اخر الاخبار اليوم هتلر ومارادونا وأحمد زكي.. كيف نال هؤلاء لقب «فتى الأحلام»؟ (صور)

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

«أن يكون ذات عيون خضراء، جسد ممشوق ورياضي، شعر أصفر بالذقن، إحداهن تقول أن يكون أسمر اللون وذو لحية غزيرة وجسد رياضي وعضلات...» وغيرهم من الصفات التى تسطر الفتاة لها صفحات كاملة لفتى الأحلام، لكن نجد مع مرور الوقت الأمر اختلف، فوجدن مشاهير عبر الساحة يمثلون فتيان أحلام للعديد من الفتيات، لكنهم ليس لديهم كافة المعايير المثالية ومقاييس الجمال التى كانت من قبل بل والفتاة تُغرم بهم.

أحمد زكي
يعد الفنان الراحل أحمد زكي من الفنانين الذين أكدوا على تغيير مقاييس الجمال بالنسبة للفتيات، فكان معشوق المرأة خاصة في الوقت الذي كان يؤدي فيه أدوار الحبيب الذي يصر على حبيبته في فيلم «الحب فوق هضبة الهرم»، فعلى الرغم من أنه لا يمتلك المواصفات التى قمنا بسردها وعرفت بمقاييس الجمال الخاصة بالرجال كالعينين الملونتين واللحية وغيرها إلا أنه صار محبوب الفتيات في كافة الأعمار.

يعتبر زكي من الفنانين الذين لديهم نظرة تعبر عن حبهم للبطلة، فكانت الفتيات يكفيهن نظرة من هذه النظرات خاصة مع الأفلام التى جمعته مع الفنانة سعاد حسني، إضافة إلى خفة دمه، وهو ما تعشقه الفتيات ككل وهذا تم اكتشافة من خلال أعماله مثل «استاكوزا، وسواق الهانم»، ولأحمد زكي سمار بشرة تدل على أصالة الرجل الشرقي مما يكن للعديد من الفتيات جاذبية خاصة لديهن، إضافة لكلماته عن الحب التى كان يركز عليها عبر أفلامه أمثال جملة «النظرة عقد، اللمسة عقد، الوعد بالجواز أكبر عقد» خلال فيلم أضحك الصورة تطلع حلوة.


«مارادونا..شمس الكرة والفتيات»

أما اللاعب الأرجنتيني مارادونا الذي رحل عن عالمنا 25 نوفمبر الماضي عن عمر ناهز 60 عامًا، فهو يعتبر أسطورة من أساطير كرة القدم وكذلك أسطورة بالنسبة للفتيات، فشعره الطويل المختلف في قصته طوال الوقت وجسمه النحيف في صباه لم نتوقع أن يكون فتى أحلام الفتيات بل أنه كلما يكبر والشعر الأبيض ينتشر في شعره، كان تغزل الفتيات به يزيد.

فنجد أنه تمتع بإعجاب الفتيات في منتصف عمره عندما دخل في مسيرته التدريبية فتمتع باستايل مختلف من الذقن السوداء يتخللها الدقن البيضاء، مع الشعر الطويل نسبيًا، إضافة إلى حبه لارتداء الإكسسوارات المختلفه التى لها رونق مختلف على استايله بشكل عام.

الكينج..أحبته السمراء والبيضاء والشقراء

على الرغم من أن الكينج محمد منير أغلب أغانية موجهه للفتيات السمراوات إلا أنه عشقته البيضاء والشقراء ايضًا لما له تأثير سحري على القلوب، بإحساسه الفياض وعلى الرغم من أنه لا يحمل مقاييس الجمال العالمية في ملامحه ولكنه بشعره القصير الأسود وبشرته السمراء مثل النيل استطاع أن يضع بصماته في قلوبهن.

فأغانيه تعتبر خالدة في أذهان الشباب فهو يحرص على غناء الكلمات التى تدوم في أيا توقيت، لا يأتي عليها الزمن ويمحيها، لذا فإنه مع الفتاة في مرحلة حبها، معها في مرحلة المراهقة معها في مرحلة الحزن ومعها في مرحلة الكبرياء يرافقها بأغانيه في جميع مراحل حياتها وكافة التقلبات لذا تعلقت به وأحبته.

وكشفت دراسة عبر موقع «مينز هيلث» أن هناك معايير ومقاييس جمال يمكن أن يتصف بها الرجل بعيدة عن المقاييس المعروفة والعالمية من بينها.

«روح الدعابة»

التحلي بروح الدعابة، فالفتاة تعشق من يعشق ضحكتها ويستطيع أن يرسم البسمة دائمًا على شفتيها، وبالفعل نجد أن العديد من الفتيات يرغبن من يضحكهن، والرجل المعروف بدمه الخفيف.

«صديق الكلاب»

معنى أن يكون للرجل كلب ويرعاه حيث تشير إلى عاطفة الشخص وقدرته على إعطاء الاهتمام والرعاية للآخر كما أن مربو الكلاب لديهم قدر من الالتزام بالعلاقات الزوجية.

«الشجاعة والمجازفة»

لا تنجذب الفتاة للشخص الخجول، فالرجل الشجاع والمجازف لديه قدرة على اتخاذ القرارات السريعة والفورية.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : الدستور شامل

أخبار ذات صلة

0 تعليق