اخبار الجزائر: أيها الشعب الجزائري عِـشْتَ 60 عاماً في التضليل فهل أنتَ على استعداد للعيش قُرُناً أخرى في الضَّلال؟

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

أصبح  من  العبث  والسذاجة  الفكرية  تكرار  الحديث  للاستدلال  على  أن  الجزائر  سائرة  في  طريق  الانهيار ، فحتى  الجهلة  من  الناس  والتافهين  متأكدون  من  أن  الجزائر  قد  انهارت  لأن  علامات  الفرار  لمن  استطاع  من  مملكة  عسكر  فرنسا  أصبحت  مفضوحة   سواءا   بين  الأغنياء  أو  الفقراء   .

وقد  قلنا  وكررنا  أن عدو  الشعب  الجزائري  الحر  هم  حكامُه  (عسكر ومدنيين ) ، قلنا  وأعدنا  أن  حكام  الجزائر ليسوا  جزائريين  ولن  يكونوا  كذلك  ،  فهم  من  صلب  فرنسيين  يكرهون  الشعب  الجزائري ،  وحتما  لا يوجد  بين   جزائر  الأحرار  فردٌ  واحد  يكره  الخير  للشعب  الجزائري ، فمن  ضحى  بروحه  من أجل ( استقلال ) مزور  سرقته  عصابة  المقبور  بومدين ؟  ومن استشهد من  أجل  الجزائر أليس  هم  أحرارُها  البررة  ؟  وقلنا  إن المقبور  بومدين  قد  استطاع  صناعة  شياتة  من  الحَرْكِي ( Harky )  أبناء الحَرْكِي  وحفدة  نُطْفَةِ  الفرنسيين  الكريهة  ، قلنا  استطاع  المقبور  بومدين  أن  يحارب  المجاهدين  الجزائريين  الأحرار  وقتل  منهم  الكثير  من  الشهداء  وخاصة  وهو  في  طريقه  من  الحدود  الغربية  للجزائر  متجها  لاحتلال  الجزائر  العاصمة  في  صائفة  1962 ، وأثناء  فترة حكمه  كان  همُّه  الوحيد  هو  استبدال  الجزائريين  الأحرار الذين  كانوا  في  مناصب  الدولة  بعملاء  فرنسا  لتستقيم  له  الطريق  لتأسيس  سلالة  مافيا  الجنرالات  التي  لا تزال  تحكم  الجزائر  إلى الآن ،  ونجح  في  ذلك  بالنصب  والاحتيال  والغدر  والاغتيالات  خلال  13  سنة  من  حكمه  التي  كرسها  لمحو  شخصية  الشعب  الجزائري  الذي  رمى  به  في  حضن  الشيوعية  والإلحاد  بدعوى  تأسيس ( دولة  عصرية )  فلم  يكن هو رئيسا  شرعيا  لأنه  اغتصب  الحكم  أولا  بسرقة  نتائج  ثورة  نوفمبر  1954  بالاستيلاء  على  العاصمة  الجزائر  بالقوة  والتقتيل ، ثانيا   استولى على الحكم   بانقلاب  العسكري  على  بنبلة  عام  1965  ثالثا  بتركيز  الحكم  في  يد  العسكر  الفرنسي  من  أصول  جزائرية   وهو  الذي  لا يزال  يحكم  البلاد  إلى  الآن  ونحن  في  2021  ، رابعا   باجتهاده  المتواصل  لصناعة  شعب  من  الخونة  والشياتة  هو ( شعب  بومدين  الحلوف ) بواسطة  الأكاذيب  والتخاريف  مستغلا  الإشاعات  والدعايات  الكاذبة  التي  كانت  تطلقها  وسائل  إعلام  المزابل  الجزائرية  ولا تزال    - ومع  الأسف - لا يزال  حتى  بعض  معارضة  الخارج  يؤمنون  به  وبما  نشر  من  أكاذيب   رغم  أن  60  سنة  من  حكم  سلالة  فرنسا  قد  كشفت  أن  الجزائر  لم  يعد  بعدها   في  الترتيب  العالمي  دولة  أفقر  منها  إلا  عند   ( شعب  بومدين  الحلوف ) الذي  ما  دخل  مجالا  إلا  أفسده  حيث  لايزال  يحلم  بيابان  إفريقيا  والقوة الإقليمية  والدولة   القارة  التي  يطمع  أعداء  الخارج  في  خيراتها  ( وأي  قارة  هذه  ونحن  قد  تكدسنا  في  شاطئ  البحر  المتوسط  وتركنا   بقية   صحراء  الجزائر  في  الجنوب  لا تزال  تقيم  فيها   فرنسا  لحد الساعة  قواعد  عسكرية  ، ثم  أي  خيرات  لدينا  ؟  )   وكذلك  كما  فعل ( شعب  بومدين  الحلوف )  مع  الحراك  الذي  بدأت  نتائج  اختلاطه  مع  أحرار  الحراك  تظهر  للعيان ، إن  عصابة  جزائر  الفقر البومديانية  لم  تخيب  ظن  فرنسا  واستطاعت  أن  تضحك  على  الشعب  الجزائري  طيلة  60  عاما ،  فهل  ترضى  يا  شعب  أحرار  الجزائر أن  تبقى  تحت  ( صباط )  العسكر  قرونا  أخرى  لا  قدر  الله  ؟

مافيا  جنرالات  الجزائر انتقلت إلى العنف  المفرط  مع شعب الحراك ، فهل سيبقى الحراك مكتوف الأيدي؟ 

كما  هو معروف  عند  المهتمين  بحياة  الحيوانات في الغابات  والفلوات  والصحاري  ، معروف  أن  العلاقة  العدائية  بين  التعبان  والبوم  إذا التقيا  وكل واحد منهما  هو فريسة  مفضلة عند الآخر  ، إذا  التقيا  فبينهما  رمشة  عين  لأن يكون  أحدهما  فريسة  للآخر وذلك   بمن  الذي  سيكون  هو  الأول الذي  سَـيَـنَقَضُّ  على  عنق الآخر  ويمسك  بعنقه  بقوة  لن  يفرط  في  فرصته  وإلا  أصبح   هو  الفريسة ، وحينما  ينجح  في  ذلك  لن  ولن  يخفف  من  عضته  قيد  أنملة  حتى  يتأكد  أنه  فارق  الحياة  ليبدأ  في  افتراسه ،  كذلك  لأمر  بين  مافيا  جنرالات  الجزائر  وشعب  الحراك  ، فمن سَـيَـنَقَضُّ  بقوة  على  عنق  الآخر  ليخنقه   حتى  تفيض  روحه ، لم  يعد  هناك  شك  في أن  مافيا  جنرالات  فرنسا  الحاكمة في الجزائر  طيلة  60  عاما  لن  تتنازل  عن  السلطة  بأي  وسيلة  كانت  سوى  بالعنف  الأشد  قوة  منها ، أو إذا  استجاب  المجتمع  الدولي  لحالة  الشعب  الجزائري  عن  طريق  الأمم  المتحدة  بسبب  معيشة  الشعب  الذي  تزيد  المجاعة  فيه  انتشارا  ليس  كل  يوم  بل  كل  دقيقة  ، وبذلك  يمكن  للمنظمات الأممية  أن  تصنف  الجزائر من  الدول  المنكوبة  سياسيا  واقتصاديا  واجتماعيا   ويمكنها  إذاك  أن تعتمد  الأمم  المتحدة  على  تدويل  نكبة  الشعب  الجزائري  الذي  يعيش  أتعس  سنواته  ولا  توجد  دولة  في  العالم  أفقر  منه ، وإليكم  هذه  الصورة  :

1)    كنا  نقف  في  الطابور  من  أجل  شكارة  حليب .

2) ثم  انتقلنا  إلى طابور  السميد .

3) ثم  انتقلنا  لطابور ثالث  هو  طابور  الزيت  باللتر .

4) وأخيرا  انتقلنا  لطابور  الطمع  في  قطرة  زيت  في  قاع  شكارة  من  البلاستيك !!!

أليس هناك  أرذل  ولا  أذل  من  جزائري   يقف  في  طابور  من أجل  قطرة  زيت  في  قاع  شكارة من البلاستيك ؟  إن  مافيا  جنرالات  الجزائر  يعاقبون أحرار  الشعب  الجزائري  ويفرضون  عليه  العيش  في  مزبلة  الحقارة  والدناءة  والخنوع  والهوان والخزي والصَّغَار والعار ...فهل  شعب  مليون ونصف  شهيد  يستحق  أن يكون  مصيره  أن  يسمى  بين   شعوب  العالم   بشعب  مليون  طابور ...

نأتي  الآن  إلى  الأهم  ، فهل  سيقبل  هذا الجزائري  الحر أن يبقى  قرونا  أخرى  يعيش  معيشة  الذل  هذه  ؟  لن  يقبل  بذلك  خاصة  وأن  عسكر  الجزائر  صعَّد  المواجهة  معه  باستعمال العنف  المفرط  ،  الاعتقالات  تضاعفت  وأصبحت  بالآلاف  والتعذيب  في  الشوارع  والمخافر  أصبح   بالواضح  وأمام  عيون  العالم  حيث  قام  عسكر  الجزائر  واستعد   لصد  الحراك  وعزم   على  خنقه   وبأي  وسيلة  كانت  حتى  ولو  بالدبابات  والمصفحات  ولا  تستغربوا  إن  سمعتم  الرصاص  يلعلع  في  سماء  الجزائر  لأن  مافيا   الجنرالات  اقتربت  أعصابهم   من  الانهيار ولا يخافون  الله   وهم  قد  ذبحوا  ربع  مليون  جزائري ،  فعسكر  الجزائر  قادر  على  إعدام  الملايين   بالرصاص  الحي  في  الشوارع   وبلا  شفقة  ، فانتظروا  التغيير  بالسلمية !!!!  لن  يكون  هناك  تغيير بالسلمية  لأن  أي  تطور لا يكون   إلا  في  صالح  عسكر  الجزائر  لأنه  قوي  بالسلاح  وبيننا  ( شعب  بومدين  الحلوف )  بالإضافة  لكونه  عسكر  محتال  نصاب  كذاب  ومزور  (  ولا نحتاج  إلى  استدلالات  لأنه   أصبح  أشهر  من  نار  على علم  في  التزوير )   ، فالصورة  بين  شعب  الحراك  وسلطة  العسكر   مثل  الشرطة  مع  المجرمين  فحينما  يتطور  الشرطة  في  كشف  ألاعيب  المجرمين  وحيلهم  يتطور  المجرمون  في  الاستمرار  في  ارتكاب  جرائمهم  ،  كذلك  عسكر  الجزائر  الحاكم  وزبانيته  ...

لم  يبق  للشعب  الجزائري  سوى  أن  يتطور  في  ضرب  سلطة   العسكر  الجزائري  أولا   فيما   يوجعه  وهو  المداخيل  المالية  من  الشعب  :  مقاطعة  دفع  الضرائب -  مقاطعة  أداء  واجبات  الكهرباء  والماء  الصالح للشرب -  مقاطعة استهلاك  منتوجاته  على  قِـلَّتِهَا  التي  تغذي  ميزانيته –   مقاطعة  كل  ما يستورده   من الخارج  للمعيشة  اليومية  وغيرها  مما  تحتاجه  السلطة العسكرية  في  البلاد  لأداء  رواتب  الموظفين   خاصة  وأن  أسعار  النفط  والغاز  في  تنازل  ولا تبشر بخير ( آخر ما قرأت  عن ذلك  أن  الجزائر  تحتاج  لأن  يصبح  برميل  النفط  ثمنه  165  دولار  حتى  تعيد  التوازن  لميزانيتها  ، طبعا  وهذا  مستحيل  )  بالإضافة  لمخلفات  ظروف  كوفيد  19  كل  هذه   العوامل   ستساعد  الشعب  الجزائري على  ثورة   لتقتلع  بها  العسكر  الحاكم  من  جذوره  بحول  الله  ...

الشعب  الجزائري  مستعد  للتضحية  مع  زيادة   الضغط  عليه  ، كيف  وهو  شعب  المليون  ونصف  مليون  شهيد  لا  يستطيع  استكمال  استقلاله  والانعتاق  من  ربقة   المستعمر  الجديد  من  العسكر  ؟...

الفقر  والتخلف  الأبدي  من  ورائك أيها  الشعب  الجزائري  و التضحية   والشجاعة  أمامك  لاقتلاع   عسكر السلطة من  جذوره  وليس لك   مفر  من إحدى  هذين   الموقفين  ، فإنْ  انْقَضَّ  العسكر  على  رقبتك  هو  الأول  فستبقى  أيها  الشعب   قرونا  أخرى  تحت  الاستعباد  العسكري  ... فلتكن  أيها  الشعب  أنت  الأول  الذي  سينقض  على  رقبة  سلطة  العسكر ولن  تفلتها  من   بين  أسنانك  أبدا .... وممنوع   علينا  قبول  الحلول  الوسطى  والترقيعية  ، فإلى  الانقضاض  على  رقبة  مافيا  جنرالات  الجزائر وكما  قال  المتنبي  : تعددت  الأسباب   والموت  واحد ...

فهل أنت  مستعد  أيها  الشعب  الجزائري  للعيش  قرونا  أخرى  تحت  استعمار  عسكر  الجزائر ؟

إن استمرار  الحراك  السلمي  ليس  له  سوى  طريقين :  الاصطدام  مع  عسكر  الجزائر  أو  النفق  المسدود  والعيش  قرونا  أخرى   تحت  صباط   عسكر  الجزائر  ؟....

 

سمير  كرم  خاص  للجزائر  تايمز   

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الجزائر تايمز

أخبار ذات صلة

0 تعليق