اخر الاخبار - شقير : قياديو البيجيدي لجأوا  لإلقاء اللوم على السلطة عوض تقديم تبريرات ذاتية لسقوطهم المدوي في الانتخابات

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أحمد اركيبي

في وقت كان ينتظر فيه المغاربة من قيادة البيجيدي الاعتراف بالهزيمة والإقرار بفقدان ثقة الناخب المغربي فضل الحزب نهج سياسةالهروب إلى الأمام عبر تبرير السقوط المدوي في الانتخابات بالخروقات التي شابت عملية التصويت .

رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، إدريس الأزمي الإدريسي، صرح لموقع حزبه، بأن استعمال المال السياسي في هذه الانتخابات كان “بحال الشتا” (كالمطر).

وسجل الأزمي أن الاستعمال الكثيف للمال كان خلال حملة الترشيحات وخلال الحملة الانتخابية وتضاعف يوم الاقتراع، وأن صرف هذه الأموال دليل على أن الأحزاب التي أنفقتها ليس لها ما تنفق، كما أنه يجسد اعتراف هذه الأحزاب بالهزيمة.

من جهته أعلن المدير المركزي للحملة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية، عبد الله بووانو، أنه فاز بهذه الانتخابات من قام إنزال كثيف للمال، وشراء جزء من الإعلام والمرشحين والفنانين وكل شيء، مضيفا أنه كان هنالك شراء عدد من المقاعد في البرلمان”.

كما استنكرت للأمانة العامة للحزب في بلاغ لها امتناع الكثير من رؤساء مكاتب التصويت عن تسليم نسخ من محاضر التصويت لممثلي المترشحين في عدد مهم من الدوائر”.

وعبرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عن رفضها لهذا السلوك المتواتر، مؤكدة أنه يعتبر ضرباً واضحاً للمقتضيات القانونية، ولا يتيح التأكد من النتائج الحقيقية للعملية الانتخابية.

وفي تحليله للسلوك السياسي لقادة البيجيدي بعد الهزيمة في الانتخابات يرى الباحث والمحلل السياسي محمد شقير أن الأمانة العامة للبيجيدي لجأت لتبرير الهزيمة دون الاعتراف بها لأنها شكلت صدمة سياسية لأعضاء الحزب الذين لم يكونوا يتوقعون التدحرج من القمة للقاع بعد بعد فقدانه 113 مقعدا .

وأوضح شقير في تصريح لموقع “نون بريس” أن الصدمة التي تلقاها البيجيدي كانت عنيفة والقيادة ألفت أن تلقي باللوم على السلطة جهات سياسية أخرى واليوم تعزز هذا الخطاب بإلقاء قادة الحزب المسؤولية على الدولة وتحميلها فقدان الحزب لمقاعده الانتخابية بدعوى الخروقات التي شابت عملية التصويت .

وأكد المتحدث أن الأمانة العامة للبيجيدي وإن تحلت بالشجاعة لتقديم استقالتها لكنها لم تجرؤ على الاعتراف بالمسؤولية الذاتية عن الهزيمة النكراء في الانتخابات وفقدان عشرات المقاعد دفعة واحدة وفضلت تحميل السلطة سبب سقوطها المدوي في الانتخابات .

وشدد شقير على أن الازدواجية السياسية في سلوك قادة الحزب ظهرت في في محطات عديدة من خلال تبني النجاعات والانجازات ونسبها للحزب في حين يتم ربط الأخطاء والمشاكل بالآخرين .

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : بوابة نون

أخبار ذات صلة

0 تعليق