اخر الاخبار اليوم - خاص ببوابة تونس…إجراءات خاصة بمصنع الأسمدة في قابس إثر انفجار بيروت

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وجّه المدير العام للمجمّع الكيميائي بقابس عبد الوهاب عجرود رسالة طمأنةٍ إلى الشعب التونسي ومتساكني ولاية قابس بشكلٍ خاص، بشأن سلامة المنشآت في المنطقة الصناعية قائلاً إن لا خوف من سيناريوهات مشابهة لما حدث في لبنان. وأكد أن ” أولوية الإدارة العامة والدولة هي السلامة والوقاية قبل الإنتاج”.
وفي تصريحٍ لبوابة تونس، أفاد عجرود بأن الإدارة المركزية للمجمع أقرّت جملةً من الإجراءات على إثر الانفجار الكارثي الذي هزّ العاصمة اللبنانية بيروت الأسبوع الماضي، وطالبت بتشديد الحراسة  في المواقع الحيوية وأوصت بمزيد الحذر وتطبيق التعليمات الوقائية بكل صرامة، ومنع دخول الغرباء.
وأوضح أن الإدارة العامة أمرت، خلال اجتماعها الخميس الماضي، بضرورة مراقبة مختلف المنشآت الصناعية، وخاصة مصنع الأسمدة الذي يحتوي كمياتٍ كبيرةٍ من الأمونيتر بتركيز كاميرات مراقبةٍ إضافيةٍ في المصنع وبناء سياجٍ خارجي لتعزيز حماية المنشأة من الخارج.
كما أفاد مصدرنا بأن كميات الأسمدة والمواد الأولية على غرار الأمونيتر ، هي موادٌ غير قابلة للتفجير بشكل تلقائي، ومخصّصة للاستغلال الفلاحي فقط.
وفيما يخص حماية عملية الإنتاج أكّد المسؤول الأوّل عن المجمع الكيميائي بقابس، أن عملية الإنتاج تجري تحت حراسةٍ أمنيةٍ وأن خروج الشاحنات المحملة بأنواع الأسمدة تكون بمرافقة قوات الحرس الوطني.
وفي السياق ذاته تحدّث عجرود عن المراقبة الدورية لعملية الإنتاج والكميات الواردة والصادرة عن المصنع، من خلال عملية جردٍ تتم كل ستة أشهر يقوم بها خبيران من خارج المؤسّسة للتثبت والتدقيق.
وأضاف محدّثنا أن إدارة المجمّع تنظّم عملياتٍ بيضاء بمشاركة الحماية المدنية والحرس الوطني تحسّباً لكل طارئ، مشدّداً على أن المصنع لم يشهد عمليات انفجار أو حوادث خطيرة منذ بداية استغلاله في ثمانينيات القرن الماضي، وأن بعض الأخطاء تقتصر على تسرب كمياتٍ من الغاز أو المواد الكيميائية ويقع تجاوزها سريعا.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : بوابة تونس

أخبار ذات صلة

0 تعليق