الوحدة الاخباري : «الباقيات الصالحات».. صدقة جارية تركتها عبلة الكحلاوي قبل وفاتها

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أسستها منذ سنوات، فكانت تعي جيدًا أن يوم الوفاة قادم لا محالة، الدكتور عبلة الكحلاوي، التي وافتها المنية منذ ساعات، متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا اللعين، عن عمر ناهز 72 عامًا، حرصت على تأسيس جمعية الباقيات الصالحات، بتقديم الدعم الكامل فى مختلف المجالات سواء الإنسانية أو الاجتماعية مثل الاهتمام والرعاية الطبية الكاملة للأمراض.

واهتمت جمعية الباقيات الصالحات برعاية ودعم المسنين مرضى ألزهايمر، سرطان الأطفال، وتقديم المساعدات والقوافل الطبية لقرى ومحافظات مصر، كما أن للجمعية دور كبير في رعاية والاهتمام بملف تطوير العشوائيات، وكذلك تجهيز العرائس ومجمع ومستشفى الباقيات الصالحات.

جمعية الباقيات الصالحات

وترعى جمعية الباقيات الصالحات، العديد من الأعمال الخيرية مثل رعاية الأيتام والمحتاجين، والأرامل والمطلقات، وتوصيل المياه، والأسقف وقت السيول من خلال إنشاء «دار أبي، دار أمي، دار ضنايا، وبناء مسجد»، ويكون ذلك من خلال نخبة من المتخصصين كل في مجاله.

8112274231491576041.jpg

وتوفيت الدكتورة عبلة الكحلاوي عن عمر ناهز 72 عاما، إثر تأثرها بفيروس كورونا، بحسبما أعلنه شقيقها أحمد الكحلاوي في تصريحات لـ«الوطن»، وقررت الأسرة تشييع جثمان الدكتورة عبلة الكحلاوي، اليوم الاثنين، بعد صلاة الظهر من مسجد الدكتورة عبلة الكحلاوي بمنطقة المقطم الهضبة الوسطي  بجوار معهد السراج المنير الازهري.

مجال التدريس الجامعي

والتحقت أشهر داعية في مصر، بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر تنفيذاً لرغبة والدها، وتخصصت في الشريعة الإسلامية، حيث حصلت على الماجستير عام 1974 في الفقه المقارن، ثم الدكتوراه عام 1978 في التخصص ذاته، وتنقلت في أكثر من موقع في مجال التدريس الجامعي، منها كلية التربية للبنات في الرياض وكلية البنات في جامعة الأزهر في عام 1979، ثم تولت رئاسة قسم الشريعة في كلية التربية في مكة المكرمة.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق