الاخبار اليوم - في سن ١١ عاما.. عمرو يبيع السبح والإكسسوارات لدفع مصاريف المدرسة وعلاج والدته

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

عمرو عزت، طفل في الحادية عشر من عمره، يعيش وحيدًا مع والدته دون أب، في منزل صغير داخل منطقة امبابة بمحافظة الجيزة، جسد عمرو دور الابن والاب والاخ والصديق لوالدته، وأصبح ينزل بنفسه في الشوارع يبيع الاكسسوارات والسبح والولاعات والكمامات، حتي يحصل علي دخل له ولوالدته ويستطيع أن يصرف منه علي حياتهم اليومية. 

يتجول عمرو في الكافيهات والشوارع القريبة من منزله، يبيع الاكسسوارات والسبح بكل لباقة وأدب في الحديث مع الزبائن، حتي استطاع عمرو ان يكسب قلوب الزبائن من طريقته المهذبة، وكسب قلوب اصحاب الكافيهات، الذين يتركونه بكل حرية يبيع في ممتلكاتهم الخاصة، خصوصا مع حسن مظهره واسلوبه الجميل الذي يتعامل به مع الزبائن. 

ويحكي عمرو قصته لكاميرا "صدي البلد" قائلًا: "أنا بدأت العمل وانا عندي ٦ سنين، جبت شوية خرز وعملت حظاظات ونزلت ابيعها في الشارع، وانا بدفع ايجار الشقة، وبساعد في دفع مصاريف المدرسة والدروس بتاعتي، وبجيب لماما العلاج بتاعها كل يوم، أنا عايش في البيت انا وماما وبس، كل يوم وانا راجع اتصل بيها اقولها محتاجة حاجة اجبلها ولو عاوزة تتعشي حاجة معينة".

وأكمل عمرو قائلًا: "أي حد ليه الحق انه يشتغل، علشان يصرف علي عيلته وبيته، وعلشان اصرف علي نفسي انا كمان، حاجتي الناس بتحبها وفي ناس بتحب السلاسل وناس بتحب السبح أو الحظاظات، وأكثر حاجة الناس بتحبها وبتشتريها مني هي السبح علشان تسبح باسم ربنا".

ومن الصعوبات التي واجهها عمرو في بداية عمله هو الاحراج من الوقوف علي الترابيزة في احدي الكافيهات كي يبيع للزبائن، ولكن سرعان ما تخطي هذا الاحراج، ولقي الكثير من القبول من قبل الزبائن الذين يستمعون له ويشترون منه بعض الاكسسوارات والمستلزمات الاخري التي يبيعها. 

وأضاف عمرو مبتسمًا: "الرزق مش عيب، ربنا بيبعتلي الرزق دا علشان مصاريفي ومصاريف علاج مامتي، وربنا قال اسعي يا عبد وانا معاك، فهو ديما واقف جنبي".

ووجه عمرو الشكر لوالدته على مجهودها الكبير معه، خصوصًا انها تساعده في الكثير من اعمال الاكسسوارات والتركيب، وانها تساعده علي الوصول لحلمه، بأن يصبح "عالم جيولوجيا" عندما يكبر، وعقب: "أهم حاجة ماما ترضي عني لان رضي الوالدين دا اهم حاجة".

ويحلم عمرو بفتح محل يقدر ان يبيع فيه كل اعماله اليدوية ويكبر مشروعه أكثر، حتي يقدر علي كسب رأس مال أكبر يساعده هو ووالدته في حياتهم. 

وأنهي عمرو حديثه قائلًا: "أنا نفسي في شقة اوسع اعيش فيها انا وماما علشان شقتنا مش حلوة، وعاوز موبايل اقدر اسوق عليه شغلي علي النت وكمان اخد كورسات واقرا حاجات اكتر علي النت تنمي اللغة عندي لاني بحب الانجلش جدا".

موقع الوحدة الاخباري نقدم لكم اخر المستجدات على الساحة العربية والعالمية واخر الاخبار لحظة وقوعها اخر الاخبار الرياضية والعربية والعالمية والاخبار المنوعة كما ونقدم لكم حصادنا الاخباري لجميع الدول العربية

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : صدى البلد

أخبار ذات صلة

0 تعليق