اخر الاخبار اليوم دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون ينتهي من تحضيراته لـ«طقس الميرون»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، طقس صناعة الميرون المقدس، يومي 10 و11 مارس الجاري، بدير الأنبا بيشوي بوادى النطرون.

ماهو زيت الميرون؟

وزيت الميرون هو أحد الأسرار الكنسية السبعة وهو كلمة يونانية معناها دهن أو طيب أو رائحة عطرة، وهو بديل لوضع اليد لحلول الروح القدس علي المعمدين.

ويتم استخدام زيت الميرون في تدشين الكنائس الجديدة، والمذابح الجديدة ورسامة الكهنة والإكليروس الجدد، ويتم صناعة الميرون لانه بديل لوضع اليد في المعمودية وقديمًا كان يضع الآباء الرسل يديهم على المعمد لحلول الروح القدس ومع انتشار الكنيسة تم استبدال وضع اليد بزيت الميرون

دير الأنبا بيشوي يستقبل صناعة طقس الميرون

واستعد دير الأنبا بيشوي بوادى النطرون؛ لاستقبال قداسة البابا تواضروس الثاني، وأساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لصناعة الميرون المقدس للمرة الأربعين في تاريخ الكنيسة، والثالثة في عهد البابا تواضروس الثاني.

ووفقا لمصادر كنسية مطلعة قالت في تصريحات خاصة لـ"الدستور "، أن دير الأنبا بيشوي بوادى النطرون؛ انتهي من التحضيرات النهائية لطقس الميرون وتم وضعها في الحجره المخصصة لصنع الميرون بالدير على أن يتفقد البابا تواضروس الثاني، التحضيرات النهائية قبيل صنع الميرون بالدير، مضيفًا: انه يتم اضافة الخميرة النهائية للميرون في قداس شم النسيم.

وخلال ترؤسه طقس صناعه الميرون المقدس يلقي قداسة البابا تواضروس الثاني كلمة احتفالية بمناسبة الميرون.

البابا يكشف عن أهمية طقس الميرون

وكشف قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية؛ في مقاله له معنى وفاعلية هذا السر وتاريخه.

وتابع: ان كلمة ميرون هى كلمة يونانية معناها طيب أو رائحة عطرية ويعد السر الثانى فى عداد الأسرار الكنسية السبعة بعد سر المعمودية كما أنه لا يتكرر فى حياة المسيحى إلا مرة واحدة بعد معموديته بالإضافة إلى استخدامه فى تدشين المذابح والكنائس وأوانى الخدمة السرائرية والمعموديات والأيقونات.

وأشار قداسته إلى أن عمل الميرون بدأ منذ العصر الرسولى حيث أخذ الآباء خلطة الحنوط الموجودة فى كفن السيد المسيح وكذلك الأطياب التى أحضرتها المريمات ومزوجوها بزيت الزيتون النقي وقدسوها بالصلاة وجعلوها دهنًا مقدسًا لسر مسحة الروح القدس.

البابا الميرون يتكون من 27 مادة

وأضاف قداسة البابا إلى أن الميرون المقدس يتكون من إضافة ٢٧ مادة مستخلصة كزيوت عطرية تضاف إلى زيت الميرون النقى وتتقدس بالصلوات والقراءات والالحان والقداسات.

وفى ختام مقاله استعرض قداسته سبع ميزات للأسلوب الجديد فى تحضير الميرون والذى استخدم منذ عام ٢٠١٤ بموافقة أعضاء المجمع المقدس وكانت نتائجه مبهرة حيث يقوم على استخدام الزيوت العطرية الطبيعية المستخلصة بكفاءة تامة وبنقاوة كامل

الميرون صنع للمرة الأولى في عهد البابا أثناسيوس الرسولي

وأول مرة عمل الميرون بعد مار مرقس كان في عهد البابا أثناسيوس الرسولي الميرون الباقي من مار مرقس وضعه كخميرة على الميرون الذي عمل الميرون عمل عدة مرات بعدها ثم تؤخذ ما يتبقى ويوضع كخميرة في الميرون الجديد الذي يتم صنعه

وقد قام المتنيح البابا شنودة الثالث بعمل الميرون سبع مرات كانت المرة الأخيرة منها عام 2008.

ويتم عمل الميرون على مرحلتين المرحلة الأولى وهي مرحلة الإعداد، والمرحلة الثانية هي التقديس ومرحلة الإعداد تعنى الخلطة من 27 مادة كلها نباتية، كانت تؤخذ قديمًا من النباتات في زهر النبات أو جزع النبات أو ورق النبات.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الدستور شامل

أخبار ذات صلة

0 تعليق