اخبار اليوم : صحيفة تكشف عن حقائق خطيرة جرت في سوريا على يد القوات الروسية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كشفت صحيفة "ميدوزا" الروسية الإلكترونية عن حقائق خطيرة جرت في سوريا على يد القوات الروسية والشركات الأمنية الخاصة التابعة لها. ونشرت الصحيفة الروسية معلومات حصلت عليها خلال مقابلة مع مقاتل سابق في شركة "فاغنر" الروسية في سوريا؛ ويدعى "مارات جابيدولين". وذكر الجندي الروسي في مقال للصحيفة، ترجمه موقع "عنب بلدي"، أنه تفاجأ حين وصوله إلى سوريا، كما هو حال العشرات من زملائه، بعدم وجود أختام أو تأشيرة على جوازات سفرهم، وهو ما يظهر بشكل جلي أن بلاده لم تكن تريد الاعتراف حينها بوجود مقاتلين روس في سوريا، كما ذكر أنهم اصطحبوا أسلحتهم عبر المطار في روسيا دون اعتراض الجمارك. وتحدث "جابيدولين" عن حادثة قيام أربعة جنود من "فاغنر" الروسية بتعذيب جندي من قوات الأسد وقطع رأسه بسبب نيته الانشقاق عن الجيش، وذلك لترهيب كل من يريد الانشقاق. وأوضح المقاتل الروسي للصحيفة الروسية أن جيش الأسد ليس إلا تشكيلاً عاجزاً؛ أظهر عجزه في معركة تدمر، التي لولا المقاتلين الروس من "فاغنر" ما استطاع السيطرة عليها. ووصف التواجد الروسي في سوريا بتواجد المصالح لكون النظامين يشتركان بالنفاق والانتهازية والفساد وعدم النزاهة. وأشار إلى أن "فاغنر" لم تكن كما في السابق، وأصبحت خالية من الجنود، ذوي البنية القوية، المتدربين المتمرسين على أعمال قتالية. وتعمد روسيا إلى التمييز المطلق بين جنودها النظاميين في "حميميم" وأفراد شركة "فاغنر"، من ناحية الطعام واللباس والإعداد وحتى نوعية السلاح، بحسب الجندي الروسي. من جهة أخرى، كشف "جابيدولين" عن قيام الطائرات الروسية بقصف مجموعة من "فاغنر" خلال معارك تدمر، ما تسبب بمقتل عدد كبير منهم، علاوة عن أنها قدمت لهم حينها أسلحة منخفضة الجودة، ولم تهتم بقتلاهم أو جرحاهم. ويضيف الجندي في الشركة الخاصة الروسية أن روسيا تتحفظ على أعداد القتلى الحقيقي من الروس في سوريا كما هو الحال في أفغانستان و"تشيكو سلوفاكيا". وجمع "جابيدولين" معلوماته السابقة في كتاب على أمل أن ينشره بعد انتهاء ولاية "بوتين" عام 2022، لكن تغيير الدستور الروسي حال دون ذلك، حيث سيستمر " فلاديمير بوتين" برئاسة البلاد حتى عام 2032. تجدر الإشارة إلى أن شركة "فاغنر" تعود لشخصية مقربة من "بوتين" يدعى "يفغيني بريغوزين"، المشهور باسم "طباخ بوتين"، وأبرز المهام الموكلة إليه في سوريا حماية آبار النفط بعد السيطرة عليها، إلا أن مهام الشركة في سوريا تعدى ذلك بكثير، حيث ساهمت إلى جانب قوات الأسد بارتكاب مئات المجازر بحق السوريين.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الدرر الشامية

أخبار ذات صلة

0 تعليق