الوحدة الاخباري : بعد حكم إعدامهما.. تفاصيل مقتل عاملة بمصنع على يد شقيقين أثناء السرقة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

بعد مرور 6 أشهر علي واقعة قيام شقيقين بتكبيل عاملة بمصنع بلاستيك بمنطقة العبور وقتلها لسرقة خزينة المصنع، أسدلت محكمة جنايات بنها الستار بحكمها بإعدام الشقيقين.

بداية الواقعة: جثة في المصنع

في ديسمبر 2020 تلقى مأمور قسم شرطة العبور بالقليوبية، بلاغا بالعثور على جثة عاملة داخل مصنع للبلاستيك بدائرة القسم، وبالانتقال تبين العثور على جثة عاملة بالمصنع تدعى «زينب.ع»، 55 عاما، داخل إحدى غرف المصنع، وبالفحص تبين أنها مكبلة اليدين والقدمين، كما تبين وجود كسر بباب مكتب مالك المصنع وبعثرة محتويات المكتب، بالإضافة إلى كسر الخزينة وسرقة مبلغ مالي وشاشتين تليفزيون، فضلا عن سرقة السيارة ملك صاحب المصنع، وتم نقل الجثة إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة التي قررت انتداب طبيب شرعي لإجراء الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة، وصرحت بالدفن وكلفت النيابة العامة المباحث الجنائية بسرعة تحرياتها حول الواقعة وملابساتها وضبط الجناة.

تفريغ كاميرات المراقبة

وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث، وبتفريغ كاميرات المراقبة تبين أن وراء ارتكاب الواقعة عاملا بذات المصنع وشقيقه ومقيمين في محافظة الغربية.

ضبط المتهمين

وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطهما، وبمواجهتهما بما أسفرت عنه التحريات وما رصدته كاميرات المراقبة اعترفا بارتكابهما الواقعة، وقرر العامل أنه بحكم عمله في المصنع عقد العزم على سرقة المصنع، واتفق مع شقيقه على ارتكاب الواقعة، وفي سبيل تنفيذ جريمته قام باستخراج نسخة من مفاتيح البوابة الرئيسية للمصنع.

اعترافات المتهمين

وأضاف أنه يوم الواقعة ذهبا في ساعة متأخرة من الليل إلى المصنع وفتحا البوابة الرئيسية بواسطة المفاتيح، ثم كسرا باب مكتب صاحب المصنع، وبعد كسر الخزينة والاستيلاء على ما بها من أموال وفك شاشتي تليفزيون، قررا الاختباء داخل المكتب حتى الصباح، وفي ساعة مبكرة دخلت عليهما العاملة المجني عليه فشاهدتهما فقاما بتكميم فمها وتكبيلها وتوفيت أثناء الاعتداء عليها بالضرب، وتمكنا من سرقة سيارة صاحب المصنع والهرب بها.

وتم تحرير محضر بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة قررت إحالتهما للجنايات التي أصدرت حكمها المتقدم.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق