الوحدة الاخباري : على نار «البلاطة».. حكاية السمك المشوي بطريقة «العربي»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أكثر من 30 عاما قضاها «العربي» أمام نار «البلاطة» أقدم الأفران التي يتم استخدامها في شوي الأسماك وخاصة في محافظات خط القنال.

«فرن طوبي» قديم يدخل الشاب فيه الخشب تارة، والأسماك تارة أخرى يقلبها يمين ويساراً لتخرج الأسماك مشوية علي الطريقة الإسماعلاوية ليضع شاب آخر الزيت والليمون ويقوم بلفها.

تعلم المهنة في عمر 8 سنين وقضى فيها حياته

يقول «العربي» أنه بدأ في تعلم المهنة في سن 8 سنوات تقريباً وقضى فيها أكثر من 30 عاما إلى أن وصل إلي عامه الأربعين قبل أيام قليلة.

خبرة كبيرة حصل عليها، بحسب قوله، سواء في طريقة الشوي ومعرفة احتياج كل نوع لطريقة شويه ووقته المستغرق لتخرج كاملة الشواء من الداخل والخارج.

0822eb0ff1.jpg

البلاطة صحية أكثر من الفرن الغاز

يضيف العربي «البلاطة صحية أكتر في شوي السمك نارها بتبقي من تحت والطوب الحراري بيساعد ان السمك يستوي من جوة قبل برة».

يتحكم «العربي» في نار البلاطة، فتارة يضع كمية قليلة من الخشب، وتارة يضع كمية أكبر حال اختلاف نوع السمك واحتياجه نار أشد نسبياً.

لم يعرف «العربي» وظيفة غير وظيفته وقد قضى فيها عمراً إلى أن أصبح بحسب شهادة المترددين على السوق أشهر صنايعي شوي سمك داخل السوق.

469c964e3e.jpg

يعتبر سوق الجمعة لتجارة الأسماك أحد الأسواق الشهير في محافظة الإسماعيلية، حيث تتعدد فيه الأنواع وتختلف فيه الأسعار كلياً عن باقي الأسواق بانخفاض يصل إلى 5 و10 جنيهات في سعر الكيلو الواحد.

حسين ورث المهنة أب عن جد ومستمر في الفرن رغم تعليمه الجامعي

إلى جوار العربي، يقف الشاب حسين العربي في العشرينيات من العمر حاصل علي بكالريوس خدمة اجتماعية ينظم عملية دخول السمك إلى البلاطة، وضمان خروجها إلى صاحبها دون تغيير أو تبديل.

8598496b43.jpg

يقول حسين إن الفرن البلدي أو ما يعرف بالبلاطة كان هو المشهور في عهد الأجداد قبل انتشار الأفران الحديثة التي تعمل بالغاز الطبيعي.

بلاطة العربي أقدم أفران الإسماعيلية 

ويضيف «الفرن هنا يعتبر من أقدام الأفران التي تم انشائها لتجهيز الأسماك والفرن قديم من أيام والد جدي وورثنا المهنة أب عن جد».

يمسك حسين بكيس بلاستيكي يضعه أمام «البلاطة» ليبدأ العم عربي في تفريغة ووضغ الردة علي لوح خشبي كبير ويدخل السمك داخل الفرن.

4a2b5b811d.jpg

يقول حسين «فرق كبير بين الشواية الصاج والفرن البلدي ولازم صنايعي معين هو اللي يشتغل علي الفرن مش أي حد لازم يكون حد فاهم ويقدر يتحكم في النار علي حسب السمك».

على طول اليوم لايقف العم عربي نهائياً ولا يستطيع الابتعاد عن «البلاطة» بسبب كثرة المقبلين على السمك المشوى.

14283998151614937419.jpg

يقول حسين «الإقبال من المواطنين بيزيد كل يوم وطبعاً الفرن له زبونه اليومي، لكن الزبون بيزيد كل يوم لأن اللي بيجرب البلاطة مستحيل يشوي علي غاز تاني».

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق