اخبار الامارات اليوم - الفجيرة تحقق 100% نسبة شعـور بالأمـان للعـام الـرابـع

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كشف اللواء محمد أحمد بن غانم الكعبي القائد العام لشرطة الفجيرة، عن توفر معطيات عدة أسهمت في حصول شرطة الفجيرة على نسبة 100% شعور بالأمن والأمان للسنة الرابعة على التوالي في الإمارة، أبرزها التواجد الأمني والمروري الفعال على مدار اليوم في مدن ومناطق الإمارة المختلفة، إلى جانب معطيات أخرى، لافتاً إلى أن القيادة أطلقت نظام (زام)، لتشغيل وإدارة أكثر من 51 ألف كاميرا مراقبة على مستوى مدن ومناطق إمارة الفجيرة المختلفة، بعد أن تم ابتداع نظام (زام) باعتباره آلية جديدة لإدارة الكاميرات يديره فريق متخصص يعمل بالنظام مهمته تشغيل ومراقبة الكاميرات على مدار ساعات اليوم لتحقيق السيطرة الأمنية.

وأكد في حوار مع «الخليج»، استتاب الوضع الأمني بالفجيرة خلال الأشهر التسعة الماضية كنتاج لمظلة الأمن والسلامة العامة بدولة الإمارات، مشيراً إلى أن فريق إدارة الأزمات والكوارث والطوارئ المحلي بالإمارة الذي يترأسه تعامل بحرفية مع تداعيات فيروس كورونا، ونجح في تطبيق التدابير الوطنية لمكافحة «كوفيد- 19»، لافتاً إلى أن التجمعات الاجتماعية وعدم ارتداء الكمامات تعد أبرز المخالفات التي ضبطها الفريق مؤخراً وأحال بعضها إلى النيابة العامة.

ولفت إلى نجاح القيادة في خفض معدل زمن الاستجابة للبلاغات والحوادث إلى 5 دقائق، ما يعد إنجازاً كبيراً، إلى جانب جهودها التوعوية الكبيرة عبر الحملات التثقيفية ما مكنها من خفض الجرائم الإلكترونية بنسبة 11 في المئة عن العام الماضي، فضلاً عن جهود الفرق المختصة في القيادة في مكافحة ظاهرة المركبات والدراجات البخارية المخالفة للقوانين والأنظمة المرورية ونجاحها في حجز 1014 سيارة و35 دراجة مخالفة. وتالياً نص الحوار:

* ماهي أبرز الإنجازات التي حققتها القيادة والسبل التي قادت إلى النجاح؟

– لا شك أن أبرز الإنجازات التي حققتها القيادة العامة لشرطة الفجيرة خلال الفترة الماضية، تحقيق نسبة شعور بالأمان عالية بلغت 100 في المئة للمرة الرابعة على التوالي، والشاهد أن كثيراً من توفر الشروط قاد إلى تتويج جهود القيادة في تحقيق نسبة أمان مرتفعة أبرزها التواجد الأمني والمروري الفعال والتكثيف المستمر للدوريات في جميع مدن ومناطق إمارة الفجيرة المختلفة والمناطق الساخنة بالإمارة، إلى جانب دور الخدمات الكبير الذي تقدمه الشرطة للجمهور عبر مراكزها المختلفة كالمراكز الشاملة والشرطة المجتمعية ومركز الدعم الاجتماعي بالقيادة وتعاطيها بإيجابية مع العديد من المشاكل المجتمعية.

كما تبرز أهمية الدور المحوري لرجال البحث والتحري والمرور، إضافة إلى دور الشراكات الاستراتيجية للقيادة مع البلديات ودائرة الأشغال العامة والزراعة بحكومة الفجيرة، والتواصل الدائم مع المجتمع وفهم احتياجات الجمهور ومتطلباته عبر قنوات اتصال دائمة وفعالة ومفتوحة ومتعددة لتذليل المعوقات والانصات بإيجابية لكل الشكاوى والمقترحات والعمل بجد واضح في تلبية احتياجات المجتمع. وهناك المبادرات المتواصلة التي تقدمها القيادة والحملات الأمنية والمرورية التوعوية التي تطلقها القيادة ضمن استراتيجية عملها، جميعها جهود مضنية قادت القيادة إلى تحقيق نسبة شعور بالأمن والأمان، ولدينا مؤشرات علمية وعملية لقياس هذه النسبة.

التميز والمستقبل

* حدثنا عمّا تحقق في مجال التميز والمشاريع المستقبلية؟

حصلت شرطة الفجيرة على العديد من الجوائز المتميزة مؤسسياً وفردياً على المستويين المحلي والعالمي، تم تحقيقها بكفاءة، ونتاج لدعم القيادة الرشيدة وجهود العاملين بالقيادة والمبادرات والمؤشرات الأمنية والمرورية والخدمية والمجتمعية قادت جميعها القيادة للحصول على التميز والجوائز المرموقة أبرزها حصول مركز الترخيص لمرات عدة على تصنيف 5 نجوم، إلى جانب جائزتين في السلامة المرورية ومركز الخدمات، كما حصلت القيادة مؤخراً على 7 جوائز ضمن جائزة وزير الداخلية للتميز.

الخدمات

* ماذا عن الخدمات الإلكترونية والذكية؟

تتوفر القيادة على بنية تحتية في المجال الإلكتروني والذكي تعمل بكفاءة عالية، لذلك لم نعان مطلقاً خلال جائحة كورونا؛ حيث مكنتنا قدرات القيادة التقنية من نجاح تجربة العمل «عن بعد» وتقديم كافة الخدمات التقنية للجمهور إلكترونياً وذكياً للمراجعين بشكل جيد وكفاءة عالية وبالسهولة والسلاسة الضروريتين؛ حيث قدمنا جميع الخدمات المرورية للجمهور تقنياً بنسبة 100 في المئة فيما قدمنا 80 في المئة من خدمات البلاغات والجنايات إلكترونياً.

تسعة أشهر

* كيف تقيم الوضع الأمني في إمارة الفجيرة حتى الربع الثالث من العام الجاري؟

– استناداً إلى نسبة الشعور بالأمان التي حققتها القيادة، نستطيع أن نقول إن الوضع الأمني بإمارة الفجيرة مستقر وتحت السيطرة، خاصة أن الإمارة خلت تماماً من الجرائم المقلقة باستثناء جريمة قتل وقعت فقط العام الماضي مقابل جريمة قتل واحدة أيضاً وقعت في عام 2018، ولا شك أن الاستقرار الأمني وهو نتاج لواقع الأمن والسلام الذي يسود دولة الإمارات بفضل نهج قيادتنا الرشيدة وسيادة حكم القانون بالدولة، كما أن معدلات الاستجابة للبلاغات والحوادث المرورية متميزة جداً طبقاً للمؤشرات؛ حيث سجلت القيادة العام الماضي نسبة استجابة عالية بلغت 5 دقائق، كما نؤكد من خلال الإحصاءات والعمل اليومي والتقييم السنوي لا توجد ظواهر أمنية طبقاً للمؤشرات، وفي تقديري أن إمارة الفجيرة تتميز بالهدوء الأمني والتعاضد والترابط المجتمعي.

المعلومات

* ماذا عن الجرائم المعلوماتية؟

– هي من الجرائم الحديثة ونجحنا عبر الحملات التوعوية في تخفيض الجرائم الإلكترونية بنسبة 11 في المئة مقارنة بالعام الماضي، بعد أن طورنا من آليات عملنا وشكلنا فريقاً متخصصاً مؤهلاً ومدرباً للتعامل مع هذه الجرائم، ونناشد الجمهور بأهمية الحيطة والحذر في عدم الإدلاء بأي بيانات ومعلوماتية، خاصة البنكية لجهات غير معروفة، وعلى مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الحذر والتعاطي بإيجابية طبقاً لقانون المعلوماتية.

فيروس كورونا

* كيف تعامل فريق الأزمات مع تدابير جائحة كورونا؟

– بوصفي رئيساً لفريق الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات بالإمارة، نؤكد أن الفريق كان فعلياً خط دفاع أول من خلال مشاركته الفعالة في مكافحة جائحة كورونا والتعاطي مع حزمة التدابير المفروضة، ومتابعة تنفيذ اشتراطاتها، والمساهمة مع السلطات الصحية في تحقيق المتطلبات، ونشدد في ظل مثول خطر الجائحة على أهمية التقيد بالإجراءات الوقاية والاحترازية للحد من فيروس كورونا، فريقنا يعمل بجد واجتهاد ونجحنا في ضبط عدد من المخالفين من مؤسسات وأفراد، وأن أبرز المخالفات على مستوى الأفراد تمثلت في التجمعات الاجتماعية باعتبارها خطراً يسهم في انتقال العدوى، إلى جانب مخالفات عدم ارتداء كمامة، إضافة إلى مخالفة محال تجارية على مستوى المؤسسات لم تلتزم بالإجراءات الوقائية المحددة، لكن تظل التجمعات الاجتماعية هي أكبر العوائل التي تجابهنا، مع ذلك نجد أن الوضع بشكل عام في إمارة الفجيرة مستقر.

نظام (زام)

* أعلنتم مؤخراً عن نظام (زام) الخاص بالكاميرات حدثنا عن النظام الجديد بالإمارة؟

– في سبيل تجويد العمل الأمني وتحقيق السلامة العامة تم إنشاء وإعلان نظام (زام) لإدارة أكثر من 51 ألف كاميرا مراقبة على مستوى مدن ومناطق إمارة الفجيرة المختلفة، وقامت القيادة بابتداع نظام (زام) وهو نظام جديد يعتمد على فريق متخصص يعمل بالنظام مهمته تشغيل ومراقبة الكاميرات على مدار ساعات اليوم، وهو نظام مهم في تحقيق السيطرة الأمنية وبسط السلامة العامة في جميع المجالات الشرطية، والشاهد أن الكاميرات أسهمت في خفض الجريمة بشكل واضح وحققت السيطرة الأمنية ووفرت شروط السلامة العامة، وأسهمت في كشف العديد من الجرائم والحوادث والظواهر، والكاميرات تعمل بمستوى عالٍ وكفاءة واضحة والنظام معني بالدرجة الأولى بتحقيق السيطرة الأمنية.

المخدرات

* ماذا عن جرائم المخدرات؟

– باختصار المخدرات تحت السيطرة، وتقع مؤشراتها ضمن مستهدفات وزارة الداخلية ولا توجد قضايا مزعجة في مجالها، وهنالك جهود كبيرة تبذل من قبل الأجهزة الشرطية المختصة بالقيادة للحد والسيطرة التامة والخطط مستمرة لمكافحتها والحد من خطرها.

مبنى القيادة

* هنالك مبنى جديد للقيادة متى سيتم الانتقال إليه؟

– نتطلع العام القادم للانتقال لمبنى القيادة العامة الجديد الذي تنفذ استحقاقه حالياً وزارة الطاقة والبنية التحتية بتكلفة 79مليون درهم؛ حيث يحتل المبنى موقعاً متميزاً على شارع الشيخ خليفة عند مدخل مدينة الفجيرة الغربي وتجاوره العديد من المؤسسات مثل دار القضاء، المبنى تم تصميمه وتنفيذه بأحدث المعايير العالمية، وستنتقل القيادة بجميع إداراتها إلى المبنى الجديد العام القادم.

شبكة طرق

• هنالك شبكة طرق حديثة في إمارة الفجيرة كيف ترى الواقع المروري؟

بلا شك الفجيرة باتت تملك حالياً شبكة طرق متطورة وعلى مستوى عالٍ من الكفاءة والحداثة سواء في الطرق الداخلية بالمدينة أو الخارجية مثل شارع الفجيرة قدفع الدائري، تم تنفيذها بأحدث التصاميم التي تحقق انسيابية الحركة، وتحوز الفجيرة حالياً على مستوى شارعي حمد بن عبدالله ومحمد بن حمد الشرقي، مواصفات جديدة للطرق؛ حيث يتميز الشارعين بمواصفات لا توجد في باقي الإمارات بعد أن تم إنشاء الشارعين بدون جزر وسطية، إلى جانب أنفاق وجسور في الطريق الدائري قدفع الفجيرة، تمت توعية الجمهور والمستخدمين بأهمية الالتزام بنظم السير من أجل تحقيق مستهدفات شبكة الطرق لجهة خفض الحوادث المميتة وتحقيق السلامة المرورية وانسيابية حركة السير والقضاء على الازدحام المروري وسهولة حركة التنقل، ما يسهم في تعزيز المسيرة التنموية في جميع المجالات.

ونؤكد أن شرطة الفجيرة مستعدة بإمكانياتها لضبط الواقع المروري من خلال كاميرات ترصد حركة المركبات المستخدمة للطرق، إلى جانب أجهزة رادارات لضبط السرعات ورصد المخالفات، بعد أن شرعنا في تحديث أجهزة ضبط السرعة بجميع طرق الإمارة، ونتفاوض حالياً مع شركات لتزويد الإمارة بأجهزة إضافية لتحقيق السلامة العامة وضبط حركة السير.

ونشير إلى أن الفجيرة، باتت تزخر بالعديد من الإشارات الضوئية الحديثة وهي عامل مهم في تقليل الازدحام المروري بعد أن تم تركيب إشارات ضوئية رقمية حديثة وإنارتها بشكل كامل ليلاً.

جائزة السلامة المرورية

قال  اللواء محمد أحمد بن غانم الكعبي القائد العام لشرطة الفجيرة، لا شك أننا حصلنا على جائزة السلامة المرورية ضمن جوائز سمو وزير الداخلية بعد نجاح القيادة في خفض معدلات الحوادث المرورية والوفيات على مستوى الدولة، حيث تمكنا بفعل القوانين الاتحادية ونشر وتكثيف الدوريات المرورية في الشوارع الداخلية والخارجية، من خفض مؤشر الحوادث الوفيات على مستوى الدولة، بعد أن تراجعت بشكل كبير وملحوظ الوفيات جراء الحوادث المرورية من 76 حالة وفاة عام 2003 إلى 3 حالات وفاة العام الماضي 2019، هذا إنجاز كبير وسنستمر في ظل الأنظمة الجديدة للحركة المرورية المضي قدماً لتحقيق مؤشرات انخفاض أكثر على المستويين المرحلي والاستراتيجي.

أيضاً تعاملنا بحرفية ومهنية مع تفلت وطيش الشباب عبر فريق مختص وأحرز الفريق نتائج متميزة خلال العام الجاري بعد أن تمكن من ضبط وحجز 1041 سيارة و35 دراجة نارية مخالفة للقوانين والأنظمة المرورية وتقديم المخالفين للجهات العدلية في النصف الأول من العام الجاري.

 

 

الخليج

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : البيان | اخبار الامارات

أخبار ذات صلة

0 تعليق