الوحدة الاخباري : مظاهرات في السلفادر ضد الرئيس نجيب بوكيلة.. وفنزويليون يدعمون «صعب»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

شهدت بعض دول قارة أمريكا اللاتينية، عددا من الأحداث منها المظاهرات التي خرجت في السلفادور ضد رئيس البلاد نجيب بوكيلة، فيما شهدت فنزويلا، مظاهرة دعما لـ أليكس صعب، مبعوث الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، والذي سلمته سلطات الرأس الأخضر إلى واشنطن.

وتظاهر آلاف في السلفادور، أمس الأحد، لإبداء احتجاجهم ضد رئيسهم «بوكيلة» بشأن عدد من القضايا، ابتداء من اعتماد عملة  بتكوين الرقمية كعملة قانونية إلى إقالة قضاة المحكمة العليا.

وقالت وسائل الإعلام المحلية، في تقديرات، إن ما لا يقل عن 4 آلاف شخص تظاهروا في عاصمة البلاد «سان سلفادور» حاملين لافتات وإشارات ترفض العملة الرقمية، التي أصبحت رسميا عملة قانونية في السلفادور في سبتمبر الماضي.

وفي 6 سبتمبر الماضي، قال رئيس السلفادور «البالغ من العمر 40 عاما»، إن بلاده اشترت أول 200 من العملة الرقمية المشفرة «بيتكوين»، مضيفا في ذلك الوقت، إن الخطوة ستوفر للسلفادوريين الذين يعيشون في الخارج ملايين من الدولارات يدفعونها في عمولات على الأموال التي يرسلونها إلى البلاد.

وفي 1 أكتوبر الجاري، بدأت السلفادور، تعدين «بيتكوين» باستخدام الطاقة المستمدة من البراكين، حيث عدنت ما يقل عن 0.001 من العملة المشفرة، أو ما قيمته بالضبط 269 دولارا.

محتجون يضرمون النار في دمية تشبه رئيس السلفادور

وردد المتظاهرون في السلفادور شعارات رافضة لعزل قضاة المحكمة العليا واحتمال أن يسعى «بوكيلة»، للفوز بثاني فترة رئاسية على التوالي، وهتف المتظاهرون بالقرب من الميدان الرئيسي بالعاصمة: «ماذا تريد السلفادور؟ تخلصوا من الديكتاتور!»، فيما أضرم محتجون آخرون النار في دمية تشبه الرئيس.

 

وعلى صعيد المبشرين المختطفين، قال مسؤول رفيع بالإدارة الأمريكية، إن واشنطن تجهل موقع المبشرين المسيحيين الأمريكيين الذين اُختطفوا على يد عصابة في هايتي، أمس الأول السبت، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وكانت منظمة «كريستيان إيد» المسيحية الأمريكية، قالت في وقت سابق، إن 17 مبشرا مسيحيا أغلبهم من الأمريكيين، اختطفوا على يد عصابة في هايتي،  موضحة في بيان أن المجموعة المختطفة مكونة من 16 أمريكيا ومواطنا كنديا واحدا بينهم 5 رجال و7 نساء و5 أطفال.

وكان مسؤولون محليون في هايتي، قالوا في وقت سابق، إن المبشرين تم اختطافهم أثناء تواجدهم على متن حافلة كانت متجهة نحو المطار لتوصيل بعض أعضاء المجموعة، قبل توجههم إلى وجهة أخرى في البلاد.

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، قال في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني، إن رفاهية وسلامة المواطنين الأمريكيين في الخارج هي إحدى الأولويات القصوى للوزارة، وفقا لما ذكره موقع «أكسيوس» الأمريكي.

وكان مجلس الأمن الدولي، صوت الجمعة الماضية، بالإجماع، لصالح تمديد التفويض لعمل بعثة منظمة الأمم المتحدة في هايتي لمدة 9 أشهر، حتى 15 يوليو 2022.

من جانبها، نقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، الأمريكية عن مسؤول رفيع، قوه إن مسؤولي مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» ووزارة الخارجية يعملون على مدار الساعة من أجل إطلاق سراحهم.

بدوره، أشار وزير خارجية هايتي، كلود جوزيف لـ «سي إن إن»، إلى إن المسؤولين في بلاده على تواصل مع الخارجية الأمريكية بشأن حادث اختطاف المبشرين المسيحيين.

«صعب»: لن أتعاون مع واشنطن ولن أقدم على الانتحار

وفي الولايات المتحدة، أكد أليكس صعب رجل الأعمال الكولومبي من أصل لبناني، مبعوث الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أنه لن يتعاون مع واشنطن بل سيواجه محاكمته بكرامة.

وكانت الإذاعة الوطنية في جزر الرأس الأخضر، قالت في وقت سابق، إنه تم تسليم صعب، لـ الولايات المتحدة.

وقال «صعب» في رسالة قرأتها زوجته خلال مظاهرة نظمتها السلطات الفنزويلية دعما له: «سأواجه محاكمتي بكرامة تامة أنا لم أرتكب أي جريمة»، مضيفا أنه لن يقدم على الانتحار. 

وشهدت كاراكاس، مظاهرة لرفض اختطاف الولايات المتحدة لـ «صعب»، بعد احتجازه بشكل غير قانوني لأكثر من 490 يوما في الرأس الأخضر.

وردد نشطاء الأغاني وحملوا لافتات ضد الاضطهاد السياسي الذي تمارسه واشنطن ضد الثورة البوليفارية وكبار مسؤوليها.

العدل الأمريكية: مبعوث مادورو يعتبر وسيطا مهما لـ السلطة الفنزويلية

وكانت وزارة العدل الأمريكية،قالت امس الاحد، إنها تسلمت صعب، موضحة في بيان، أن مبعوث مادورو يعتبر وسيطا مهما للسلطة الفنزويلية، يفترض أن يحضر أول جلسة قضائية له، اليوم الاثنين في محكمة بفلوريدا، فيما أشارت وسائل إعلام أمريكية، إلى ان صعب سيواجه في ميامي تهما بغسل الأموال.

ويشتبه بأن «صعب» وشريكه ألفارو بوليدو المتهم أيضا بغسل الأموال، حولا 350 مليون دولار من فنزويلا إلى حسابات أجنبية يملكانها أو يسيطران عليها، فيما يواجه الرجلان عقوبة بالسجن تصل إلى 20 عاما.

وكان «صعب»، اعتقل في جزر الرأس الأخضر في يونيو من العام الماضي 2020 بعد هبوط طائرته للتزود بالوقود، وفي سبتمبر الماضي، قررت المحكمة الدستورية في الرأس الأخضر تسليم مبعوث مادورو لـ واشنطن بعد معركة قضائية طويلة.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق