اخبار الجزائر: عاجل وحصري: المخابرات الجزائرية ستستعين بإبن عم تبون يشبهه ومتقارب معه في السن من اجل التغطية على عملية اغتياله

0 تعليق 40 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

IMG_87461-1300x866

أولا عزيزي القارئ قبل متابعة هذا المقال ممكن أن تراجع مقال (هل تتسبب لعنة “المسجد الأعظم” باغتيال الرئيس تبون) في عمود "سري للغاية" لتعرف أن ما نكتبه هنا ليس مجرد كلام وإنما معلومات استخباراتية دقيقة من داخل جحر نظام الجنرالات… أكدت لنا مصادرنا الخاصة من داخل الأمن الرئاسي بأنه مباشرة بعد معرفة الوضعية الصحية لرئيس تبون عرضت على حاكم البلاد الجنرال شنقريحة فكرة استخدام شخص شبيه له لتغطية على عملية تصفية تبون واستحسن الجنرال شنقريحة ومعه الجنرال توفيق الفكرة وخاصة أن هناك شخصين من أبناء عمومته يشبهونه كثيرا ومتقاربين معه حتى في السن…

وقد تم استعداد لهذه العملية مند دخول تبون إلى مستشفى عين النعجة حيث يتم تصوير مشاهد عديدة لشبيه تبون تحت إخراج المخابرات وتنفيذا لأوامر الجنرال توفيق من اجل إظهارها لشعب بلاد ميكي المضحوك عليه للإشارة فقط الرئيس تبون تم تسميه في اطار صراع رموز الفساد فيما بينهم فالرئيس الفاسد عبد المجيد تبون لم ينسى أبدا تسبب علي حداد في إنهاء مهامه كوزير أول بعد أقل من ثلاثة أشهر من تعيينه في هذا المنصب هذا الحقد من تبون على حداد جعله يأخذ من علي حداد وإخوانه أكبر عقود المشاريع ومنحها لفاسدين مقربين منه ومن ابنه خالد هدا ما جعل ْآل حداد يعتبرون أن الرئيس تبون هو عدوهم الأول ويجب التخلص منه مهما كلف الأمر وهنا تم عقد صفقة بالملايير مع حاكم الجزائر الجنرال شنقريحة حيث دفع ْآل حداد ثمن خروجهم من السجن وثمن تصفية تبون وهذا ما حصل مباشرة بعد خروج إخوان الملياردير علي حداد تم تسميم تبون في عرس ابن أخته وتم نقله من مستشفى عين النعجة مباشرة إلى ألمانيا.

س.سنيني للجزائر تايمز

 

أضيف في 21 غشت 2020 

IMG_87461-1300x866

للمرة المليون يعلن عبد المجيد تبون تأجيل افتتاح “المسجد الأعظم” الذي يعد ثالث أكبر مسجد في العالم وقال تبون كنا نتمنى أن نفتتح هذا المسجد الكبير لكن الظروف خاصة بسبب كورونا لم نتمكن من افتتاحه وقد كشف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اليوم عن موعد تدشين جامع الجزائر الأعظم والذي سيكون 1 نوفمبر المقبل حيث قام رئيس الجمهورية بزيارة عمل وتفقد إلى جامع الجزائر الأعظم بالجزائر العاصمة…

وتقول المصادر أن لعنة “المسجد الأعظم” تلاحق الرئيس تبون إلى يومنا هذا وربما سيتم اغتياله قبل أن يفتتح المسجد لأن الجنرالات اصبحوا يعتبرون أن كارط تبون اصبح محروق في اللعبة وأن الرجل أصبح يتخيل نفسه أنه هو بومدين لذلك سيتم التخلص منه في أقرب وقت كما أن لعنة “المسجد الأعظم” تسببت له بالإقالة مند أن كان وزيرا لسكن حيث تأخر الأشغال وتغيير موعد افتتاحه لخمس مرات والفساد الذي رافق عملية بنائه فقيمة البناء انتقلت بفعل فاعل من 500 مليون دولار إلى 5 مليار دولار رغم أن شركة صينية التي أنجزته قالت أن كلفة مشروع بناء المسجد هو 2 مليار دولار وسواء كانت 5 أو 2 مليار فهذه الأرقام فلكية كانت كافية لتحويل الجزائر إلى قطب صناعي كبير لكن فساد تبون ومن معه جعلهم يلتهمون أموال الشعب الجزائري بدعوى بناء بيت الله… ويقع “المسجد الأعظم” بحي المحمدية بالعاصمة على مساحة 200 ألف متر مربع ما يجعله حسب السلطات ثالث أكبر مسجد بالعالم بعد الحرمين الشريفين بالسعودية فيما يصل ارتفاع منارته (مئذنة) إلى حوالي 265 مترا وقال عن المسجد الرئيس السابق بوتفليقة والذي كان يتمنى أن يكون باسمه أن المسجد الذي بدأ إنشاؤه في ماي 2012 سيكون لدى افتتاحه مركزا علميا وسياحيا مشيرة إلى أنه يتسع لأكثر من 120 ألف مصل ويضم المسجد أيضا 3 طوابق تحت الأرض مساحتها 180 ألف متر مربع مخصصة لأكثر من 6 آلاف سيارة وقاعتين للمحاضرات مساحتهما تزيد عن 16 ألف متر مربع واحدة تضم 1500 مقعد والثانية 300 مقعد كما يضم مكتبة فيها ألفي مقعد ومساحتها نحو 22 ألف متر مربع.


موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الجزائر تايمز

أخبار ذات صلة

0 تعليق