اخر الاخبار - عندما أقدمت فرنسا على قطع رؤوس المقاومين المغاربة ووضع صورتهم على طابع بريدي

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

غ.د

إذا كانت الكراهية الفرنسية المسيحية، أو “العلمانية” للمسلمين هي جزء من الخطاب اليومي للحكومة الفرنسية ومثقفيها ووسائل إعلامها فإن التاريخ يشهد على أن هذه الكراهية ليست وليدة اليوم حيث تزخر ذاكرة مسلمي شمال إفريقيا بمشاهد توثق لدموية ووحشية جنود الجمهورية الذين أذاقوا مسلمي المغرب والجزائر الويلات.

ولطالما تفنن الجيسش الفرنسي في تعذيب المقاومين و قطع الرؤوس وتعليقها على أبواب المدن والقرى واستباحة الأعراض وسلب الأموال والممتلكات وتشوية ذاكرة البلاد ومحاولة زرع بذوز الفتنة والشقاق بين المغاربة بطريقة تعكس حقدا ذفنيا على كل ماهو عربي ومسلم.

ولعل أبشع صور التعذيب التي مارسها الجنود الفرنسيين في حق المقاومين المغاربة، هي تلك التي لا تزال راسخة إلى يومنها هذا؛ حيث اعتمد الاستعمار الفرنسي إبان احتلاله المغرب، طابعا بريديا بشعا يتضمن صورة لجثث 15 مغربيا خلال مواجهات أكوراي بإقليم مكناس بعد التوقيع على اتفاقية الاستعمار سنة 1912.

ويبرز الطابع البريدي العقاب الجماعي الذي تعرض له عدد من المغاربة على يد المستعمر الفرنسي خلال مقاومتهم للاستعمار، حيث أقدم الجيش الفرنسي على قطع رؤوس المقاومين المغاربة دون رحمة أو شفقة ووضعها بعناية فوق الحجر، دون أدنى احترام لمشاعر المغاربة.

ووقعت هذه المواجهات في فترة تغلغل الاستعمار الفرنسي في منطقة الأطلس، إذ كانت فرنسا ترغب في السيطرة على منطقتي فاس ومكناس لضمان المواصلات مع الجزائر ومنطقة الرباط الدار البيضاء.

ولا شك أن أسماء وهوية هؤلاء المقاومين الذين تمتعوا بروح وطنية عالية لا تزال موجودة في الأرشيف العسكري الفرنسي.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : بوابة نون

أخبار ذات صلة

0 تعليق