الوحدة الاخباري : في ذكراه.. قصة البابا غبريال الذي كان ينظف دورات المياه بدير أبو مقار

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يحيي الأقباط الأرثوذكس، اليوم الأحد، ذكرى وفاة البابا غبريال الأول، البطريرك السابع والخمسون للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الذي توفي في مثل هذا اليوم طبقا للتقويم القبطي، حيث يوافق اليوم 21 أمشير لسنة 1737 بحسب التقويم القبطي.

وبحسب السنكسار الكنسي، وهو كتاب يُقرأ في صلوات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، توفي البابا غبريال الأول في مثل هذا اليوم عام 911 ميلادي.

السنكسار: البابا غبريال كان محبا للانفراد والوحدة

ويذكر السنكسار، إن هذا البطريرك ولد بقرية قرب شبين الكوم في المنوفية، وترهبن في دير أبو مقار بوادي النطرون، وكان محبا للانفراد والوحدة، ولما توفي البابا ميخائيل، البطريرك السادس والخمسون للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وقع الاختيار علي هذا الآب ليكون بطريركا مكانه فرسم سنة 900 ميلادي رغما عنه.

وأوضح السنكسار، أنه بعد وفاة البطريرك الـ56 للكنيسة، دبت منازعات بين المسيحيين، أغلقت بسببها بعض الكنائس وتوقفت الخدمة في بعضها، وتوسط الأنبا باخوم أسقف طخا للوالي الذي كان يحبه، وسمح الوالي بإقامة بطريرك للكنيسة القبطية، وأعطاه تصريحا بذلك.

واختار الشعب والكهنة الأب غبريال الراهب من دير أبو مقار وكان اسمه قبل الرسامة غبريال وتمت رسامته الذي سار على خطى سلفه بفرض ضريبة على كل أسقف جديد يُرسَم؛ لكي يدفع الرسوم المطلوبة لكنائس الإسكندرية التي تعهد بها البطريرك السابق للدولة.

البطريرك الـ57 للكنيسة كان يقضي أغلب أيامه في البرية

ويشير السنكسار، إلى أن البابا غبريال الأول أخذ يهتم بشؤون الكنيسة، ولم تمنعه مهام البطريركية عن عبادته ونسكه، إذ كان يقضي أغلب الأيام في البرية، وإذا جد ما يستدعي قيامه إلى مصر أو الإسكندرية كان يذهب ثم يعود إلي الصوم والسهر والصلاة والتواضع، وكان يستيقظ في الليل ويأخذ مجرفة من حديد ويلبس ثوبا رثا، ويمر على دورات المياه التي بالقلالي، فيغسلها وينظفها، وأقام على هذا الحال عدة سنين حتى توفي بعد أن جلس على الكرسي البابوي لمدة إحدى عشر سنة ودفن في دير أبو مقار.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق