اخر الاخبار - بعد 5 أشهر من اعتقاله احتياطيا.. لجنة التضامن مع الريسوني تطالب بالإفراج عنه وتعتبر اعتقاله “تحكميا”

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

غ.د

طالبت اللجنة المحلية للتضامن مع الصحافي سليمان الريسوني وكافة معتقلي الرأي و التعبير بالقصر الكبير، بإطلاق سراحه بعد قضائه لأزيد من خمسة أشهر رهن الاعتقال الاحتياطي.

واعتبرت اللجنة في نداء لها، أن استمرار اعتقال الريسوني منذ 22 ماي الماضي، يعتبر اعتقالا تحكميا ومسا خطيرا بالحق في المحاكمة العادلة، وخاصة حقه في أن يمثل حرا أمام القضاء وأن تنظر قضيته في أجل معقول.

وأشارت اللجنة إلى أن الرفض الدائم لملتمسات السراح المتكررة المقدمة من طرف دفاع الريسوني، بالرغم من توفره على كافة ضمانات الحضور، وخلو ملفه من أي سبب من الأسباب التي توجب استمرار اعتقاله المنصوص عليها بقانون المسطرة الجنائية، يؤكد الأبعاد السياسية للقضية.

وأكدت لجنة التضامن أن الطريقة التي تم بها اعتقال الصحافي الريسوني تعسفية شابتها خروقات واضحة، إلى جانب التشهير الذي سبق ورافق وتبع اعتقاله ومتابعته، بناء على تهمة الاعتداء الجنسي، على خلفية تدوينة بهوية مفترضة، تتحدث عن أحداث يفترض أنها حصلت تعود لسنتين خلت، لا يمكن اعتباره إلا بدافع الانتقام لأنه مارس حرية الرأي والصحافة بجرأة وإخلاص.

ولفت النداء إلى أن الحقوق الدستورية للصحافي سليمان الريسوني وخاصة قرينة البراءة والحق في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل القانونية، قد انتهكت. داعية للتضامن مع الريسوني باحترام الحقوق الدستورية للصحفي المعتقل، وتمتيعه بكافة حقوقه، ووقف حملة التشهير التي يتعرض لها.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : بوابة نون

أخبار ذات صلة

0 تعليق