الوحدة الاخباري : أصيب بالسرطان.. تفاصيل حياة الزعيم أحمد عرابي بعد عودته لمصر

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عرضت الدكتورة لميس جابر، الكاتبة والمؤرخة، تقريرا عن تفاصيل حياة الزعيم أحمد عرابي بعد عودته لمصر، وذلك خلال برنامجها "حواديت لميس جابر"، المذاع على شاشة قناة "الحياة".

وتطرق التقرير إلى حياة الزعيم خلال نفيه لجزيرة سيلان، حيث عانى هو وأصدقاؤه من الوحدة، حتى انحازوا لليأس، ثم جاء "عرابي" لمصر في 1901 ومعه 3 فقط من زملائه، هم محمود سامي البارودي وعلي فهمي وطلبة عصمت، أما الثلاثة الباقيين وهم عبدالعال حلمي ويعقوب سامي ومحمود فهمي، فقد توفاهم الله.

ولفت التقرير أنه فور عودة "عرابي" لمصر عادت له صحته من جديد، حيث قضى شيخوخته في تربية أبنائه الذين كانوا كثيرين جدا، ثم حدثت له حادثة شعر بعدها بالخوف من مستقبل أولاده، ما أدى لإصابته بعدها بداء السرطان، وكان يردد "أوروبا كلها لم تزلزل أقدامي ولكن الذي هد كياني خوفي على أولادي".

اشتد المرض على جسد "عرابي" يهدم فيه، ويأس الطبيبان المعالجان له من شفائه، وفي يوم 19 سبتمبر 1911، زاره أمين باشا سامي صاحب تقويم النيل، وهنأه بنجاح ابنه في الشهادة الابتدائية، وناقشه في الثورة، وكان يردد دائما "يعلم الله أنني لم أخن بلادي وأنني خدمتها بما سوف تذكره الأجيال المقبلة وإن أنكره الجيل الحاضر".

وأوضح التقرير أنه في يوم 19 سبتمبر شعر زعيم الفلاحين بقليل من التحسن البسيط وتناول الطعام الذي لم يكن يتناوله وبالمساء شعر بآلام حادة وكان يقول "متى يكون اللقاء إيكون غدا أم بعد غد؟ إنه لبعيد جدا" وكانت هذه الجملة آخر كلماته ثم دخل في غيبوبة لم يعرف فيها من حوله ثم فاضت روحه في يوم 21 سبتمبر 1911 في نفس الشهر الذي اعتقله فيه الإنجليز ونفيه.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق