اخبار العالم العربي اليوم «العالم يعود للخلف».. كورونا تعيد الإغلاق وتنهي التجمعات

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

عادوت الكثير من الدول حول العالم، إجراءات العزل العام والغلق بسبب تزايد عدد إصابات كورونا بها، بالتزامن مع توقعات العالم بان الموجة الثانية من الفيروس ستكون أشد من بدايتها.

ففي فرنسا، أمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بفرض إجراءات العزل العام في دولتيهما من جديد اليوم الأربعاء مع اجتياح موجة شديدة أخرى من تفشي فيروس كورونا المستجد أوروبا قبل الشتاء.
وقال الرئيس الفرنسي ماكرون في خطاب بثه التلفزيون «الفيروس ينتشر بسرعة لم تتوقعها أكثر التقديرات تشاؤما... ومثل كل دول الجوار.. التسارع المفاجئ أربكنا»، وأضاف «جميعنا في الموقف ذاته تجتاحنا موجة ثانية نعلم أنها ستكون أصعب وأكثر فتكا من الأولى».
وبموجب الإجراءات الجديدة التي تدخل حيز التنفيذ اعتبارا من يوم الجمعة، ستطلب السلطات الفرنسية من المواطنين البقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا لشراء احتياجاتهم الضرورية أو تلقي العلاج أو لممارسة التدريبات البدنية لمدة ساعة واحدة يوميا، وسيُسمح للموظفين بالذهاب لمقر العمل إذا قرر مديروهم استحالة عملهم من المنزل، لكن المدارس ستبقى مفتوحة.

وفي ألمانيا، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات اتفقت على فرض إجراءات للعزل العام مجددا بدءا من الثاني من نوفمبر للحد من انتشار فيروس كورونا.

وقالت ميركل للصحفيين هذه إجراءات صارمة، مضيفة أن السلطات ستراجع القيود خلال أسبوعين إذا تطلب الأمر، بحسب رويترز.

وأفادت وكالة فرنس برس بأنه تقرر إغلاق المطاعم والمؤسسات الثقافية والترفيهية بدءا من الاثنين، كما ستعود المسابقات الرياضية في ألمانيا إلى اللعب بدون جمهور، من جهته، قال وزير الصحة الألماني إنه حان الوقت الآن لتسطيح منحنى العدوى مرة أخرى.

بينما أعلنت الحكومة التونسية اليوم الخميس تشديد القيود بهدف إبطاء الموجة الثانية من فيروس كورونا، ومن بين القيود الجديدة حظر التجول الليلي في كل أنحاء البلاد ومنع التنقل بين الولايات وتعليق الدراسة.
تأتي الإجراءات الجديدة بينما تواجه تونس ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات بكورونا وسط مخاوف من عدم قدرة الدولة على التعامل مع الوضع بسبب امتلاء أغلب المستشفيات، وتجاوزت الوفيات حاجز الألف بينما ارتفعت الإصابات إلى حوالي 55 ألفا.
ويرفض رئيس الحكومة هشام المشيشي إعلان الحجر الصحي بسبب كلفته الاقتصادية الباهظة على البلاد التي تعاني بالفعل أوضاعا مالية صعبة.
وضمن القرارات التي أعلنها رئيس الحكومة غلق المقاهي عند الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي، إضافة إلى تعليق الصلاة بالمساجد وتعليق الدراسة بالمدارس لأسبوعين، وكانت السلطات قد فرضت هذا الشهر حظر التجول أثناء الليل في العاصمة.
أعلنت الحكومة الإسبانية، تمديد حالة الطوارئ الثانية على مستوى البلاد من أجل وضع الأساس القانوني اللازم لفرض قيود أكثر صرامة لوقف انتشار فيروس كورونا، وبموجب حالة الطوارئ، يمكن للحكومة أن تقيد حرية الحركة لأفراد الشعب.

كما أعلنت البرتغال تمديد حالة الطوارئ بسبب ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا.

ويسمح أمر الطوارئ للحكومة بوضع حدود على الحركة والحياة العامة بشكل عام، حسبما ذكر رئيس الوزراء أنطونيو كوستا عقب اجتماع لمجلس الوزراء في لشبونة.

وستكون التجمعات العامة قاصرة على خمسة أشخاص كحد أقصى، بينما سيتم السماح للحفلات الخاصة بضم ما يقرب من 50 شخصا فقط، ويتعين على المواطنين ارتداء الأقنعة الواقية خارج منازلهم.

كان قد أظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 44.2 مليون أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم في حين وصل إجمالي الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليون و169580 حالة، وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    107,030

  • تعافي

    99,174

  • وفيات

    6,234

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : المصري اليوم - عرب وعالم

0 تعليق