عاجل

الوسايلة: والدة عبد الباسط الساروت تودع ابنها الحارس.. وآلاف السوريين يشيعونه في هاتاي (فيديو)

0 تعليق 1 ألف ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ودعت والدة عبد الباسط الساروت ابنها من داخل مستشفى الريحانية في ولاية هاتاي جنوب تركيا قبل إخراج جثـ.مانه إلى الأراضي السورية لدفـ.نه هناك.

وبحسب الفيديو الذي رصدته الوسيلة راحت والدة الساروت تقبل وجه ابنها وتبكيه بكلمات حفرت القلوب ألماً وحزناً.

وألقت والدة الساروت النظرة الأخيرة مودعة فلذة كبدها الراحل إلى عالمه الجديد.

وقالت والدة الساروت والدموع تنهمر من عينيها: “الله يسامحك يا قلبي يا عمري..إن شاء الله مثواك الجنة يا حبيبي”.

يشار إلى أن المقربين من الساروت لم يخبروا والدته بأنه استشهد إذ قالوا لها إنه مصاب.

وعلمت والدة الساروت باستشهاد ابنها قبل رؤية جثمان ابنها في المستشفى بالريحانية.

وأثار مقـ.تل عبد الباسط الساروت حزن وألم ملايين السوريين ممن شاركوا الساروت أغانيه ومواويله ولحظات ثورته على قوات الأسد.

ونعى ناشطون وإعلاميون سوريون وشخصيات مدنية عبد الباسط الساروت وشاركوا أغانيه على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي لا سيما أغنيته” يا يما بتوب جديد جيتك شهيد”.

إقرأ أيضاً: قناة العربية تصف قوات المعارضة السورية بعبارات وكأنها تبث من دمشق!

والساروت هو الشهيد الخامس من فلذات كبد والدته فهي إضافة لأولادها فقدت 5 من إخوتها وعدد من أقاربها.

وكان آلاف السوريين قد شيعوا صباح اليوم الأحد حارس ثورتهم الراحل “عبد الباسط ساروت” من مدينة الريحانية بولاية هطاي جنوب تركيا، وذلك قبيل إخراجه إلى الأراضي السورية لاستكمال مراسم دفنه.

واحتشدت أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين والسكان في ساحة بمدينة الريحانية لإقامة وداع الساروت، بعد أن استشهد متأثراً بإصابته على جبهات ريف حماة، حيث كان يُقاتل هناك بصفته قيادياً في جيش العزة أحد فصائل المعارضة السورية.

وأصيب الساروت خلال معارك ريف حماة في معدته ويده وقدمه ما جعلته ينزف بغزارة، ثم فشلت كل محاولات إنقاذ حياته رغم التدخلات الجراحية في، ليغدو أيقونة إضافية للثورة السورية ضد نظام بشار الأسد.

وأقام سوريون مجالس عزاء داخل وخارج سوريا لاستقبال المعزّين باستشهاد عبد الباسط الساروت الملقب بـ “حارس الثورة”.

ولم يكن الساروت ثورياً عادياً بل كان قبل كل شيء إنسان خرج من بين الشعب وحظي بمحبة الجميع أطفالاً ونساء وشباباً.

ويشغل الساروت قائد “لواء حمص العدية” التابع لـ “جيش العزة”، وهو مخطط عسكري ومقاتل ضمن صفوف “العزة” التابع للجيش الحر، إلى جانب نشاطه الإعلامي السابق.

وانضم الساروت في كانون الثاني 2018، إلى فصيل “جيش العزة”، وشارك في العديد من المعارك، إلى جانب مشاركته بمظاهرات سلمية وغيرها من النشاطات.

إقرأ أيضاً: قوات الأسد تستهدف القوات التركية في ريف حماة الشمالي

وخرج الساروت من ريف حمص الشمالي مطلع عام 2016 إلى تركيا، ليغادرها بعد فترة قصيرة ويعود إلى محافظة إدلب ليقود مظاهرات سلمية في مدنها وبلداتها

والساروت كان حارس مرمى منتخب شباب سوريا، ومن أبرز ناشطي ومنشدي الثورة السلمية في مدينة حمص.

