الوحدة الاخباري : "هنداوي": عدم إنسانية الإخوان جعلتهم يستغلون كورونا في مهاجمة الدولة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال محمد كاظم هنداوي، المدير الإقليمي للمنظمة العربية الأوروبية لحقوق الإنسان، إن تنظيم الإخوان الإرهابي الدولي، يعيش بالأساس على كوارث الشعوب، بدأوا كمنظرين للأحداث، حيث لم تكن معظم الدول مستعدة بالأساس للتعامل مع جائحة كورونا، وتصيدوا أخطاء الحكومات، فدول كبيرة مثل أمريكا، لم تستطع السيطرة على المرض، وتفشى فيها الوباء.

وأضاف "هنداوي"، حاول الإخوان أن يلفتوا الرأي العام ضد الحكومات التي لديهم مشاكل سياسية معها، مثل مصر أو السعودية، أو أي دولة يختلفوا معها في الرأي، ليوضحوا أن هناك إخفاقات لهذه الحكومات مع أزمة كورونا، مع العلم أن دول عظمى، مثل أمريكا وألمانيا، ودول الاتحاد الأوروبي، ومنها إيطاليا، كان لديهم نسبة وفيات كبيرة، وفي نفس الوقت، لم تشر الجماعة الإرهابية، إلى أي معارضة لهذه الدول، كون ذلك أزمة إنسانية، لكن الجميع يعرف كيف تفكر هذه التنظيمات، وتركيباتها، فهم يهمهم فقط مصلحتهم، ولا يهمهم الرأي العام، فلو كانت حقا حركة سياسية، كانت بالعكس ساعدت البلاد لتجاوز هذه المرحلة، لكن للأسف، حاولوا استغلال هذا الموضوع للفت الرأي العام، لهذه الأشياء، التى تعثرت دول عظمى في حلها أمام أزمة كورونا.

وأضاف"هنداوي" لـ"الوطن"، أن محاولات الإخوان، لم تنجح لأن إخفاقات الدول العظمى في جائحة كورونا، كانت مبررا للدول الأخرى لعدم إحكام السيطرة على هذا المرض، لكن العامل الإنساني لم يكن موجودا عند هذه الجماعة، فقد فضحوا أنفسهم أمام الرأي العام، لأنه من المعيب استخدام أساليب تعد بالنسبة للناس مفضوحة، حتى في حالة الحروب التقليدية، عندما يأتي الوباء ينبغي وقف كل الحرب، لأن الوباء لا يفرق بين مؤيد ومعارض،  لذا يجب على الجميع احترام القدر الأدنى من الإنسانية التي لم يحترموها،  فقد بدأوا بحملة، لكنهم كانوا أكبر الخاسرين منها، لأن الحكومات بالنهاية ذهبت لحماية الشعب، وهنا بدأوا يتربصوا بهذه الحكومات، وأخطائها، فقد أخفقوا بكل شيء، ولم يخسروا فقط، فقد كانت لديهم حاضنة معينة بسيطة، لكن هذه الحاضنة خسرتهم، وفضحوا أنفسهم، مشيرا إلى أن هذه الحاضنة هي قنواتهم الإعلامية التي يصدرون من خلالها الإرهاب لكل دول العالم.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الوطن - حوادث

أخبار ذات صلة

0 تعليق