الساحة الجزائرية: صُور للوفد الجزائري أمام نظيره الكوري تُثير الجدل والسخرية

0 تعليق 200 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أثار لقاء جمع رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، أمس الإثنين، مع الوزير الأول الكوري الجنوبي، لي ناك-يون، الذي يختتم زيارته إلى الجزائر اليوم الثلاثاء، جدلًا واسعًا على منصات مواقع التواصل الإجتماعي، بسبب سلوك بعض أعضاء مجلس الأمة الذين حضروا اللقاء.

وتُظهر الصور المتداولة، الوفد المرافق للوزير الأول لكوريا الجنوبية منهمك في تدوين الملاحظات وفحوى اللقاء الدائر بينه وبين عبد القادر بن صالح، بينما إكتفى أعضاء مجلس الأمة بالجلوس فقط، بشكل أظهر أن حضورهم كان شكليًا وجاء لتزين المشهد.

ولم يُخف ناشطون على منصات التواصل الإجتماعي غضبهم من تكرار هذا المشهد في كل زيارة للوفود الأجنبية إلى الجزائر، وهو ما يعكُس –حسبهم – عدم مبالاة بعض المسؤولين في التعاطي مع قضايا البلد وصورته أمام العالم.

وجاءت أغلب التعليقات في شكل تساؤلات حول ” لما لا يستخدم مسؤولينا دفاتر وأقلام من أجل تدوين أساسيات الحوار الدائر بين الطرفين، أم أن هؤلاء يطبقون المثل القائل: إن العلم في الرأس وليس الكراس”؟.

وهذه ليست المرة الأولى. ففي شهر مارس المنصرم، فجر لقاء وزير الخارجية الدنماركي، أنديرس سامويلسن، بالوزير الأول أحمد أويحيى، والوفد المرافق له ردود فعل ساخرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الدبلوماسيين الجزائريين.

وظهر الوفد المرافق للوزير الأول، غير مبال بالحوار الدائر بينهم وبين نظرائهم الدنماركيين الذي إنعكفوا على تدوين مخرجات الحوار، كما إنتقد ناشطون، فارق السن بين الوفد الدنماركي الشاب، ونظيره الجزائري الذي ضم دبلوماسيين من كبار السن.

وشرع الوزير الأول الكوري الجنوبي، لي ناك يون، في زيارة رسمية إلى الجزائر من 16 إلى 18 ديسمبر 2018، بدعوة من الوزير الأول أحمد أويحيى.

وأفاد بيان لمصالح الوزارة الأولى أن الزيارة تندرج في إطار توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين الجزائر وجمهورية كوريا، اللتان يربطهما اتفاق شراكة إستراتيجية الموقع في سنة 2006 بين رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ونظيره الرئيس الكوري.

وخلال الزيارة عُقدت الدورة الخامسة لمجلس الأعمال الجزائري-الكوري في فندق الاوراسي بالعاصمة الجزائر، بحضور مؤسسات إقتصادية من البلدين، والتي توجت بتوقيع خمس مذكرات بين الجزائر وجمهورية كوريا الجنوبية، تخص قطاعات البيئة ، الجمارك، الاستثمار ومجال الاعتماد والمطابقة، فضلًا عن التعاون في مجال الطاقات المتجددة.

TSA عربي

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الجزائر365

أخبار ذات صلة

0 تعليق