عاجل

اخبار مصر الان مباشر صور| البابا شنودة ونجيب محفوظ.. شغف الشاعر بالأديب

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

إلى جوار محبته للشعر وتألفيه العشرات من القصائد، تكلم البابا شنودة الثالث في العديد من أحاديثه عن شغفه بالأدب الروائي المصري والعالمي منذ شبابه المبكر، كما ارتبط بعلاقة وثيقة ببعض الأدباء والشعراء مثل توفيق حكيم، وفاروق شوشة، إلا أن الأديب نجيب محفوظ كان يحظى بمكانة خاصة عند البابا شنودة الذي تحل ذكرى رحيله اليوم الخميس.

وقال البابا شنودة عن محفوظ: "أفضل دائما نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم في الرواية، فتوفيق الحكيم أسلوبه في الرواية يجذبك بحيث لا تسطيع أن تنهي القراءة، ولكنه خفيف في حواره و يُنسي سريعا، أما نجيب محفوظ فهو روائي لا مثيل له، فهو يقدم الحياة في القصة، فترى في قصته حياة، وتري أحيانا اخري رمــــــوزاً، و له عمقه".

تكريم نجيب محفوظ

في عام 1988، وعقب حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل في الأدب، تعرض محفوظ لموجة من التكفير من الجماعات الإسلامية المتطرفة وبعض الصحف المتعاطفة معهم في ذلك الوقت، فقرر البابا شنودة أن يقيم له احتفالا كبيرا في الكاتدرائية تكريما له، إلا أن محفوظ كان لا يحب هذا النوع من الاحتفالات، فطلب أن يلتقي البابا في جلسة عادية هادئة قائلا له: "جلوسي مع البابا أكبر تكريم لي".

تمت المقابلة كما طلبها محفوظ في الكاتدرائية، في جلسة مطولة تميزت في معظمها بالمرح والضحك، حيث عبر البابا عن إعجابه بأسلوب نجيب في الرواية، واصفا إياها بأنها ليست مجرد سردا لأحداث وإنما محاكاة للمجتمع بشخصياته، وداعبه البابا خلال اللقاء قائلا: "أولاد حارتنا ملأوا حارتنا"، وسلمه هدية تذكارية تكريما له.

أما نجيب فقال عنه: "البابا شنودة أديب وشاعر و مفكر لديه ثقافة عربية وعالمية واسعة ينافس بها كبار المثقفين. لقد كان البابا شنودة دائما رجلا صلبا متفائلا شديد الذكاء، مصريا عميق الأصل، عربي الوجدان والتوجهات، إنساني النزعة، عالمي الأفق"، معبرا عن امتنانه للتكريم.
?feature=oembed" frameborder="0" allowfullscreen>

التضامن معه عقب محاولة اغتياله

حينما تعرض نجيب محفوظ لمحاولة اغتيال عقب تلك المقابلة بسنوات قليلة، كان البابا شنودة في رحلة خارجية، إلا أنه حرص فور عودته على الذهاب للمستشفى والتقى زوجة محفوظ ومدير المستشفى للاطمئنان على حالته، إذ مُنعت عنه الزيارة.

كما دافع عنه البابا في أكثر من مناسبة، كان أبرزها في ندوة أقيمت ضد الإرهاب بنادي هليوبليس عام 1997، بمشاركة شيخ الأزهر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي، ووزير الدفاع الأسبق المشير محمد الجمسي، والتي قال خلالها ساخرا: "من اعتدوا على نجيب محفوظ لم يقرأوا له، وإن قرأوا لن يفهموا! رجل في منتهى الوداعة واللطف والأخلاق الطيبة، الراجل دة عملكوا إيه؟!".

نعيه عقب الوفاة

وعقب وفاة نجيب محفوظ في أغسطس 2006، ورغم تواجد البابا في نيويورك إلا أنه حرص على تعزية أسرته من هناك، ونعى الأديب الراحل قائلا: "تألمت كثيرا وحزنت عندما سمعت خبر وفاة الأديب الكبير نجيب محفوظ الذي ارتفع إلى قمة الأدب ودخل قلب وفكر كل مصري برواياته الخالدة الأثر والتي هي باستمرار حية وفعالة‏.‏ لقد منحه الله عمرا طويلا لأن عمره كان مثمرا باستمرار‏".

