اخبار اليوم : مفاجأة.. مصادر تكشف موعد توقيع بشار الأسد اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

فجرت مصادر إعلامية مفاجأة كبيرة حول نية رئيس النظام في سوريا، بشار الأسد، توقيع اتفاقية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل برعاية روسيا.

وأكد موقع "جنوبية" اللبناني نقلًا عن مصادر روسية أن نظام الأسد سوف يوقع اتفاق سلام مع إسرائيل بضمانة روسية خلال شهر مارس/آذار من العام المقبل 2021.

وذكرت المصادر أن شهر مارس/آذار يحمل موعدين، أولهما: الانتخابات الرئاسية السورية، وثانيهما: الانتهاء من استلام الرئيس الأمريكي الجديد "جو بايدن" صلاحياته كاملة.

وأشارت إلى أن هدف بشار الأسد توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل قبل حلول آذار المقبل هو ضمان عدم اغتياله وتصفيته جسديًا، ومواجهة مصيره أمام شعبه في حال قرر خوض الانتخابات المقبلة.

وبحسب المصادر فإن موسكو تعهدت بوضع هضبة الجولان تحت وصاية دولية، وإعادة سلطة نظام الأسد لجبل العرب وطرد الإيرانيين من سوريا.

وكانت رئيس النظام بشار الأسد أكد خلال مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية أنه يمكن إقامة سلام مع إسرائيل في حال وافقت الأخيرة على إعادة الأراضي السورية التي تحتلها، دون أن يتطرق للقضية الفلسطينية التي صدّع رؤوس مواليه بشعارات مناصرتها.

وكانت تقارير إعلامية ذكرت في وقت سابق أن هناك مؤشرات كثيرة تؤكد وجود مساعي من قِبل القيادة الروسية وبتوجيهات من الولايات المتحدة الأمريكية من أجل تطبيع العلاقات بين إسرائيل والنظام السوري.

وأشارت إلى وجود العديد من الدلائل التي تشير إلى أن أشياء يجري تمريرها من تحت الطاولة من أجل إبرام اتفاق تاريخي بين نظام الأسد وإسرائيل لافتة إلى أن "بشار الأسد" يسعى للبقاء على رأس السلطة بأي ثمن ومن ثم توريث نجله "حافظ" الحكم في البلاد.

وأوضحت أن الساعي الأساسي لتحقيق اتفاق التطبيع بين إسرائيل ونظام الأسد، هي دولة الإمارات التي تربطها علاقات وثيقة مع النظام السوري منذ نهاية عام 2018 حين قررت إعادة فتح سفارتها في دمشق.

يذكر أن عدة تصريحات إعلامية خرجت من نظام الأسد خلال سنوات الثورة تظهر تنسيقًا سريًا بين النظام وإسرائيل، لعل أبرزها تصريحات "رامي مخلوف" بأن أمن إسرائيل من أمن سوريا، وأن أي مكروه يحصل لنظام الأسد سينعكس سلبًا على إسرائيل.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الدرر الشامية

أخبار ذات صلة

0 تعليق