اخر الاخبار اليوم رحلة البحث عن «لقاح كورونا».. ماذا فعلت مصر؟

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
سيطرت حالة من التنافس والتسابق على الدول مؤخرًا منذ انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد آملًا في الحصول على دواء أو لقاح لمواجهة انتشار الوباء من لإنقاذ البشرية، وفي الوقت الذي لم تتوقف التجارب السريرية الإكلينيكية أعلنت منظمة الصحة العالمية عن احتمالية عدم وجود لقاح للفيروس للأبد.

على مدار الفترة الماضية تم تداول أنباء عن تصنيع أدوية واكتشاف لقاحات للفيروس، وتستعرض "الدستور" في هذا الملف أهم وأبرز الأدوية التي عكفت الدول على تصنيعها، وما تم اعتماده فعليًا وما تم استبعاده، من خلال التواصل مع أساتذة الطب في مصر.

اللجنة العلمية: مصر بدأت إنتاج الدواء الأمريكي "ريمديسفير"
كشفت اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة والسكان، أن مصر بدأت بالفعل في إنتاج العقار الأمريكي "ريمديسيفير" من إنتاج شركة الأدوية المصرية التي وقعت الاتفاق مع الشركة الأمريكية.

يعطي هذا الاتفاق حق تصنيع مصر لدواء "ريمديسفير" الأمريكي، وبموجب إبرام الاتفاق بين شركتي الدواء المصرية والأمريكية، فإنه سيتوفر للشركة المصرية جميع الأساليب التكنولوجية ومواصفات عملية التصنيع والأساليب الخاصة بالشركة الأمريكية من أجل تعزيز الجدول الزمنى لإنتاج عقار "ريمديسفير" في أقرب فرصة.

المركز القومي للبحوث: نعمل على دراسة أكثر من دواء منهم "أفيجان" الياباني
أعلن المركز القومي للبحوث أن جهود المركز موجهة حاليًا لإيجاد علاج لفيروس كورونا المستجد، من خلال دراسة تأثير أكثر من حوالي 70 دواء لمعرفة فعاليتها وتأثيرها على المرض ومنها دواء "أفيجان" الياباني، إذ أن النتائج الأولية لدراسة تأثير دواء "أفيجان" الياباني على فيروس كورونا، تأتي بمؤشرات إيجابية.

فيما أوضح المركز القومي للبحوث أن هناك عددًا من الفرق البحثية تعمل على اكتشاف لقاحات أو علاجات للتصدي لانتشار فيروس كورونا بالمركز، فيما يتم دعم تلك الفرق البحثية وتمويل أبحاثها ذاتيًا من قبل المركز القومي للبحوث.

العميد الأسبق لمعهد الكبد والأمراض المتوطنة: سيحظر تداول دواء كورونا في الصيدليات العامة
أكد علاء الدين إسماعيل العميد الأسبق للمعهد القومي لأبحاث الأمراض المتوطنة والكبد، أنه على مدار الفترة الماضية أجرت العديد من الدول المختلفة تجارب لكثير من الأدوية، بهدف إيجاد دواء وعلاج لفيروس كورونا المستجد، ومنها ما حقق نتائج مرضية ومنها من لم يرق في الأساس للتجارب السريرية، موضحًا أن مصر كانت من بين الدول التي تشارك في عمل هذه التجارب وتسعى لإيجاد دواء.

أوضح أن مصر الآن تسير على خطى ناجحة في تصنيع الدواء الجديد الذي اعترفت به الولايات المتحدة الأمريكية "ريمديسفير"، فقد عقدت إحدى شركات الدواء الكبرى المصرية اتفاقًا مع شركة الدواء الأمريكية الرائدة في تصنيع الدواء بهدف مشاركة مصر في تصنيع الدواء محليًا وتوطين صناعته وإنتاجه في مصر، مشيرًا إلى أنه ليست مصر فقط من لديها حق التصنيع وإنما دخلت أيضًا معها دولتي الهند وباكستنان.

أضاف أنه وصلت نتائج نجاح التجارب البشرية لدواء "ريمديسفير" الذي أخذت مصر حق تصنيعه مع أمريكا إلى نحو 70% وربما تزيد، وهي النسبة التي وصفها الدكتور بأنه معدل مرتفع ومرضي للوثوق بهذا الدواء واعتباره علاجًا لفيروس كورونا، لافتًا إلى أن الدواء تجاوز بالفعل مرحلة التجارب وتم التصديق عليه في أمريكا، فضلًا عن أنه سيتوفر في مصر مع بدايات شهر يوليو.

كشف أن "ريمديسفير" سيكون متوفرًا بالمستشفيات المصرية التابعة لوزارة الصحة والسكان وسيُحظر تداوله في الصيدليات لتجنب أي أزمات من الممكن أن تحدث نتيجة تخزينه مثلما حدث مع أدوية المناعة والفيتامينات في الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن "الفاكسين" جرعة تمنع الإصابة بالمرض، أما "ريمديسفير" يعالج المريض بالفيروس بالفعل.

معهد السموم: الدواء أثبت فعاليته ومصر أولى الدول الحاصلة على حق التصنيع
أردف الدكتور محمود عمر مؤسس المعهد القومي للسموم أن هناك أكثر من 50 دولة تعمل جاهدة لاكتشاف وتصنيع دواء كورونا من بين هذه الدول من تركز بشكل أكبر على إيجاد دواء وأخرى تعمل على اكتشاف الدواء والمصل سويًا وأبرزهم روسيا أمريكا وبريطانيا، وتشارك مصر في تلك التجارب بقوة غير أنها تركز حاليًا على تجارب الدواء والعلاج، بالإضافة إلى محاولات على استحياء لإيجاد مصل.

أوضح الدكتور محمود أن مصر والهند وباكستان عقدوا اتفاقًا مع الولايات المتحدة الأمريكية لأخذ حق تصنيع الدواء لديهم محليًا، متوقعًا أن تقوم أمريكا بتكليف الهند لتصنيع كميات ضخمة من الدواء نظرًا لزيادة الأيدي العاملة قائلًأ: "ما هي إلا تكهنات ولكن من الممكن أن تسمح أمريكا لصناعة الدواء في الهند والاستفادة من وفرة الأيدي العاملة لتصدير جرعات الدواء لجميع دول العالم فيما بعد".

وذكر أن الفيروس يعتبر جديدا وأن تصل مصر إلى خوض اتفاقًا مع دولة استراتيجية كبرى لإبرام حق التصنيع لديها محليًا هو نجاح كبير حققته مصر، مشيرًا إلى أن الدواء لا يمكن اعتماده وتصنيعه إلى إذ تم الاتفاق عليه من قبل منظمات ومؤسسات دولية صحية كبيرة وهذا ما حدث في أمريكا باعتمادها دواء "ريمديسفير" علاجًا لفيروس كورونا.

أشار إلى أن اكتشاف وتصنيع الأدوية والعلاجات تمر بعدد من المراحل قبل تطبيقها على البشر في البداية يتم دراسة المواد الفعالة كيميائيًا ومدى توافقها في مواجهة المرض ثم تطبيقها على الحيوانات مثل القرود، وما إذا تم نجاحها على الحيوانات يدخل هذا العلاج أو الدواء في مرحلة التجارب السريرية "الإكلينكية" على البشر، وذلك بعد أخذ موافقتهم على تجربة الدواء عليهم.

ولفت إلى أن نسبة النجاح 70% نسبة مبشرة، وهذا يعني أن من بين كل 10 مصابين يتم معالجة 7 منهم وأمثالهم للشفاء نتيجة هذا الدواء، والتي لا يتناولون جرعات الدواء إلا بعد تشخيص حالتهم بالمرض، موضحًا أنه لن تتوقف التجارب عند هذه النسبة فقط ولكن هناك استمرارية في البحث عن أي عيوب للدواء وتداركها للبحث عن جديد حتى تصل نسبة الشفاء بواسطة هذا الدواء إلى 100%.

مستشار الصحة العالمية: حتى الآن لا يوجد دواء مثالي لكورونا
أوضح جمال عصمت أستاذ الكبد والأمراض المتوطنة بقصر العيني ومستشار منظمة الصحة العالمية، أن هناك عدد غير محصور من التجارب التي تقوم بها الدول، من أجل اكتشاف دواء لكورونا ولكن حتى الآن لا يمكن القول أن هناك دواء مثالي؛ لأنه لا يوجد دواء موحد في جميع الدول لهذا المرض.

أضاف أن هناك اتفاق بين إحدى الشركات العالمية للأدوية بأمريكا مع شركة دواء "ايفا فارم" المصرية لتصنيع دواء "ريمديسيفير" ووافقت عليه منظمة الغذاء والدواء الأمريكية، موضحًا أن الاتفاق بين الشركتين الأجنبية والمصرية يفيد بأحقية مصر في تصنيع الدواء محليًا بأرخص الأسعار، وتكون أرخص من أمريكا والدول الأوروبية، بل وبيعه إلى دول أخرى بعد تصنيعه.

وأكد أن روسيا اختارت تجربة دواء "أفيجان" التي صنعته اليابان، أما مصر فقد اختارت تجربة الدواء الذي صنعته الولايات المتحدة الأمريكية، لافتا إلى أنه لا تزال فكرة العثور على "فاكسين" تحتاج المزيد من الوقت، مستطردًا أنه بعد الوصول إلى علاج مثالي للفيروس تبدأ مرحلة البحث عن المصل.

مصر أجرت 22 تجربة سريرية من ضمن 30 على مستوى أفريقيا
وفق وزارة التعليم العالى فإن مصر أجرت 22 بحثا إكلينيكيا من ضمن 30 بحثا أجريت على مستوى قارة أفريقيا، ومن أصل 40 بحثا بالشرق الأوسط وهو ما يوضح تقدم مصر على العديد من الدول.

بحسب المعهد الوطني للحساسية الأمريكي، أظهرت نتائج تجربة سريرية أجريت على أكثر من 1000 شخص مريض كورونا من الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي، تحسّنوا بنسبة 31% أسرع من أولئك الذين تناولوا الدواء الوهمي بعد تناول عقار "ريمديسفير".

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الدستور شامل

أخبار ذات صلة

0 تعليق