الوحدة الاخباري : "الوطن" على أبواب "بيت الحاجة".. هنا تربى "التوأم حسن" وتبقى سيرة "الحاج ميمي"

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الأخبار المتعلقة

  • وفد من نادي سموحة في عزاء شقيق التوأم حسام وإبراهيم حسن

  • أحمد شوبير في عزاء شقيق التوأم حسام وإبراهيم حسن

  • عاجل.. وفاة شقيق التوأم حسام وإبراهيم حسن بعد صراع مع المرض

  • جيران شقيق حسام وإبراهيم حسن: أخواته عملوله عزا بين أهله وناسه

على بعد أمتار قليلة من محطة مترو حلوان، حيث تقاطع شارع محمد سيد أحمد مع شارع عبدالله باشا، المصطفة على جانبيه المقاهي والمحال، تجد "بيت الحاجة"، حيث تربى "التوأم"، أبوابه مفتوحة للجميع، وتجتمع فيه العائلة أسبوعيًا، حريصين على تنفيذ عادة الأم في حياتها، ووصيتها بعد الرحيل، التي ينفذها بكل تفاصيلها كبيرهم "الحاج ميمي" طوال الخمس سنوات الماضية، إلا أنه اليوم، يرحل، وتعم الأحزان وسط الأشقاء الأربعة وذويهم، ويقف حسام وإبراهيم حسن في صوان عزائه، اليوم.

كريم الفيشاوي، أحد العاملين بالمقهى المملوك للحاج خالد، شقيق التوأم حسام وإيراهيم حسن، يقول إن الشقيق الأكبر للتوأم، الحاج محمد حسن وشهرته "ميمي"، كان يدير كل أعمالهم حتى قبل 5 سنوات ماضية، وكان مسؤولا عن معارض السيارات الخاصة بهم، حتى عاد للاستقرار بشكل كامل في بيت العيلة، مضيفًا: "كان ابن بلد، ومحبوبا بين أهالي المنطقة، وتعامله كويس مع الكل".

يواصل "كريم"، حديثه لـ"الوطن"، ليؤكد أن "الحاج ميمي"، كان يجمع أشقاءه الأربعة في بيت العائلة، أو كما يشتهر بين أهالي حلوان بـ"بيت الحاجة" أسبوعيًا، خاصة بعد وفاة والدتهم، والأشقاء هم: "الحاج خالد، والحاج أحمد، والتوأم حسام وإبراهيم"، مشيرًا إلى أن باب بيتهم مفتوح أمام الجميع، ولا يبخلون على أحد بالمساعدة، "ناس خدومة، ومحدش يروحلهم في طلب أو مشكلة، ويردوه".

وعن آخر مرة، رأى فيها الشقيق الأكبر للتوأم قبل رحيله، قال: "كان من 4 أيام، وكان بيعدي علينا في القهوة، وكان باين عليه التعب جدًا، وبعدها مشفتوش، ربنا يرحمه".

جيران شقيق "التوأم" المتوفى: مشوفناش منه حاجة وحشة وكان بيلم عائلته

في المقهى المجاور، يجلس صاحبه "حنا نادر"، مترحما على "الحاج ميمي"، وعندما تقترب منه لتسأله عنه، يقول: "أعرفه من 40 سنة، طيب، وعمري ما شفت منه حاجة وحشة، ولا حصل بينا مشكلة، بسبب شغل القهوتين جنب بعض"، ثم يعود ليؤكد على كلام "كريم" عامل مقهى شقيق "التوأم"، أن "الحاج ميمي" وأشقاءه يمدون يد المساعدة للجميع: "عمرهم ما شافوا حد في ضيقة أو مشكلة، وموقفوش جنبه".

أما هاني نبيل، جار عائلة "التوأم"، الذي تربى مع التوأم حسام وإبراهيم وأشقائهم في شارع "عبدالله باشا" في حلوان، فيحكي عن "الحاج ميمي"، الذي جمعته به عِشرة طويلة، واصفًا إياه بأنه رجل محترم وصاحب سيرة طيبة، وكان خير سند لأشقائه، مشيرًا إلى أن العائلة بالكامل محبوبة بين أهالي حلوان، ودائمًا في خدمتهم: "فاتحين هنا محلات ومشاريع كتير، مش علشان يستفادوا ويسكبوا، لا علشان يساعدوا الشباب، ويشغلوهم".

في محل "سوبر ماركت" بجوار صوان عزاء "الحاج ميمي"، يجلس مالكه عوض عبدالله، وعلامات الحزن على وجهه لفقدان جاره، ويؤكد كسابقيه على صلاحه وسيرته الطيبة، مشيرًا إلى أنه دائمًا ما يجمع أشقاءه حوله في "البيت الكبير"، وأن العائلة مترابطة بشكل كبير، حيث يتواجد "حسام وإبراهيم" بشكل دائم مع أشقائهما، في الأوقات الطبيعية، وكذلك في المناسبات، "طيبين جدا، وبيحبوا الناس، وبيعاملوا الكل بشكل كويس، هما برة الملعب غير ما بنشوفهم خالص".

أخبار قد تعجبك

الخبر | الوحدة الاخباري : "الوطن" على أبواب "بيت الحاجة".. هنا تربى "التوأم حسن" وتبقى سيرة "الحاج ميمي" - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : الوطن - حوادث ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق