عاجل

اخر الاخبار - عن الأغنية العراقية وتحولاتها.. محاضرة وأمسية سماع

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لا شك أن الغناء العراقي من أثرى ما قدم في الموسيقى العربية وتاريخها، ولم يقتصر تأثيره وحضوره على حدود وطنه، بل وصلت تأثيراته وسميعته إلى البلدان المجاورة به وأصبح جزءًا أصيلًا من تراثها.

كما حضر الغناء الطربي العراقي، حاله حال المصري واللبناني، عند المستمع العربي الأبعد مسافة، مثل متلقي هذا النمط في بلدان المغرب العربي مثلاً أو أولئك الذين يقيمون في المهجر، والذي يشكل حنين وألم الأغنية العراقية زادًا لهم في كثير من الأحيان.

ليس هذا فقط بل إن تعدد التراث الشعبي الموسيقي في كل مدينة عراقية يزيد من طبقات هذا الفن وجمالياته، إلى جانب تقديمه مجموعة من الأصوات النسائية الرائدة التي لا تقل أيقونية عن كبار الفنانات في مصر ولبنان من أسمهان وليلى مراد وغيرهن، فكنا نجد في العراق سليم مراد وعفيفة اسكندر وأنوار عبد الوهاب وأخريات.

تحت عنوان "الأغنية العراقية: استعراض تاريخي"، يلقي الناقد الموسيقي سامر مشعل محاضرة عند السابعة من مساء السبت 12 من الشهر الجاري.

المحاضرة تأتي ضمن سلسلة فعاليات "عراقيات" التي تنظمها "دار النمر للفن والثقافة" في بيروت والمتواصلة حتى نهاية الشهر الجاري وتضم معارض فنية ومحاضرات وأمسيات شعرية.

يعرض المشعل خلال الأمسية نبذة تاريخية عن الأغنية العراقية وأبرز المحطات الابداعية التي مرت بها عبر رحلتها منذ القرن العشرين حتى يومنا هذا.

كما أنه سيقدم نماذج غنائية للألوان التي سادت في بيئات العراق المختلفة، وسيسلط الضوء على أبرز فرسان الأغنية العراقية الذين استطاعوا أن يحققوا خطاباً مع المستمع العربي.

تقدم الجلسة بحضور الملحن كوكب حمزة الذي يعد أحد قادة الحداثة بالأغنية العراقية، الذي عُرِف منذ سبعينات القرن العشرين، ولحن العديد من الأغاني التي أصبحت جزءًا من الذاكرة العربية مثل "يا طيور الطايرة" و"شوق الحمام" و"مر بي" كما قدم العديد من الأعمال الغنائية والمسرحية.

يذكر أن سلسلة "عراقيّات"، تقام بالتعاون مع مؤسسة روزا لوكسمبورغ شتيفتونغ في بيروت، وبتنسيق القيمة رشا صلاح.

اقــرأ أيضاً

الخبر | اخر الاخبار - عن الأغنية العراقية وتحولاتها.. محاضرة وأمسية سماع - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : العربي الجديد ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق