الوحدة الاخباري - "بتسيلم": الاحتلال قتل الفتى "قيسيّة" دون أن يشكل خطرًا

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري يقدم لكم كل ما هو جديد

أظهر تحقيق أجراه مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم" أن قناصًا إسرائيليًا أطلق النار على الفتى زيد قيسيّة (17 عاما) في 13 مايو الماضي، بمخيم الفوار للاجئين في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة دون أي سبب، ودون أن يشكل خطرًا على أحد.

وجاء في التحقيق أن ما يقارب من 20 جنديًا إسرائيليًا اقتحموا بتاريخ 13/5/2020، في مركبة تجاريّة ذات لوحة فلسطينيّة حيّ بيت جبرين في مخيم الفوار، وانتشر بعضهم على أسطح المنازل وواصل البقيّة التوغّل في الحيّ.

وأضاف أن عشرات الشبان والفتية رشقوا الجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة، ووصل الجنود إلى أحد المنازل لكي يعتقلوا مطلوبًا وحين لم يعثروا عليه في منزله قفلوا راجعين في اتّجاه مخرج المخيّم.

وأوضح أنه وأثناء ذلك كان جنود الاحتلال يتعرّضون بين الفينة والأخرى لرشق الحجارة فيطلقون نحو راشقي الحجارة قنابل الصّوت والغاز المسيل للدّموع والرّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط إضافة إلى إطلاق النيران في الهواء.

وتابع أن الفتى قيسيّة يقيم في بناية تبعد بضع مئات من الأمتار عن حيّ بيت جبرين في الناحية الشرقيّة من مخيّم الفوّار، وكان يقف خارج منزله ويتسلّى بهاتفه النقّال عندما اقترب جنود الاحتلال حتى أصبحوا على بُعد نحو مئة متر من منزله صعد إلى السّطح، حيث كان بعض أفراد أسرته يشاهدون الأحداث من هناك.

وأردف قائلًا إن الفتى قيسيّة اقترب من زاوية السّطح المحاط بجدار منخفض لكلي يشاهد ما يحدث، لكنّ القنّاص الإسرائيلي عاجله فورًا برصاصة "توتو" أصابته في وجهه وكان يبعد عنه مسافة مئة متر تقريبًا.

وأشار إلى أن زيد وقع أرضًا ونُقل بسرعة إلى مستشفى في بلدة يطّا المجاورة لكنّ الأطبّاء أعلنوا استشهاده بعد وصوله بوقت قصير.

ولفت إلى إصابة 4 آخرين من الأهالي بالرصاص الحي خلال الحدث، أحدهم قاصرًا، بحيث نُقلوا جميعهم لتلقّي العلاج في المستشفى، وغادروا خلال الأسبوعين الماضيين.

وأوضح "بتسيلم" أن القنّاص أطلق الرّصاص على رأس قيسيّة دون أيّ سبب ودون أن يشكّل خطرًا على أحد، وكما في أحداث سابقة يسارع الناطق بلسان جيش الاحتلال إلى التصريح بأنّ وحدة التحقيقات في الشرطة العسكريّة قد باشرت التحقيق في الحادثة.

وقال "لكنّنا سبق أن نبّهنا مرارًا وتكرارًا، أنّ هذه التحقيقات لا تهدف إلى سبر غور الحقيقة، وإنّما هي جزء من جهاز طمس الحقائق الذي تديره النيابة العسكريّة، ولهذا السّبب يفلت المتورّطون في الجريمة من العقاب".

وأضاف "الجنود وقادتهم ومن وضعوا التعليمات ومن طمسوا الحقائق يصولون ويجولون دون حسيب أو رقيب، ولهذا ويتكرّر باستمرار إطلاق النيران الفتّاكة على الفلسطينيّين بما يخالف أحكام القانون ومبادئ الأخلاق".

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : وكالة صفا

0 تعليق