عاجل

اخر الاخبار - OCP يتجاهل نداءات أسرة الغطاس الغريق قرب مضخاته بآسفي وأصدقاء الضحية يهاجمون برلمانيي المدينة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أحمد اركيبي

عادت عائلة الشاب الغطاس “يوسف مومن” الذي ابتلعته مضخات جلب مياه البحر التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط قبل أزيد من ثلاثة أشهر للشارع للاحتجاج ومطالبة السلطات المعنية بالضغط على مسؤولي “OCP” لتوقيف مضخاته من أجل العثور علة جثة ابنها الغريق .


الأسرة وبعد أن بح صوتها وهي تطالب المكتب الشريف للفوسفاط بتحمل مسؤوليته بخصوص قضية ابنها قررت الخروج في وقفة احتجاجية جديدة بحي الكورس بآسفي شارك فيه أفراد من أسرة الضحية وبعض أصدقائه .

وحملت الأسرة خلال الوقفة “OCP” مسؤولية التقصير و الإهمال الذي تسبب في فقدان ابنها لاسيما في ظل غياب أي تشوير أو لوحات إنذاريه تمنع السباحة و العوم بمحاذاة فتحات جلب مياه البحر وتنذر بخطورة المكان .

كما هاجم المحتجون برلمانيي المدينة واتهمومهم بالتفرج على مأساة الأسر المكلومة في فلذة كبدها دون إصدار أي ردة فعل أو حتى محاولة طرح القضية داخل البرلمان أو مراسلة الجهات المعنية والضغط في اتجاه تحويل فاجعة غرق الشاب بسبب إهمال “OCP” إلى قضية رأي عام وطني .


واعتبر المحتجون في الوقفة أن المكتب الشريف للفوسفاط يتعامل بمنطق الحكرة مع أسرة الفقيد معتبرين أن ذنب الضحية أنه لاينتمي لأسرة ميسورة أو نافذة في المدينة ولو كان الأمر كذلك لحرك لحشد الأوسيبي إمكانياته كلها في سبيل البحث عن الجثة وهو مالم يحصل مع يوسف الذي تعيش والدته وضعا نفسيا سيئا وهي تنتظر استلام جثة منذ أسابيع دون جدوى .

يذكر أن الفرع المحلي بآسفي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب حمل المسؤولية في وفاة الشاب لمسؤولي المكتب الشريف للفوسفاط على اعتبار أنهم هم من تركوا منطقة فتحات جلب مياه البحر دون موانع أو إشارات تنذر وافدي العوم أو الغطس بخطورة المكان واعتبرت الهيئة الحقوقية أنه من المعيب و بمستوى السبة في حق مسؤولي هذه المؤسسة أن يقتصر تحركهم سوى على الحمى الفوسفاطي و الذي يختزل كله في الداخل لا المحيط الخارجي و الجنبات البحرية .

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : بوابة نون

أخبار ذات صلة

0 تعليق