الوحدة الاخباري : وزير خارجية الجزائر عن سد إثيوبيا: نأمل أن نكون جزءا من الحل

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، إن الجزائر تعتقد أن الوضع والظرف الراهن في العلاقة بين دول حوض النيل، وخاصة بين مصر والسودان وإثيوبيا، يمر بمرحلة دقيقة بسبب السد الإثيوبي، «نحن في حاجة كجزائر للاطلاع على جزئيات الأمور، ولا نكتفي بمعرفة سطحية لهذا الملف الحيوي، ونقدر تمامًا أن الشعوب الثلاثة تعتبره كذلك».

وأضاف «لعمامرة»، أنه يرى من الأهمية أن تصل هذه الدول الشقيقة إلى حلول مرضية تحقق لكل طرف ما له من حقوق، وتحفظ كذلك واجبات كل الأطراف، لتسود الشفافية المطلقة في هذه العلاقة وتجعلها مبنية على أسس قوية وعلى قدم المساواة، وكذلك المساواة في الفائدة والانتفاع بالثروة المائية الهائلة.

وأشار وزير الخارجية الجزائري، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية المصري سامح شكري في قصر التحرير، أن الثروة المائية هي شريان الحياة وعنصر أساسي من عناصر التنمية في كل بلد، «ما زلنا نهتم بهذا الموضوع لأنه موضوع أساسي في هذه الدول الشقيقة والصديقة، وللجزائر هذا الموقف الثابت أننا حريصون ألا تعرض العلاقة الاستراتيجية بين الجانب العربي والجانب الأفريقي في دائرة الانتماء بالنسبة إلينا، وبالنسبة لأشقائنا المصريين لا تعرض العلاقة المتميزة لمخاطر نحن في غنى عنها».

وتابع: «لهذا الأساس استمعت باهتمام شديد ما تفضل به زملائي في كلًا من اديس أبابا والخرطوم من معلومات وتطلعات، كما استمعت لجزء ما تفضل به السفير سامح شكري، من معلومات على أن نستأنف الحديث حول هذا الموضوع ودائمًا وأبدًا ترغب الجزائر دائما عندما تتوفر الشروط لذلك وعندما يكون المناخ ملائم أن تكون جزءا من الحل في كل الملفات الكبيرة الوجودية التي تهم أشقاؤنا وتهمنا نحن كذلك».

وواصل: «نستمع ونستفيد ونبلغ قيادتنا في بلدنا بمواقف الدول، ونكون على استعداد لمناقشة المواضع المعقدة الصعبة مع زملائنا الأجانب الذين يريدون أخذ رأينا في هذا الموضوع، هو موضوع عالمي اجتمع من أجله مجلس الأمن الأممي، وينظر إليه أكثر من منبر على أنه من القضايا المهمة التي تحتل اهتمام المجموعة الدولية الحالية، فلابد أن نكون فكرة كاملة متكاملة عن هذا الموضوع».

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق