة شرق الإعدادى، نظرًا لأنها آيلة للسقوط، ومدرسة أخرى بقرية سبيل أبو المجد، ومدرسة التربية الفكرية بقرية سبيل مكي،
وتطوير مركز شباب قرية الكفور لأنه منعدم الخدمات وغير مطور بشكل نهائي ولا يؤدي مهمته نهائيًا، بجانب أن أسواره مهدمة مما يساهم في دخول الحيوانات الضالة إليه.

وأوضح '' أبو الحسن'' أن احتياجاتهم شملت أيضًا ترشيح ما يقرب من 500‪ منزل داخل القري لكي تتم إعادة ترميم منزل وبنائها من جديد، وحل مشكلة الترع الرئيسية التي تشق القرى والتلوث البيئي الذي ينتج من الحيوانات النافقة، والمخلفات لتي تساهم بدورها في نشر الأوبئة والأمراض بهذه القرى، في الوقت الذي تحارب فيه الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، موضحًا أنه تم الاقتراح لحل هذه المشكلة من خلال تنفيذ التغطية الاستثنائي وتعني بنظام المواسير.

واستكمل لـ'' الدستور'' أن الحلول تضمنت أيضا مشكلة الصرف الصحي، وتخصيص الأهالي بالقرى لقطعة أرض تتراوح مساحتها 600 متر، لتنفيذ محطة معالجة في كل قرية منها، وأن القرى التي توجد بها أماكن تابعة للوحدة المحلية وتملكها سيتم تخصيصها وتجهيزها فورًا، وأبرز هذه القرى الضما وسبيل أبو ناجي موجود به أماكن ملكًا للوحدات المحلية.

وبالنسبة للقرى التي لا يوجد بها أملاك للوحدة المحلية، أشار إلى أنه تم الاتفاق مع أهالى القرية التعاون وشراء قطعة أرض بالمساحة المتفق عليها من مالكها، وتعويضه بمبلغ مالي لتخصيص المكان لعمل محطة معالجة، وأبرز هذه القري منشية الرغامة غرب، وسبيل العرب، والرغامة شرق.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الدستور شامل

أخبار ذات صلة

0 تعليق