الوحدة الاخباري : بعد تبرع شركة «موبكو».. برلمانيون لمحافظ دمياط: «المستشفيات أولى»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

خاطب الدكتور «محمود نجيب مشعل»، و«أحمد البلشي» و«اللواء علي العساس»، أعضاء مجلس النواب عن محافظة دمياط، الدكتورة منال عوض ميخائيل، محافظ دمياط بتوجيه المبلغ المقرر كتبرع من شركة موبكو والذي يقدر بـ 15 مليون جنيه، لشراء المستلزمات والأجهزة الطبية، بسبب العجز الشديد.

و قال أعضاء مجلس النواب في طلبهم إن المستشفيات أكثر احتياجا للأجهزة الطبية والمستلزمات، مؤكدين وجود عجز في الأجهزة الطبية بكافة المستشفيات، الأمر الذي يستدعي العمل على سد العجز بها وتوجيه النفقات المالية وتوظيفها التوظيف الأمثل لمصلحة المواطن: «لا يعقل صرف الأموال الطائلة في أمور لن تعود على المواطن  الدمياطي بالنفع».

ووقعت الدكتورة منال عوض محافظ دمياط، بروتوكول تعاون مع «هشام نور الدين»، رئيس مجلس إدارة شركة مصر لإنتاج الأسمدة «موبكو»، لإعادة تأهيل وتطوير كوبرى دمياط التاريخى وذلك كمشاركة مجتمعية من الشركة.

و قالت «عوض»، إن المحافظة سعت منذ سنوات لتطوير الكوبري بعد نقله عام 2007 بتخطيط علمى دقيق وملحمة هندسية قدمها الدكتور محمد فتحي البرادعى محافظ دمياط الأسبق، حيث كان جسر الحضارة يُعد منارة ثقافية ومركزًا لعرض ألوان الفنون، قبل أن يتعرض للإهمال والأعمال التخريبية خلال أحداث ثورة يناير 2011.

وأشارت إلى أن هذه المساعى تضمنت وضع منهجية محددة لتطوير وإعادة تأهيل الكوبرى لاستعادة مكانته الثقافية والحضارية وتعظيم الاستفادة من الأثر واستغلاله فى تنفيذ مشروع متكامل يعود بالنفع على المحافظة بما يساهم فى تنشيط السياحة وتحقيق التنمية وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية وأجهزة الدولة بالاهتمام بالمعالم الأثرية باعتبارها محور ذات أهمية يساهم في تعزيز الاقتصادات المحلية.

وأضافت المحافظ: «مع إدراج الكوبري ضمن الآثار الإسلامية والقبطية طبقًا لما ورد بقرار وزارة الآثار رقم 35 لسنة 2013، باتت أهمية إيجاد آلية محددة لإعادة تطويره حتمية، خاصة لكونه أحد أهم مطالب أبناء المحافظة»، مؤكدة أنه بموجب ذلك البروتوكول الموقع مع شركة موبكو سيتم تنفيذ تلك الأعمال كمشاركة مجتمعية جديدة من الشركة لدعم المشروعات ذات النفع العام ودفع عجلة التنمية على أرض المحافظة.

و يرجع تاريخ إنشاء الكوبرى إلى القرن التاسع عشر تحديداً عام 1890 بمنطقة إمبابة بمحافظة الجيزة، وجرى نقل أجزاء منه وإنشاؤه فى محافظة دمياط عام 1927، وبعد تدهور حالته و منع حركة السير عليه، أصدر الدكتور البرادعى القرار رقم 5 لسنة2007 بعدم المساس به وإعداد مشروع للحفاظ عليه، حيث تم تجهيزه ونقله ببراعة شديدة حافظت على أجزائه أمام مكتبة مصر العامة بمدينة دمياط ليصبح تابعًا إداريًا لها ومركزًا ومنارة ثقافية أثرية بالمحافظة.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق