عاجل

اخبار العالم العربي اليوم خبيرة أمريكية: لا عقاب واضح للحملات الإعلانية المضللة لمرشحي الرئاسة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تشهد الانتخابات الرئاسية الأمريكي، عدد من الخروقات فيما يتعلق بالحملات الإعلانية، ففي سابقة لم تحدث من قبل خرج الدكتور أنتوني فوتشي، كبير أطباء الحكومة الأمريكية، في تصريح منذ أيام، يستنكر فيه استخدام مقطعا معدلا له في إعلان مصور خاص بحملة ترامب الانتخابية، ووصف فوتشي الأمر حينها بأنه مضلل، ويتزامن ذلك مع قرار بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في عدم المشاركة في حملة تشوية شنت على المرشح الديمقراطي جو بايدن، ونجله هانتر بايدن، ووصف بعض الخبراء الحملة بغير الأخلاقية.

وألقت تلك المواقف وغيرها الضوء على أهمية وضع ضوابط للإعلانات في المعركة الانتخابية سواء لجمع أموال التبرعات أو لاقناع الناخبين بالتصويت لمرشح معين، وكذلك دور الإعلانات في إظهار المنافس بصورة سلبية أو أن تتدخل دول أجنبيه في توجيه تلك الإعلانات خاصة على السوشيال ميديا، خاصة بعد الاتهامات السابقة التي طالت روسيا باستخدام السوشيال ميديا والإعلانات لمناصرة ترامب في معركته الانتخابية عام ٢٠١٦ ضد هيلارى كلينتون.

وردًا على سؤال لـ«المصري اليوم» قالت جوانا ويس الكاتبة بمجلة «بوليتيكو» الأمريكية ورئيسة تحرير مجلة «ايكسبيرينس» الأمريكية، إنه من «الصعب وقف الحملات المضللة ولا يوجد عقاب واضح يحدث لمن يستخدم هذا الأسلوب، تحت مظلة أن الدستور الأمريكي يكفل حرية التعبير، ولا توجد جهة رسمية في أمريكا توقف الإعلانات التي تستخدم اخبار ملفقة ولكن هناك جهات غير حكومية احيانا تدرس تلك الإعلانات ويظهروا المضلل منها من الحقيقي ويقومون بمحاولات لتصحيح ذلك لدي الرأي العام».

وتابعت: «الأمر مثلما فعل موقع تويتر، حينما وضع علامة تنبيهية على إحدى تغريدات ترامب، معتبرا إياها بأنها بها معلومات مغلوطة ومضللة حول فيروس كورونا».

وأكدت جوانا ويس: «إن ميزانيات الحملات الإعلانية في أمريكا ليس لها سقف أو حدود»، مشيرة إلى أن معظم الإعلانات تركز على آثارة الخوف والقلق وتشويه المنافس الآخر.

وحدث ذلك في عام 1964 حينما استغل الرئيس الأمريكى الراحل، ليندون جونسون، خطأ منافسه في الانتخابات، حين قال إنه سيوافق على استخدام السلاح النووى، فقام جونسون بإذاعة إعلان تليفزيوني يثير الخوف من حرب نووية وعلى الرغم من أن الإعلان تم إذاعته مرة واحدة ثم توقف بسبب الانتقادات الكبيرة له، إلا أنه خير مثال على نموذج نشر الخوف عن طريق الإعلانات في الانتخابات«.

وأوضحت أن حملة الرئيس الأمريكى السابق، باراك اوباما، عام ٢٠٠٨، كانت أول حملة تستخدم منصة «فيسبوك» الذي تم إطلاقه عام ٢٠٠٤، حيث تم وضع إعلانات مؤيدة لأوباما، الأمر الذي ساعده في النجاح، وأصبح الإعلان واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي بعد ذلك أساسي لكل المرشحين.

فمثلا الرئيس الحالى دونالد ترامب يستخدم تويتر بكثافة بل ويقوم من خلال «تويتر» بالهجوم على وسائل الإعلام التقليدية مثل الصحف ومحطات التليفزيون غير الموالية له لافقادها مصداقيتها، كما يستخدم ترامب منصة انستجرام، وقد قامت حملته بصرف أموال كثيرة على الإعلان له في مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا خاصة «فيسبوك» لأنه يستطيع من خلاله الوصول للفئة المحددة التي يبغى أن يصل لها الإعلان، خاصة في الولايات المتأرجحة، لأن «فيسبوك» لديه معلومات تفصيلية عن التوزيع الديموغرافى في أمريكا وغيرها.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    106,397

  • تعافي

    98,813

  • وفيات

    6,187

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : المصري اليوم - عرب وعالم

أخبار ذات صلة

0 تعليق