اخبار الجزائر: تبون يغرق الجزائر بالكذب و الخداع

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

تبون و من وراءه جنرلات الجيش استطاعوا و نجحوا فعلا في خلق جيش من الشياتة و الحياحة و منابر اعلامية مرتزقة و جحافل من الذباب الالكتروني لا تتحدث و لا تتكلم الا بما يملى عليهم و طبعا هناك مقابل هذا العمل الخسيس الدنيئ و هذا المقابل طبعا هو من مال الشعب لا اسكات و طمس صوت الشعب و جعله يظهر في صورة العدو و العميل ضد الوطن ... لا حديث للاعلام الرسمي و مرتزقته الا عن منجزات العسكر و الرئيس تبون الوهمية البعيدة عن الحقيقة و المعاش اليومي المر للمواطن ...

الحقيقة مهما حاولوا تزويرها و تلفيقها و تشويه و تجريم الناطقين بها لن ينجح العسكر في اخفائها بغرباله المثقوب الذي انفضح منذ عقود حتى صار نكتة و مهزلة و حديث سمر من لم يجد ما يجتمع عليه سواء فردا كان او جماعة او منظمة او منبر اعلامي خارجي .. يكفي النزول الى اي ادارة عمومية لتعاين حجم الفساد و احتقار ادمية المواطن واستصغار حقوقه المشروعة او النزول الى أي مستشفى حكومي صدفة حتى تصفعك الحقيقة و الحالة المزرية المخزية التي أصبحت عليها المستشفيات الوطنية و ظروف اشتغال أطقمها و أطرها و التي لا تختلف كثير عن حالة و ظروف المسالخ الوطنية للجزارة ...

عفن صراخ قلة مواد طبية سرقة سب قذف قاذورات بشرية و حيوانية بكل مكان جردان و صراصير و اعشاش العناكب بكل مكان و زاوية ... حالة لا تمس بحالة بلد بترولي لأكثر من قرن من المداخيل بملايير الدولارات ... شيئ يندى له الجبين من الاحتقار النفسي و الخزي و الرغبة في الفرار من البلد في أقرب الاجال و بكل السبل لم يعد ينفع مع المواطن اعداد الجيش و اعلامه المأجور حوارات تلفزية و لا تصريحات مفبركة و لا سيناريوهات مصنعة مصطنعة كما تصنع أي لقطة من فلم سينيمائي حيث يظهر كل شيئ جميل و صافي و مرتاح ثم تقديم مثل هاته المشاهد المفبركة للمواطن على أنها الحقيقة و ليس بعدها حقيقة اخرى سوى من يريد شرا بالبلد او هو عميل متستتر ... هكذا يعتقد الجيش و أمامه تبون , صوت الجيش بالنيابة , أنه قادر على استحمار 44 مليون مواطن و استبلاده حد الايمان أن لا خير في أحد اخر غير الجيش و لا أمان و لا رخاء و لا سعادة الا مع الجيش و تحت سلطة الجيش و هم ناسون ان العالم لم تعد بها أسرار و لا يستطيع أحد اخفاء حقيقة ما عن شخص او منظمة او جهة ما .. العالم أصبح مفضوح عن اخره شئت أم أبيت و رغم هذا فجيش الجزائر لا يقدر تقبل هاته الحقيقة لأنها تعني اوتوماتيكيا انتهاء سلطته و تنعمه بخيرات البلد بغير حق و كذلك مروره مباشرة الى مقصلة المحاكمة و المحاسبة ... ليس سهلا أن تترك بزولة البلد و انت احتضنتها لستين سنة ...

ليس سهلا مفارقتها و لن يكون ذلك الا بانتحار جماعي للجيش او هجرة و مغادرة جماعية للشعب او عصيان مدني حتى الموت .. متناقضين و مضادان لا يمكن لهما أن يجتمعا أبدا بمكان واحد مهما طال الزمن و مهما ينفق الجيش من مال الشعب لاستمرار الوضع سواء باستعمال الاعلام او شراء ذمم المنتفعين من بقائه بالسلطة كشركات بيع السلاح الخارجية او المنظمات الخارجية المرتزقة الفاسدة او الحكام الفاسدين ببعض الدولة الشمولية الديكتاتورية...أنظروا من هم حلفاء نظام العسكر الجزائري بالخارج : روسيا أكبر ديكتاتورية متبقية من زمن الحرب الباردة , كوريا الشمالية رمز الديكتاتورية العالمية , بشار الأسد أكبر سفاح شهده العالم بعد الحرب العالمية الثانية, كوبا أكبر نظام في العالم استطاع أن يجعل من شعب بأكمله يحيى حياة ما قبل القرن العشرين , جنوب افريقيا و فنزويلا أكبر دول بالعالم فسادا داخليا و ساسة متعفنين بفضائحهم المتكررة و عدة دول صغير ة بأفريقيا تباع و يشترى موقفها لكل من يدفع أكثر

