الوحدة الاخباري : خبير: المستخدم العادي لن يتضرر كثيرا من السياسات الجديدة لـ«واتس آب»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال المهندس حسين عادل فهمي خبير نظم المعلومات بالنمسا، إن شركة «فيس بوك» اشترت تطبيق «واتس آب» في عام 2014 بـ16 مليار دولار، وهو ما خلق إشكالية بشأن التعامل بين الطرفين، موضحًا: «كان هناك بعض البيانات البسيطة التي يتشاركانها من بينها رقم التليفون وبيانات أخرى تجعل فيس بوك أكبر قدرة على جذب الإعلانات حتى تكون مناسبة لكل مستخدم، كما أن تطبيق واتس آب أمهل مستخدمي واتس آب بيزنس حتى 15 مارس المقبل، حتى يقبلوا استضافة جزء من بياناتهم على سيرفرات فيس بوك وهو ما يتيح له الاستفادة بشكل تسويقي، لكن الوضع الحالي بالنسبة إلى المستخدم الحالي لن يتغير كثيرًا، ولن تطبق في دول الاتحاد الأوروبي».

وأضاف عادل في تصريحات عبر تطبيق «سكايب»، خلال مع الإعلامي أحمد فايق مقدم برنامج «مصر تستطيع»، الذي يعرض عبر شاشة «dmc»: «في يناير الماضي ظهرت تطورات جديدة لسياسات الخصوصية لمنصة واتس آب، التي صرحت بأن هناك بعض البيانات المتعلقة بتطبيق واتس آب بيزنس سيجري مشاركتها مع فيس بوك لأنه سيساعد فيس بوك على توجيه المستخدم إلى إعلانات تفيده».

وتابع خبير نظم المعلومات بالنمسا: «هناك شركات مثل واتس آب وتويتر وانستجرام تعرضت لضغوط كبيرة في الفترة الماضية بسبب سرية المعلومات، فقد عقد الكونجرس الأمريكي جلسات مناقشة بشأن مدى اختراق الخصوصية التي يتعرض له المستخدمون بسبب أمازون وجوجل وفيس بوك».

وأردف المهندس حسين عادل فهمي خبير نظم المعلومات بالنمسا: «الأمر الفارق الذي حدث في شهر يناير وأدى إلى غضب شديد، أن تطبيق واتس آب أعلن أنه سيحرم مستخدميه غير الراضين عن سياساته من بعض الخدمات التي يقدمها لهم.. يعني مثلًا ممكن المستخدم ميعرفش يتكلم مع الناس، وده أمر غريب جدًا».

وأكد، أن منصة «فيس بوك» وتطبيق «واتس آب» لها صلاحيات كبيرة بأجهزة المستخدمين: «يحاولان جمع أكبر قدر من المعلومات لتوجيه الإعلانات، وأستراليا أصدرت قانونا في الأسبوع الماضي حاولت فيه الضغط على فيس بوك حتى يدفع للمؤسسات الإعلامية التي تنشر إعلانات وأخبارا عليه».

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق