اخبار اليوم : وزير الداخلية الألماني يطالب أوروبا بتغيير موقفها تجاه المهاجرين وطالبي اللجوء

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وجّه وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، انتقادات حادة لدول الاتحاد الأوروبي بسبب موقفها من طالبي اللجوء الذين يتم إنقاذهم في البحر.

وقال "زيهوفر"، أمس الثلاثاء، لبرنامج "مورغن ماغازين" بالقناة الألمانية الأولى (إيه أر دي)، إنه سيكون "وضعًا مهينًا"، إذا لم يتسن لأوروبا الاتفاق على توزيع أكثر عدلًا للمهاجرين.

 وأضاف أن الأمر يحدث على هذا النحو الآن: "تأتي سفينة ويتم إجراء اتصالات هاتفية في جميع أنحاء أوروبا: مَن مستعد؟"، وأوضح أنه لا يكون هناك سوى عدد قليل فقط مستعد لاستقبال اللاجئين من إجمالي الـ 27 دولة الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، وأشار إلى أن أوروبا تظهر صورة سيئة أمام العالم كله.

وقال الوزير الألماني، قبل المؤتمر المقرر عبر الفيديو مع نظرائه من الاتحاد الأوروبي، والذي سيرأسه في إطار رئاسة ألمانيا الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي: "القيمة الأهم هي الكرامة الإنسانية ومراعاة حقوق الإنسان"، وفقًا لموقع "دوتشيه فيليه" الألماني.

 وأكد "زيهوفر" أن جميع دول الاتحاد الأوروبي تتحمل مسؤولية مساعدة الدول الأعضاء التي تكون أول من تستقبل لاجئين مثل إيطاليا.

 وأعرب الوزير الاتحادي عن تشككه في إمكانية أن يتم النجاح اليوم في التوصل لحل، وأشار إلى أنه يفترض أن ذلك يعد مهمة لرؤساء الدول والحكومات.

 يشار إلى أن دول الاتحاد الأوروبي لم تتوصل لقاعدة مستدامة منذ وقت طويل بشأن الإنقاذ البحري.

وعلى الرغم من أن "زيهوفر" اتفق مع نظرائه من مالطا وإيطاليا وفرنسا على إجراء انتقالي، في أيلول/سبتمبر عام 2019، فإن هذا الاتفاق انتهى حاليًّا.

وفي سياق متصل، أنقذ خفر السواحل التركي، الثلاثاء، 11 طالب لجوء أرغمتهم اليونان على العودة إلى المياه الإقليمية التركية.

وأفادت وكالة "الأناضول"، بأن زورقًا تابعًا لخفر السواحل، هرع لإنقاذ 11 من طالبي اللجوء بعد تلقي معلومات بوجودهم على متن قارب قبالة سواحل قضاء بودروم بولاية موغلا، جنوب غربي تركيا.

وتمكنت الفرق من إنقاذ طالبي اللجوء، الذين دفعهم خفر السواحل اليوناني نحو المياه الإقليمية لتركيا.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الدرر الشامية

أخبار ذات صلة

0 تعليق