هذا هو نظام الجزائر و هؤلاء بعض حلفائه البارزين ناهيك عن عصابة بوزبال أكبر الورقات الرابحة للنظام لتبرير تبذيره لأموال الشعب الجزائري .. صوت الشعب الحقيقي لا يلجم بالقوة ابدا .. سيظل الجيش يختلق بعد كل فترة مشكلا ما داخليا و خارجيا يحاول به الهاء الشعب عن استحقاقاته و مطالبه و يحاول به اعطاء بعض الشرعية لاستمراره بالسلطة .. سوف ينعت الأحرار من الشعب بالعمالة , سيجوع الشعب حتى لا يعود يفكر الا في لقمة العيش ليستمر بالحياة من شكارة حليب و كيلو بطاطس و بغض غرامات من السميد يصطف المواطن مجبرا منذ الفجر للحصول عليها في طوابير الذل و المهانة وفي مشاهد تذكر العالم بسنوات الحرب الأهلية و الجوع و القحط التي ضربت بالصومال سنوات الثمانينيات من القرن الماضي و كذلك سنوات الحرب العالميتين الاولى و الثانية .

سيسلط العسكر على الشعب عصابات اجرامية تنشر الرعب بين الناس بالشوارع تقتل و تنهب و تعتدي على الأفراد و الجماعات وممتلكاتهم من المواطنين خاصة المغلوب على أمرهم و الغير موالين لنظام العسكر , سيرمي بغالبية الشباب في عالم المخدرات و السرقة و الذعارة و سيدفع بالبعض الاخر لمغادرة البلد كرها و لو بركوب ا موج البحر و مواجهة المصير المجهول ..

سيعمل على تفكيك وحدة و مفهوم الأسرة سوف يخلق عداوات مفتعلة مع الجيران و الادعاء بوجود أعداء للبلد اعداء وهميون لا يراهم و لا يعرفهم الا هو حسب مخليته و افكاره الشيطانية ..سوف يكرم اللئيم و الخائن و العميل و المطبل و الشيات و سيجرم الحر و الكريم و الأبي و الشريف و العادل و الفاضح للفساد و المفسدين و الناطق بالحق الرافض للعبودية و الكراهية و الظلم و الاستبداد و الاستحمار للعقول و المستبلد للعقلاء و الحكماء .

سيعم أكثر تحت رونجيرات العسكر و خدامهم من الشياتة و الاعلامين المرتزقة النذلاء أكثر مما مضى الفقر و البطالة و المحسوبية و الزبونية و تسلط الشرطة بالحريات و تحرش الجيش بأرواح المواطنين كما فعل بالماضي بعد خروج المستعمر الأول بتصفية كل الأحرار الذين رفضوا منذ الأيام الأولى من الاستقلال العيش تحت حكم العسكر ثانية و كذلك خلال سنوات العشريتين من القتل و الفردي و الجماعي للمواطنين بعد اغتيال بوضياف و الاجهاض على محاولة بناء بلد الحريات و العدالة و الدمقراطية... سوف تنتشر تحت حكم العسكر و مخابراته المخدرات و الفساد الاخلاقي و عدد الانتحارات و لن يفلت منه بيت واحد . سينعدم الأمن بالشوارع و حتى داخل الأسرة الواحد ... هاته ليست تخمينات و لا نظرة تشاؤمية مبالغ فيها بل حتميات ذات نتائج اوتوماتيكية عاشتها و مرت بها كل الشعوب التي التي عانت من تسلط حكم العسر على رقابها لعقود ... لا حاجة لسرد نماذج هاته المجتمعات لأنه لن ينكرها الا من هو جاهل أمي غبي متعال او عميل للجيش او شيات , لكن من بجمجمته ولو بعض غرامات من مخ أدمي سيذكر ذلك و يقر بصحة و حقيقة هذا التاريخ لاجيال و الأمم مرت هي كذلك بويلات العيش تحت حكم العسكر ... تلكم كانت سيناريوهات و كلام في تاريخ كل الأنظمة الاستبدادية الديكتاتورية العالمية و تلكم كان بعض صور من مصير كل الشعوب التي عاشت تحتها ...فعش كريما أو مت كريما و لا خيار ثالث بعدهما

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الجزائر تايمز

0 تعليق