اخبار اليوم : بمعزل عن النظام.. مصادر تكشف عن تقاسم كل من إيران وروسيا ثروات سوريا النفطية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ذكر تقرير لموقع "العربية نت" أن إيران وروسيا أصبحتا المسيطرتين الفعليتين على الثروة النفطية السورية الواقعة ضمن مناطق سيطرة الأسد.

وأوضح التقرير أن نظام الأسد منح الشركات الروسية والإيرانية امتيازات خاصة، العام الماضي، للتنقيب عن النفط واستثمار الغاز، عن طريق شركة القاطرجي.

وأضاف أن الروس بدؤوا مجددًا بإلزام النظام بتسليم استثمار حقلي "التيم" و"الورد" النفطيين في محافظة دير الزور إلى شركة "أرفادا" الروسية التي تملك مصفاتي الساحل السوري والرصافة، وفق عقد مدته 5 سنوات.

وأشار الموقع إلى أن اجتماعًا عُقد مؤخرًا في مطار دير الزور العسكري ضم ضباطًا رُوسًا ورجل الأعمال، حسام القاطرجي، تم خلاله عقد الاتفاق سابق الذكر.

وكشف التقرير عن تخلي الروس عن حقلي "الحمار" و"الحسيان" قرب البوكمال، لصالح الميليشيات الإيرانية، والتي ضمنت الأخيرة السيطرة عليهما بموجب عقد مدته عشر سنوات.

وسيطرت روسيا على حقول الورد والتيم في ريف دير الزور، الصيف الماضي، في حين استولت الميليشيات الإيرانية على حقلي الحمار وحسيان منذ أربع سنوات.

ولفت التقرير إلى أن نظام الأسد لا يسيطر سوى على بعض حقول الغاز في المنطقة الوسطى، قرب حمص وحماة، ولا يسيطر على أي حقل نفطي في هذا التوقيت.

وكانت سوريا تنتج قرابة 400 ألف برميل نفطي يوميًا، قبل بدء الحرب، إلا أن أهم حقول النفط السوري واقعة الآن تحت سيطرة "قسد"، ومن أبرزها حقول الجزيرة، وتضم "السويدية" و"رميلان" و"كراتشوك"، وحقول الفرات هي الأهم وأبرزها "العمر".

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الدرر الشامية

أخبار ذات صلة

0 تعليق