الوحدة الاخباري : مذكرات الفقي.. مبارك أطاح بالجنزوري استجابة لوشايات وزراء بحكومته

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عبْر مذكراته «الرواية.. رحلة الزمان والمكان»، والصادرة مؤخرا عن الدار المصرية اللبنانية بالقاهرة، يتحدث الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، عن أبرز الشخصيات المؤثر في نظام مبارك، وأدوارهم في إدارة الحكم، وكذلك عن شكل علاقتهم بالرئيس الراحل، ومنهم الدكتور كمال الجنزورى رئيس الوزراء الأسبق، كاشفا عن موقف مبارك من «الجنزوري» وأسباب انقلابه عليه فيما بعد.

يقول الفقي في الفصل الحادي عشر والمعنون بـ«مصر مبارك مركز السلطة ومظاهر القوة» من مذكراته: كنت وما زلت أتمتع بعلاقة طيبة مع الدكتور كمال الجنزوري، فهو رجل بسيط ومتواضع للغاية، وعندما كنت سكرتيرا للمعلومات والمتابعة برئاسة الجمهورية كنت أعرض على الرئيس مبارك بعض الأرقام بشأن قضايا أو موضوعات يسأل عنها، فيستفسر عن مصدرها، فأخبره بأنها من الدكتور هشام الشريف، الذى عمل آنذاك مع الدكتور عاطف عبيد، حيث كان الأخير وزيرا مختصا، فيطالبني الرئيس الأسبق مبارك بإعادة طلب الأرقام من الدكتور كمال الجنزوري، لأنه يرى أن الدكتور عاطف عبيد يجمل الصورة ويجعلها وردية، إنما الدكتور الجنزوري دقيق، وعندما تتحدث إليه يسمعك صفحات مليئة بالأرقام الدقيقة والصحيحة.

ويتابع الفقي: ومنذ بداية حكومته شعرت أن هناك حملة ممنهجة ضده، خاصة أن الواشين كثيرون فأوغروا صدر الرئيس مبارك عليه، وله صوروا له أنه - أى الجنزوري- يصنع لنفسه شعبية توازي شعبية الرئيس، وكان هذا مجرد كلام مرسل، وحقيقة الأمر أن هناك بعض الوزراء الذين يضمرون العداء لرئيس وزرائهم قد كونوا لوبي ضاغطا من خلال قنوات مختلفة للوصول إلى الرئيس للإطاحة بالجنزوري، وفي النهاية كان لهم ما أرادوا وأطاح الرئيس مبارك برئيس وزرائه الدكتور كمال الجنزوري، الذى لم يتول منصبا بعد أن خرج من الوزارة، مثلما كان متبعا آنذاك وجلس بعيدا عن الأضواء نحو اثني عشر عاما، ورغم ذلك زادت شعبيته فقد اعتاذ أن يقابل بترحاب شديد كلما ظهر في مناسبة أو حفل، هو ما كان يزعج الرئيس مبارك.

 

 

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق