اخبار العالم العربي اليوم الصين تمنح أول براءة اختراع للقاح ضد «كوفيد- ١٩»

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أفادت وسائل الإعلام الصينية الرسمية- نقلًا عن وثائق من هيئة تنظيم الملكية الفكرية بالصين- أن شركة «كانسينو بيولوجيكس» حصلت على موافقة من «بكين» على براءة اختراع للقاح (إيه دى5- إن سى أو فى) ضد فيروس «كورونا»، بعد أيام من إعلان روسيا التوصل للقاح للفيروس الذى أصاب أكثر من 21 مليونًا وتسبب بوفاة أكثر من 775 ألفا آخرين حول العالم.

وذكرت صحيفة الشعب اليومية الرسمية، أن هذه أول براءة اختراع تمنحها الصين للقاح مضاد للوباء، كما نقلت عن وثائق نشرتها الإدارة الوطنية للملكية الفكرية بالصين - قولها إنه تم إصدار براءة الاختراع فى 11 أغسطس الجارى.

على صعيد آخر، ورغم الجدل الواسع الذى أثاره اللقاح الروسى الذى أعلن عنه الرئيس، فلاديمير بوتين، الأسبوع الماضى، كشف مدير مركز «جاماليا»، لبحوث علم الأوبئة والأحياء الدقيقة، ألكسندر جينتسبورج، أن المرحلة الثالثة أو مرحلة ما بعد التسجيل للقاح ضد «كورونا»، الذى طوره المركز، ستبدأ خلال 7-10 أيام.

وأضاف «جينتسبورج»، فى تصريحات لوكالة «تاس» الروسية: «سنقدم النسخة الأولى من بروتوكول دراسات ما بعد التسجيل، ونظرًا للاهتمام الكبير من قبل الجمهور والصحافة بهذا الموضوع، أعتقد أن وزارة الصحة لن تتأخر وستوافق لنا على البروتوكول فى غضون أسبوع، لذلك أعتقد، أنه فى غضون 7 أو كحد أقصى فى غضون 10 أيام، كل شىء سيبدأ.. سيشارك عشرات الآلاف من الأشخاص، ونظرًا لأن العملية مكلفة ماديا، سيؤخذ بعين الاعتبار الجانب المالى، يوجد بمنطقة موسكو كل البنية التحتية اللازمة لإجراء ليس فقط التطعيم، ولكن أيضا المراقبة والمتابعة».

بدوره، ردّ وزير الصحة الروسى، ميخائيل موراشكو، على الانتقادات الموجهة للقاح: «سننشر جميع بيانات التجارب للعالم قريبًا جدًا»، لافتًا إلى أنه من المخطط أن يجتذب اللقاح عشرات الآلاف من الناس إلى المرحلة الثالثة، كما ستجرى الدراسات والاختبارات فى منطقة موسكو.

وفى روسيا أيضا، يباشر مركز «فيكتور» العلمى الحكومى الروسى لعلم الفيروسات والتكنولوجيا الحيوية فى تنفيذ المرحلة الثانية من اختبار لقاح جديد، وقالت رئيس الهيئة الفيدرالية لحماية حقوق المستهلك ورفاهية المواطنين، آنا بوبوفا، إن جميع المتطوعين المشاركين فى الاختبارات بحالة صحية جيدة.

وأضافت «آنا»: «بالطبع بدأت المرحلة الثانية، دخلنا المرحلة الثانية وهى الاختبارات السريرية، وجميع المتطوعين الذين تم اختيارهم بطريقة خاصة، فى حالة صحية جيدة، كل الذين تلقوا اللقاح لم يظهر لديهم أى ردود فعل، ولا يوجد حتى أدنى احمرار فى موقع الحقن».

وردًا على سؤال، حول الاختلاف بين لقاح مركز «جاماليا» الذى تم تسجيله مؤخرًا، ولقاح «فيكتور»، أضافت «آنا»، أن روسيا مثل أى دولة أخرى، يجب أن يكون لديها عدة لقاحات مختلفة ضد الفيروس، مردفة: «من المؤكد تمامًا أنه يجب أن يكون لدى كل دولة من الدول، بما فى ذلك روسيا، عدة لقاحات مختلفة، وهو ما نقوم به اليوم».

فيما حثت بريطانيا، أمس، المسنين والمتطوعين من جماعات الأقلية السوداء والآسيوية للانضمام للمشاركة فى تجارب لقاح «كورونا» لتعزيز الجهود الرامية إلى التوصل للقاح ناجح ضد هذا المرض يوفر الحماية من هذا المرض للفئات الأكثر عرضة للخطر.

ولم يثبت بعد فعالية أى لقاح بريطانى، ولكن هناك نحو 20 لقاحا فى مرحلة التجارب السريرية، وذكرت وزارة الأعمال البريطانية، أن أكثر من 100 ألف شخص تطوعوا للمشاركة فى تجارب اللقاح، ولكن هناك حاجة لعدد أكبر من المتطوعين للتأكد من أن اللقاحات المرشحة صالحة للجميع.

وفى الولايات المتحدة، أبدى مسؤولو الصحة مخاوفهم من تعقيد الفيروس موسم الإنفلونزا خلال الخريف، خاصة بعد أن وصلت حالات الوفاة لأكثر من 173 ألف حالة بتسجيل 483 حالة أمس الأول، مع تصدر ولايات (فلوريدا وتكساس ولويزيانا) الزيادة فى حالات الوفاة.

ويبلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس فى الولايات المتحدة، 5 ملايين و566 ألف حالة على الأقل - وهو أعلى عدد من حالات الإصابة فى العالم، ومن المرجح أن يكون ذلك أقل من الأعداد الفعلية، لأن البلاد لا تزال لم تعزز عمليات الاختبار إلى المستويات الموصى بها، وبدأت الحالات تتراجع فى معظم الولايات باستثناء (هاواى وساوث داكوتا وإيلينوى).

ويشعر مسؤولو الصحة العامة والسلطات، بقلق من احتمال ارتفاع عدد حالات الإصابة من جديد خلال فصل الخريف، وسط بدء موسم الإنفلونزا الذى من المرجح أن يؤدى إلى تفاقم الجهود الرامية إلى علاج الفيروس، وتستمر بعض الدول فى إعادة فرض الإجراءات الاحترازية المشددة لمواجهته، فيما يستمر «كورونا» فى التأثير اقتصاديًا على بعض الدول.

وشهد اقتصاد تايلاند أكبر انكماش سنوى له فى 22 عامًا وهبوطًا فصليًا قياسيًا خلال الفترة من إبريل إلى يونيو، مع تضرر السياحة والصادرات والمشاريع المحلية من الجائحة وإجراءات مكافحته، ما قاد إلى خفض النظرة المستقبلية، كما انكمش ثانى أكبر اقتصاد فى جنوب شرق آسيا، والذى يعتمد اعتمادًا كبيرًا على السياحة والتصدير، 12.2% فى الربع الثانى مقارنة به قبل عام، وهو أسوأ انكماش منذ الأزمة المالية الآسيوية فى 1988، بحسب بيانات من هيئة التخطيط.

وسجلت اليابان أكبر انكماش اقتصادى لها خلال الربع الثانى مع سحق جائحة «كورونا» قطاع الأعمال وإنفاق المستهلكين لتضع صناع السياسة تحت ضغوط لاتخاذ إجراء أكثر جرأة لمنع تفاقم الركود، فيما ذكرت مجموعة «ميتسوبيشى يو.إف.جى» المالية اليابانية، أنه من المتوقع انكماش اقتصاد دبى بنسبة 5.2% هذا العام بسبب تأثير «كورونا»، لكن مركز التجارة والسياحة فى الشرق الأوسط ربما يشهد انتعاشا فى النمو ليسجل 4.3% فى العام المقبل.

وعزل الأردن مدينة قرب الحدود مع سوريا، أمس، بعد أكبر زيادة يومية فى حالات الإصابة فى 4 أشهر، وقال مسؤولون، إن سائقى الشاحنات والأفراد الذين يدخلون المملكة من معبر جابر الحدودى مع سوريا يتسببون فى تفشى الفيروس.

وسجل لبنان أمس الأول، 439 إصابة جديدة و6 وفيات، وأوضح وزير الصحة، بحكومة تصريف الأعمال، حمد حسن، أمس، أنه يجب فرض إجراءات العزل العام لمدة أسبوعين بعد ارتفاع حاد فى الإصابات فى الوقت الذى تعانى فيه البلاد من آثار انفجار مرفأ بيروت.

وأضاف «حسن»، لإذاعة صوت لبنان: «اليوم نعلن حالة النفير العام، ونحتاج إلى قرار شجاع بالإقفال مدة أسبوعين».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    96,590

  • تعافي

    60,651

  • وفيات

    5,173

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : المصري اليوم - عرب وعالم

0 تعليق