اخبار اليوم : قطر تعلن موقفها من الإطاحة بنظام الأسد عسكريًا لإنهاء الأزمة السورية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أعلنت دولة قطر ،اليوم الأربعاء، موقفها من الإطاحة بنظام بشار الأسد عسكريًا لإنهاء الأزمة السورية المستمرة منذ 10 سنوات.

وقالت سفيرة قطر في الأمم المتحدة الشيخة علياء أحمد آل ثاني إن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة وتحقيق الانتقال السياسي والحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها".

وجددت السفيرة القطرية في بيان لها التأكيد على دعم بلادها لجهود المبعوث الخاص للأمين العام إلى سوريا بغية التوصل إلى حل، من خلال عملية سياسية هادفة تؤدي إلى انتقال سياسي وفقًا لإعلان جنيف-1 وتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254 بكامل عناصره.

وأكدت الشيخة علياء أحمد آل ثاني أن الحلول العسكرية لن تنجح ولن تجدي إلا في حصد المزيد من المعاناة وزعزعة الأمن والاستقرار.

ونددت السفيرة القطرية بانتهاكات حقوق الإنسان وبارتكاب الجرائم الفظيعة في سوريا، مشددة على المساءلة والعدالة لضمان عدم الإفلات من العقاب، وفقا لما نشرته صحيفة "الشرق".

وقالت الشيخة علياء في البيان إنه "في هذا المنعطف -بعد مرور عشر سنوات على بداية الأزمة السورية- حريّ بنا أن نتذكر بدايات الأزمة، فهي قد بدأت باحتجاجات سلمية قام بها الشعب السوري على مرأى من العالم أجمع، للمطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، قوبلت للأسف بقمع وحشي لا نظير له".

ولفتت إلى أن السوريين قد دفعوا منذ ذلك الحين ثمنًا باهظاً لمطالبتهم بتلك الحقوق الأساسية، وأكدت على حقهم في الحصول على تطلعاتهم المشروعة في العيش بأمن وسلام وكرامة.

وأضافت "أن دولة قطر منذ بداية الأزمة، حذرت من أن العنف ضد المدنيين سيكون له أثر كارثي على سوريا والمنطقة، ونددت بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وكافة انتهاكات القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان التي ارتكبت ضد المدنيين السوريين".

وشددت على أن من أخطر الجرائم التي ارتكبت بشكل متكرر في سوريا استخدام الأسلحة الكيميائية المحظورة، وحذرت من أن الإفلات من العقاب على تلك الانتهاكات يشكل سابقة خطيرة.

وقالت "إن تلك الجرائم وغيرها من انتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية في سوريا موثقة بشكل لا يسبق له مثيل"، ودعت المجتمع الدولي للعمل بشكل جماعي لضمان العدالة والمساءلة.

كما أكدت على تمسك دولة قطر بموقفها المبدئي الراسخ، حيث لم تتوانَ عن التزامها الإنساني بتقديم المساعدة الإغاثية التي تشتد الحاجة إليها إلى الأشقاء السوريين من لاجئين ونازحين، والتي تجاوزت ملياري دولار أمريكي.

وفي ختام بيانها، أفادت السفيرة الشيخة علياء أحمد بأن الأزمة في سوريا قد نجم عنها عواقب وخيمة ليس فقط على ذلك البلد، بل على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وسبق أن أكد وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الدوحة لا ترى ضرورة لإعادة فتح سفارتها في دمشق، ولا ترى أي علامات مشجعة على تطبيع العلاقات مع حكومة النظام السوري.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الدرر الشامية

أخبار ذات صلة

0 تعليق