اقرأ أيضا:

إلى جوار محبته للشعر وتألفيه العشرات من القصائد، تكلم البابا شنودة الثالث في العديد من أحاديثه عن شغفه بالأدب الروائي المصري والعالمي منذ شبابه المبكر، كما ارتبط بعلاقة وثيقة ببعض الأدباء والشعراء مثل توفيق حكيم، وفاروق شوشة، إلا أن الأديب نجيب محفوظ كان يحظى بمكانة خاصة عند البابا شنودة الذي تحل ذكرى رحيله اليوم الخميس.

وقال البابا شنودة عن محفوظ: "أفضل دائما نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم في الرواية، فتوفيق الحكيم أسلوبه في الرواية يجذبك بحيث لا تسطيع أن تنهي القراءة، ولكنه خفيف في حواره و يُنسي سريعا، أما نجيب محفوظ فهو روائي لا مثيل له، فهو يقدم الحياة في القصة، فترى في قصته حياة، وتري أحيانا اخري رمــــــوزاً، و له عمقه".

تكريم نجيب محفوظ

في عام 1988، وعقب حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل في الأدب، تعرض محفوظ لموجة من التكفير من الجماعات الإسلامية المتطرفة وبعض الصحف المتعاطفة معهم في ذلك الوقت، فقرر البابا شنودة أن يقيم له احتفالا كبيرا في الكاتدرائية تكريما له، إلا أن محفوظ كان لا يحب هذا النوع من الاحتفالات، فطلب أن يلتقي البابا في جلسة عادية هادئة قائلا له: "جلوسي مع البابا أكبر تكريم لي".

تمت المقابلة كما طلبها محفوظ في الكاتدرائية، في جلسة مطولة تميزت في معظمها بالمرح والضحك، حيث عبر البابا عن إعجابه بأسلوب نجيب في الرواية، واصفا إياها بأنها ليست مجرد سردا لأحداث وإنما محاكاة للمجتمع بشخصياته، وداعبه البابا خلال اللقاء قائلا: "أولاد حارتنا ملأوا حارتنا"، وسلمه هدية تذكارية تكريما له.

أما نجيب فقال عنه: "البابا شنودة أديب وشاعر و مفكر لديه ثقافة عربية وعالمية واسعة ينافس بها كبار المثقفين. لقد كان البابا شنودة دائما رجلا صلبا متفائلا شديد الذكاء، مصريا عميق الأصل، عربي الوجدان والتوجهات، إنساني النزعة، عالمي الأفق"، معبرا عن امتنانه للتكريم.

التضامن معه عقب محاولة اغتياله

حينما تعرض نجيب محفوظ لمحاولة اغتيال عقب تلك المقابلة بسنوات قليلة، كان البابا شنودة في رحلة خارجية، إلا أنه حرص فور عودته على الذهاب للمستشفى والتقى زوجة محفوظ ومدير المستشفى للاطمئنان على حالته، إذ مُنعت عنه الزيارة.

كما دافع عنه البابا في أكثر من مناسبة، كان أبرزها في ندوة أقيمت ضد الإرهاب بنادي هليوبليس عام 1997، بمشاركة شيخ الأزهر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي، ووزير الدفاع الأسبق المشير محمد الجمسي، والتي قال خلالها ساخرا: "من اعتدوا على نجيب محفوظ لم يقرأوا له، وإن قرأوا لن يفهموا! رجل في منتهى الوداعة واللطف والأخلاق الطيبة، الراجل دة عملكوا إيه؟!".

نعيه عقب الوفاة

وعقب وفاة نجيب محفوظ في أغسطس 2006، ورغم تواجد البابا في نيويورك إلا أنه حرص على تعزية أسرته من هناك، ونعى الأديب الراحل قائلا: "تألمت كثيرا وحزنت عندما سمعت خبر وفاة الأديب الكبير نجيب محفوظ الذي ارتفع إلى قمة الأدب ودخل قلب وفكر كل مصري برواياته الخالدة الأثر والتي هي باستمرار حية وفعالة‏.‏ لقد منحه الله عمرا طويلا لأن عمره كان مثمرا باستمرار‏".

اقرأ أيضا:

الخبر | اخبار مصر الان مباشر صور| البابا شنودة ونجيب محفوظ.. شغف الشاعر بالأديب - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : دوت مصر - مصر ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق