هلا بريس : “سفير” قايد صالح بجنيف يعتدي على فاعلين جمعويين مغاربة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

جريدة هلا بريس اخبار عربية ودولية ووطنية على مدار الساعة :

أفادت مصادر صحفية، اليوم الخميس، أن ممثلي جمعيات مغربية مشاركة في أشغال الدورة 41 لمجلس حقوق الإنسان، المنظمة بجنيف تعرضوا لاعتداء شنيع من طرف سفير الجزائر المعتمد لدى هذا المجلس الأممي.

وتبرز هذه الحادثة غير الاخلاقية، الطريقة الفجة التي يدير بها السفراء الجزائريون “صورة” أو بالأحرى ما تبقى من “صورة” بلادهم التي توجد على حافة الهاوية.

والأدهى من ذلك، يقول موقع لو360 الذي أورد الخبر، أن هذه التصرفات اللاأخلاقية تصدر عن ممثل الجزائر لدى مجلس حقوق الإنسان بجنيف، السفير المثير للجدل بوجمعة دلمي.

فخلال أشغال الدورة 41 لمجلس حقوق الإنسان، الذي ينعقد هذه الأيام بجنيف، سمح هذا الديبلوماسي لنفسه بالتهجم بوقاحة على وفد يتشكل من ممثلي جمعيات وحدوية مغربية، “ذنبها” الوحيد هي أنها تثير انتباه الرأي العام الدولي إلى حالة ثلاثة مدونين صحراويين اعتقلوا واقتيدوا قسرا إلى وجهة مجهولة، ويتعلق الأمر بمحمود زيدان الكنتي وبوزيد أبا بوزيد والفاضل بريكة.

تصرفات هذا الديبلوماسي الجزائري تعود إلى يوم الاثنين الماضي (فاتح يوليوز) غير بعيد عن الرواق المغربي المتواجد قرب بالمنطقة المعروفة باسم “ويلسون” بجنيف.

وأكد شاهد على هذه الوقائع، حسب نفس الموقع،  أنه “في الوقت الذي كان يمر فيه رفقة زوجته بالقرب من رواق جمعية “الحمامة البيضاء” التي كانت تعلق ملصقا يظهر عليه ثلاث صحراويين مجهولي المصير، بدأ الديبلوماسي الجزائري في سب الفاعلين الجمعويين المغاربة والمملكة المغربية بشكل عام”.

وتهجم الديبلوماسي الجزائري بكل وقاحة على هؤلاء الفاعلين من خلال التلفظ بأقوال بذيئة تظهر “سوء تربية” السفراء الجزائريين الذين يتصرفون كما يتصرف قايد صالح وزمرته العسكرية، وهو سلوك يظهر بجلاء جهلهم وحقدهم الأعمى اتجاه بلد جار اختار الحوار الحضاري وحسن الجوار.

وبرغم هذه الفظاعات التي ارتكبها “الديبلوماسي” الجزائري، تصرف الفاعلون الجمعويون المغاربة بحكمة وعقلانية وامتنعوا عن الانخراط في هذه اللعبة القذرة، وتقدموا بشكاية ضده إلى مفوضية الشرطة بجنيف.

لجوء الفاعلين الجمعويين المغاربة إلى مصالح الأمن السويسرية لم يزد الديبلوماسي الجزائري إلا هيجانا، إذ عاد في اليوم الموالي (ثاني يوليوز) ليطلب من رجل أمن بالأمم المتحدة منع وضع اللافتات على لوحة الإعلانات بالقرب من الغرفة 20 بقصر المؤتمرات بجنيف، والتي تحتضن الجلسات العمومية التي تشارك فيها الوفود الرسمية للدول وممثلو المنظمات غير الحكومية.

إلا أن أمل المدعو بوجمعة دلمي خاب بعدما تم إخباره من قبل رجل الأمن بأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال منع وضع اللافتات، قبل أن يعمد الديبلوماسي الجزائري إلى إحضار موظف بمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان والمعروف بقربه من الجزائر، وقام بحضور هذا الموظف بتمزيق اللافتات.

وبعد ذلك، وضع هذا الديبلوماسي في عين المكان “جيشا” من الأتباع وأمرهم بتمزيق أية لافتة توضع على لوحة الإعلانات من قبل الجمعيات المغربية الوحدوية.

هذه التصرفات المشينة تم تسجيلها بواسطة كاميرات المراقبة، وبالتالي فإن ممارسات الديبلوماسي الجزائري يجب ان تتبعها محاسبة من طرف الأمم المتحدة ومن طرف سلطات سويسرية حتى لا يبقى اتباع قايد صالح والنظام الجزائري الذي يحتضر، يعيتون فسادا في المنتظمات الدولية بعد ان أوصلوا بلادهم إلى حافة الهاوية.

ممارسات سفير الجزائر بوجمعة دلمي، ليست بغريبة على المتتبعين لأشغال المجلس الاممي بجنيف، حيث تدخل مرارا وتكرارا مستعملا ألفاظا نابية في حق كل من يسير عكس اتجاه بلاده.

وفي هذا الإطار، نذكر بما وقع في شتنبر 2017 عند تقديم الجزائر لتقريرها الرسمي حول احوال حقوق الانسان،  وبعد مداخلات وتعليقات الدول والمنظمات غير الحكومية التي لم تأت حسب ما يشتهي هو وحكام المرادية بالعاصمة الجزائر، تخلى عن الدبلوماسية المفروضة في هكذا مواقف، وقدم ردا مقتضبا ومليئا بالقذف والإنطباعات المرفقة بالاتهامات غير المبنية على أدلة يركن اليها، في حق كل المنظمات غير الحكومية التي قدمت إحاطات بعدم تطبيق الجزائر للتوصيات المقدمة اليها في مجال حقوق الانسان .

الخبر | هلا بريس : “سفير” قايد صالح بجنيف يعتدي على فاعلين جمعويين مغاربة - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : هلا بريس ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق