الوحدة : جزار المدربين.. حكاية 22 مديرا فنيا في عصر مرتضى منصور بالزمالك "أرقام خطيرة"

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

مدربون بالجملة تعاقبوا على تدريب نادي الزمالك وصل عددهم إلى  22 مدربا، قادوا 30 جهازا فنيا، منذ تولي مرتضى منصور رئاسة مجلس إدارته، سواء في الولاية الأولى عام 2005، أو خلال آخر 6 سنوات.

ورغم أن البعض منهم أعادوا الزمالك إلى الطريق الصحيح ومنصات التتويج، فإنهم لم يستمروا كثيرا، في ظل قرارات الإقالة المتسارعة من طرف إدارة النادي، بسبب الخلافات في وجهات النظر في بعض الأحيان، أو لأسباب أخرى.

ومؤخرا، أقدم المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، في حدث نادر خلال عهدرتضى منصور على فسخ تعاقده مع النادي من جانبه، عبر دفع الشرط الجزائي في عقده، ورحل لتدريب التعاون السعودي.

 

تعاقب المدربين على قيادة الزمالك يدفع الكثيرين للتساؤل عن عدد المديرين الفنيين الذين سبق لهم تولي قيادة الفريق الأبيض في عهد مرتضى منصور، ومن المدرب الذي تلقى أكبر عدد من الاستدعاءات في فترة الرئيس الحالي، وكذلك الجنسية المفضلة لدى إدارته.

عدد المدربين

مرتضى منصور تولى رئاسة الزمالك في الفترة الأولى عام 2005، وأطاح وقتها بالبرازيلي كارلوس كابرال من الإدارة الفنية ليتعاقد مع الالماني ثيو بوكير الذي رحل سريعا أيضا.

كارلوس كابرال اول ضحايا مرتضى منصور في الزمالك

بعد بوكير؛ جاء الدور على المدرسة المصرية للمرة الأولى في ولاية منصور، بالتعاقد مع محمد صلاح ثم فاروق جعفر، في تجربتين لم يكتب لهما النجاح.

وكان البرتغالي مانويل كاجودا آخر من تولى تدريب الزمالك في تلك الفترة، قبل أن يرحل ويتبعه مرتضى منصور نفسه.

ومنذ أن عاد منصور إلى منصبه في 2014، تولى 18 مدربا قيادة الزمالك بمعدل 3 مدربين كل عام، والبداية مع المصري أحمد حسام ميدو الذي كان يتولى المهمة خلال فترة الانتخابات قبل أن تتم إقالته في يوليو 2014، ويخلفه مواطنه حسام حسن الذي رحل سريعا هو الآخر، وتحديدا في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه.

بعدها تعاقد الزمالك مع البرتغالي جيمي باتشيكو، وهو المرشح للعودة في الوقت الراهن، لكنه رحل مطلع عام 2015، رغم تحقيقه نتائج إيجابية وقيادة الفريق للابتعاد بصدارة الدوري المصري.

وجاء المصري محمد صلاح كمدير فني مؤقت للزمالك، حتى أتم النادي التعاقد مع البرتغالي جوزفالدو فيريرا الذي مكث في منصبه 285 يوما حقق خلالها لقبي الدوري وكأس مصر، لكنه رحل بسبب خلافات مع مجلس الإدارة.

البرتغالي جوزفالدو فيريرا رحل عن الزمالك رغم نجاحاته

وبعد فيريرا جاء الدور على البرازيلي ماركوس باكيتا، ثم ميدو ومحمد صلاح للمرة الثانية، ثم الاسكتلندي أليكس ماكليش، لكن الأخير لم يستمر في منصبه لأكثر من 3 أشهر ورحل سريعا كما جرت العادة.

وعاد الزمالك مجددا إلى المدرسة الوطنية، وتعاقد تباعا مع محمد حلمي ثم مؤمن سليمان، ثم محمد صلاح في ولاية ثالثة، وحلمي مجددا، حتى جاء محمد صلاح للمرة الرابعة في عهد مرتضى منصور.

جنسيات جديدة

نتائج الزمالك تباينت خلال تلك الفترة، وتعاقد النادي مع البرتغالي إيناسيو ثم طارق يحيى كمدرب مؤقت وبعده ظهرت جنسية جديدة في تاريخ مدربي الفريق الأبيض عبر المونتينجري نيبوشا يوفوفيتش، ثم إيهاب جلال وخالد جلال.

وجاء الدور بعدها على جنسية جديدة أخرى في عهد مرتضى منصور، من خلال السويسري كريستيان جروس، الذي رحل بطريقة مهينة عن قيادة الفريق، وهو ما دفعه للاعتذار عن عدم العودة لقيادته مجددا خلال الفترة الأخيرة.

بعد رحيل جروس، جاء خالد جلال للمرة الثانية ثم طارق يحيى في ولاية مؤقتة ثم الصربي ميلوتين سريدوفيتش "ميتشو" وأخيرا باتريس كارتيرون الذي توج بلقبي السوبر المصري والأفريقي.

الجنسية المفضلة

رغم ارتفاع عدد المدربين الأجانب في فترة مرتضى منصور، فإن المدرب المصري حظي بحضور كبير خلال تلك السنوات.

وفي تلك الفترة، تعاقد الزمالك مع حسام حسن وميدو ومحمد صلاح وطارق يحيى وخالد جلال وإيهاب جلال ومؤمن سليمان ومحمد حلمي، ومعظمهم تولوا المسؤولية لأكثر من مرة.

ويبقى محمد صلاح صاحب الحضور الأكبر بين كل المدربين في تلك الفترة بـ4 مرات سابقة يليه طارق يحيى (3 مناسبات).

الأكثر نجاحا

لم يتمكن أي مدرب ممن تولوا تدريب الزمالك في آخر 6 سنوات من تحقيق أكثر من لقبين، وجاء ذلك تحديدا عبر كارتيرون وفيريرا.

فيريرا قاد الزمالك لثنائية تاريخية بحصد لقبي الدوري وكأس مصر عام 2015، بينما نجح كارتيرون في الفوز مع الفريق بالسوبرين المصري والأفريقي في فبراير 2020.

الأكثر استمرار

330 يوما هي المدة التي بقي فيها جروس على رأس القيادة الفنية لفريق الزمالك، كأكثر مدرب استمر في تدريب "الأبيض" خلال عهد رئيسه الحالي.

جروس أعاد الزمالك لمنصة التتويج بالألقاب القارية، بعد أن قاده لحصد كأس الكونفدرالية الأفريقية للمرة الأولى في تاريخه العام الماضي.

لكن قرار إقالة السويسري جاء بعد أيام قليلة من التتويج، بداعي تراجع النتائج والمستوى في الدوري المصري.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الحكاية

أخبار ذات صلة

0 تعليق