اخبار اليوم : أذربيجان تحسم الجدل بشأن مشاركة مقاتلين سوريين في الحرب ضد أرمينيا

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

حسمت أذربيجان، اليوم الاثنين، الجدل بشأن إرسال تركيا مسلحين من شمال سوريا إلى أراضيها، للمشاركة في الأعمال القتالية في منطقة قره باغ.

ونفى حكمت جادجييف، مساعد الرئيس الأذربيجاني تصريحات السفير الأرمني لدى روسيا، حول نشر تركيا نحو 4 آلاف مقاتل من سوريا في أذربيجان.

نقلت وكالة "رويترز" عن جادجييف قوله "إن الشائعات التي تزعم إرسال مسلحين من سوريا إلى أذربيجان هي استفزاز آخر من الجانب الأرميني ومحض هراء".

وكان سفير أرمينيا لدى روسيا، قال لوكالة "سبوتنيك"، ردًّا على سؤال حول ما إذا كان هناك مسلحون سوريون يشاركون في الأعمال القتالية: "وفقًا لمعلوماتنا، تم مؤخرًا نشر حوالي 4 آلاف مقاتل من قِبل تركيا من سوريا إلى أذربيجان. إنهم يشاركون بالفعل مع الجانب الآخر، وتم تدريبهم في معسكرات المتشددين ونقلهم إلى هناك".

والأحد، اندلعت اشتباكات على خط الجبهة بين أذربيجان وأرمينيا، إثر إطلاق القوات الأرمينية النار على مواقع سكنية مدنية بأذربيجان.

وذكرت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان، أن النيران الأرمينية أوقعت خسائر في الأرواح بين المدنيين، بجانب إلحاق دمار كبير في البنية التحتية المدنية في عدد من القرى التي تعرضت لقصف أرميني عنيف.

وكانت وكالة "الأناضول" التركية أكدت أمس عدم صحة الأنباء التي تداول على مواقع التواصل الاجتماعي عن وصول مقاتلين سوريين من الفصائل الحليفة لتركيا إلى أذربيجان.

واعتمد مروجو الخبر على فيديو قصير لحركة رتل مكون من أكثر من 15 سيارة تحمل مسلحين، بينما تُسمع أصوات التكبير من المصطفّين على جانب الطريق.

وأشارت أنه لا يوجد في الفيديو ما يشير إلى هوية المسلحين، كما أن الفيديو لا يُظهر سوى رتل السيارات دون أن يظهر صورة أي من المقاتلين السوريين حسب زعم مروجي الخبر.

وتجددت الاشتباكات العسكرية بين البلدين في وقت مبكر من صباح أمس الأحد، إثر إطلاق القوات الأرمينية النار على مواقع سكنية مدنية بأذربيجان.

وذكرت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان، أن النيران الأرمينية أوقعت خسائر في الأرواح بين المدنيين، بجانب إلحاق دمار كبير في البنية التحتية المدنية في عدد من القرى التي تعرضت لقصف أرميني عنيف.

وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام"، و"فضولي".

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الدرر الشامية

أخبار ذات صلة

0 تعليق