اخبار العالم العربي اليوم مركز بحثي: إدارة ترامب تستخف بـ«حقوق الإنسان».. وتقارير الخارجية الأمريكية تغفل جرائم خطيرة

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كانت التقارير السنوية التي تصدرها وزارة الخارجية الأمريكية محل ثقة واعتماد الحكومات والقضاة والمحامين والأمم المتحدة أيضا، بوصفها «معيار ذهبي» للمعلومات الموضوعية بشأن وضع حقوق الإنسان في دول العالم، حيث بدأت الولايات المتحدة تصدر هذه التقارير منذ 1976.

وقدم مركز اللجوء للأبحاث «أرك» تقريرا تحليليا قارن فيه بين التقارير الحقوقية التي قدمتها الخارجية الأمريكية في آخر سنة من حكم باراك أوباما، والثلاثة أعوام الأولى من إدارة ترامب.

وركز المركز، حسب صحيفة الجارديان البريطانية في تقرير لها اليوم، على خمس دول تعاني من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وهي إريتريا وإيران والعراق وباكستان والسودان، حيث وجد أن أجزاء بالتقارير الأمريكية لا تتماشى مع الوضع القائم على الأرض، مثلما وثقته مصادر معلومات أخرى موثوقة، وأن ذلك كان له تأثير في التقليل من خطورة أوضاع حقوق الإنسان في هذه الدول.

ووجد المركز أن التغيرات الأساسية تعلقت بحقوق الإنسان والحقوق المدنية والسياسية وقضايا تتعلق بالفئات ذات الميول الجنسية المختلفة والتي تضم العابرين جنسيا والمثليين فضلا عن حقوق المرأة.

وكشف التقرير عن حذف أو تغيير اسماء أجزاء معينية في التقارير أو أختصارها بشكل عام في فترة حكم ترامب، موضحا أن جميع التقارير في إدارة ترامب حذفت الجزء الخاص بـ«الحقوق الإنجابية» واستبدلته بمصطلح «الإجبار في ضبط السكان»، حيث أزال المعلومات التي تتعلق بالحصول على الحقوق الإنجابية ومنع الحمل والرعاية الصحية قبل وبعد الولادة .

وأشار إلى أن التقارير الأمريكية الرسمية الخاصة بإيران أخفقت في توثيق استخدام الحبس الانفرادي المطول والإذلال الجنسي كأساليب مقررة في التعذيب، كما أهملت التمييز وانتهاك «الفئات الجنسية» على الرغم من أن المنظمات الحقوقية وثقت تمييزا منهجيا وعنف ضد الأقليات الجنسية في ذلك البلد .

أما التقارير التي تتعلق بالوضع في العرق فلم تعد تذكر استخدام التعذيب في السجون التي تعمل في إقليم كردستان، في حين أن «تقارير باكستان» أخفقت في ذكر نهاية للمهلة المحددة لإنهاء عقوبة الإعدام، التي تطبق على الأفراد دون الثامنة عشرة، عندما يتركبون جريمة، إلى جانب عدم ذكر عجز النساء عن الحصول على التمثيل القانوني من خلال محام .

ولم يختلف الوضع في «تقرير إريتريا» في 2019 فهو لم يعد يذكر العنف الجنسي المنتشر ضد النساء في معكسرات التدريب العسكرية التي تصل إى درجة التعذيب والخدمة المنزلية الإجبارية المفروضة على النساء والفتيات في معسكرات التدريبة والتي وصلت إلى «العبودية الجنسية»

وظهر تقرير السودان 2019، ليشير إلى أن انتهاكات حقوق الإنسان وقعت فقط في قترة حكم البشير، مثل جرائم القتل التعسفي على يد قوات الأمن، والاختفاء القسيري واعتقال المتظاهرين السلميين، والفشل في إجراء تحقيق ملائم في سوء الممالة والممارسات التمييز التقليدية ضد النساء، بينما وثقت مصادر أخرى استمرار وقوع تلك الجرائم منذ إطاحة الجيش بالديكتاتور المخضرم العام الماضي .

وقال مدير مركز «أرك» ليز وليامز: «بحثنا يوضح أن الخارجية الأمريكية في عهد ترامب، استبعدت قضايا حقوق الإنسان من تقاريرها، وهي القضايا التي يجري توثيقها جيدا في أماكن أخرى»، معربا عن قلقه إزاء حذف وإغفال الوقائع مما يؤدي إلى إنكار وجود الحقوق أو الانتهاكات ومن ثم تظهر أنواع معينة من مطالب اللجوء السياسي والتي ربما ترفض إذا تم الاعتماد على تقارير وزارة الخارجية الأمريكية بمعزل عن التقارير الأخرى.

كما عبر المركز عن قلقه إزاء الإخفاق في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان على نحو شامل مما يؤدي إلى العجز عن الإيقاع بالجناة ومحاسبتهم.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    105,547

  • تعافي

    98,314

  • وفيات

    6,130

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : المصري اليوم - عرب وعالم

أخبار ذات صلة

0 تعليق