اخر الاخبار - بعد 10 سنوات من إعلان مقتله.. ترامب: بن لادن حي

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نون بريس

رغم إعلان مقتله قبل حوالي عشر سنوات على يد القوات الخاصة الأمريكية لازال زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن يثير الجدل داخل أمريكا .

وبالرغم من تأكيد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية مقتل الرجل الأول في تنظيم القاعدة فى 2011   إلا أن  الرئيس الأمريكى دونالد ترامب  على إثارة الجدل بإعادة نشر تغريدة تفيد أن بن لادن لا يزال حيا.

وأعاد الرئيس الأمريكي  نشر تغريدة تزعم أن “أسامة بن لادن لا يزال على قيد الحياة، ومن قتل في الغارة كان مجرد بديل”، ما أثار جدلا واسعا في الولايات المتحدة.

والتغريدة التي أعاد ترامب نشرها تعود لحساب مرتبط بـ “QAnon”، وهو تشكيل غير معروف الهوية مؤيد لترامب، يروج لنظريات المؤامرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي .

ونشر الناشطون صورا لتغريدات تثبت إعادة ترامب نشر التغريدة، فيما يبدو أن “تويتر” أغلق حساب “Oscar the midnight rider 1111” الذي نشر المقال.

وفي تعليقه على تغريدة ترامب، قال روبرت أونيل، وهو عضو وحدة “سيل تيم 6″، الفريق الذي قتل أسامة بن لادن، ساخرا: “هل يعقل أننا قتلنا أسامة بن جونسون؟”.

وأضاف في حديث لقناة “سي إن إن” الأمريكية أن “الكثير من الأشخاص سيصدقون ترامب بشكل مباشر، ويمكن أن يصل الأمر إلى نقطة يكون فيها الأمر أكثر من مجرد خطر سياسي”.

وقال أونيل: “لا يمكن لشخص أن يغرد تغريدة مماثلة إذا كان لديه هذا العدد من المتابعين في موضوع بهذه الأهمية، هناك أشخاص يعتبرون كلام ترامب مقدسا، ولا يمكن الاعتماد على أن يصلوا إلى استنتاجاتهم الخاصة بهذا الشأن”.

وأكد أونيل أن ترامب يعرف ما حصل حينها، ولديه التصريح الأمني الأعلى في البلاد وبالتالي يمكنه الإطلاع على معلومات وصور وكالات الاستخبارات.

وفى الثانى من ماي من العام الجارى نشر موقع “فوكس نيوز” أجزاء من شهادة الجندي الأمريكي روب أونيل، الذي نفذ برصاص سلاحه عملية قتل المطلوب الأول على لائحة الإرهابيين الأميركية في ذلك الوقت.

وكشف أونيل، في مقابلة حصرية في وثائقي “الرجل الذي قتل بن لادن” تفاصيل مثيرة للعملية التي تابعها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وأقطاب إدارته، لحظة بلحظة.

 في شهادته، قال أونيل إنه تلقى تدريبا استمر عدة أسابيع لتنفيذ المهمة، وقد استغرقت رحلة فريقه بالطائرة نحو 82 دقيقة حتى الوصول إلى قرب منزل بن لادن، حيث كان لا يشغل باله وقتها سوى التفكير في إتمام المهمة، وتصفية الرجل المسؤول عن هجمات 11 شتنبر لتي أودت بحياة ما يقرب من 3 آلاف شخص.

قال أونيل إنه كان يظن أن مهمته قد تكون “ذات اتجاه واحد”، أي أنه ربما لن يعود منها نظرا لخطورتها، ولكن الأمر كان ” يستحق” بالنسبة له ولزملائه، على حد تعبيره.

وكشف أنه لم يكن يصدق ما يجري لدرجة أنه : “وحين فتحت أبواب الطائرة تأكدت أن هذا ليس موقع تدريب في جبال الولايات المتحدة. وليست صحراء. إنها أضواء.. إنها مدينة”.

وكشفت أجزاء الوثائقي التي أتاحها موقع “فوكس نيوز” كيف تسلل فريق العملية إلى داخل المجمع الذي سكنه بن لادن، حيث تم اقتحام المنزل والتوجه في النهاية إلى غرفة نوم مؤسس تنظيم القاعدة في الدور العلوي”.

ويتذكر أونيل بتفصيل أكثر هذه اللحظات: “صعدنا جميعًا الدرج إلى داخل الغرفة.. لم نر “الرجل الكبير” حتى الآن”، هل غادرها.. أم كان هناك؟

ووفقا لرواية الجندي الأميركي فقد كان هناك ستارا تمت إزاحته، ليعثر خلفه الجنود على عدد من السيدات، هن بنات بن لادن وإحدى زوجاته، وقد تصور وزملاؤه أنهن ربما يحملن أحزمة ناسفة، إلا أن أحد عناصر الفريق أبعدهن “مخاطرا بحياته”، إذ كان يمكن أن يتلقى رصاصة من بن لادن الذي كان بالتأكيد موجودا في مكان ما وفقا لقناة سكاى نيوز عربية .

وحين عثر أونيل أخيرا على بن لادن فقد ظهر أنه لم يكن مسلحا، وقال أونيل: “كانت ذراعه على كتف إحدى زوجاته (..) وضعت يدي عليه، ودفعته إلى الردهة، ثم حدقت في الوجه الذي رأيته آلاف المرات”.

وحين سأل المذيع الجندي الأمريكي في الوثائقي “هل قلت له شيئا (قبل إطلاق النار عليه)”؟ أجاب أونيل باختصار “لا.. لقد التقينا لثانية واحدة.. كان هذا كل شيء”.

وانطلقت عملية القوات الخاصة الأمريكية تمت من أفغانستان، وقد أسفرت عن مقتل 4 رفاق آخرين لبن لادن، بينهم إحدى زوجاته.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : بوابة نون

أخبار ذات صلة

0 تعليق