ووقف ضد النظام السوري منذ بداية الاحتجاجات، لينتقل في مرحلة ثانية إلى العمل العسكري، ويؤسس كتيبة “شهداء البياضة”، وينتقل في أيار 2014 إلى الريف الشمالي لحمص.

ميدانياً

واصلت قوات المعارضة السورية تقدمها في إطار المرحلة الثانية من العمل العسكري الذي اتفقت على تسميته بـ “الفتح المبين” موقعة المزيد من الخسائر المادية والبشرية في صفوف قوات الأسد وميليشياتها الداعمة لها على جبهات ريف حماة الشمالي الغربي.

وقال مراسل الوسيلة إن معارك عنيفة دارت بين قوات النظام وفصائل المعارضة على جبهات الجبين وكفرهود وتل ملح بريف حماة الغربي والتي لا تزال تحت سيطرة قوات المعارضة.

وأوضح مراسلنا أن قوات الأسد وروسيا تحاولان التصعيد بقصف المناطق السكنية في قرى ومناطق ريفي إدلب وحماة انتقاماً من مقاتلي المعارضة.

وأشار مراسل الوسيلة إلى أن انفجارات ضخمة هزت مواقع قوات الأسد في بلدة حيالين بريف حماة الشمالي, إثر استهداف فوج المدفعية لمستودعات الذخيرة بصواريخ الغراد.

ووفق المراسل فإن أحد هذه الانفجارات وقع داخل مستودع ذخيرة للميليشيات المرتبطة بروسيا داخل بلدة “حيالين” شمال حماة إثر استهدافه بقذائف المدفعية الثقيلة.

كما نوه مراسلنا إلى أن الطيران المروحي التابع لنظام الأسد ألقى عدداً من البراميل المتفجرة على الأحياء السكنية لمدينة اللطامنة وقريتي تل ملح والجبين بريف حماة الشمالي الغربي.

وتحوم نحو 10 طائرات حربية ومروحية تستهدف محاور الاشتباكات وعدة مدن وبلدات في ريف حماة الشمالي والغربي بحسب ما ذكر مراسل الوسيلة.

إقرأ أيضاً: إيران ترفض طلب روسيا فتح جبهة ريف حلب.. وهذا السبب!

وصعدت قوات الأسد وميليشياتها الداعمة من قصفها الصاروخي والمدفعي على قرى المنطقة العازلة في محافظة إدلب قبل أن تنضم الطائرات الحربية الروسية في نيسان الماضي لتوسع من عملياتها مرتكبة المجازر بحق العشرات من الأبرياء.

وكانت تركيا قد أدخلت تعزيزات عسكرية، على مدار اليومين الماضيين، إلى نقاط المراقبة التابعة لها في شير المغار بجبل شحشبو ومورك بريف حماة الشمالي.

وسيطرت قوات الأسد مؤخراً على قرى القصابية والحردانة والحميرات والقاروطية وغراثة في ريف حماة الغربي، الثلاثاء بغطاء جوي ناري روسي.

وفي 26 نيسان الماضي, صعدت قوات الأسد وميليشياتها المساندة لها من عملياتها العسكرية ضد المناطق السكنية ومنازل المدنيين الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد مرتكبة العديد من المجازر بحق عشرات الأطفال والنساء الأبرياء.

وتوصلت تركيا إلى اتفاق مع روسيا في سوتشي، في 17 من أيلول الماضي، يتضمن إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق المعارضة ومناطق سيطرة النظام في إدلب.

المنطقة بعمق 15 كيلومترًا في إدلب و20 كيلومترًا في سهل الغاب بريف حماة الغربي، وينص الاتفاق على انسحاب الفصائل الراديكالية من المنطقة المتفق عليها.

ومنذ مطلع 2018، ثبت الجيش التركي 12 نقطة مراقبة في إدلب، بموجب اتفاق “تخفيف التوتر”.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوسيلة

0 تعليق