اخبار مصر اليوم مباشر الخميس 23 يوليو 2020 القصة الكاملة لحقيقة هدم مقابر المماليك في القاهرة التاريخية (فيديو)

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والغضب عقب انتشار صور ومقاطع فيديو لعمليات هدم بالجرافات لمقابر أثرية في منطقة صحراء المماليك شرقي القاهرة أو «جبانة المماليك»، كما عٌرفت خاصة إنها تعود للعصر المملوكي الإسلامي.

وعلى الفور خرجت وزارة الآثار والسياحة، للرد على ما تردد عن هدم جبانة المماليك، وقالت في بيانها: «ايماء إلى ماتم تداوله على مواقع التواصل الإجتماعي عن أعمال هدم بمنطقة «جبانة المماليك» بما فيها من مقابر تاريخية وآثار إسلامية تعود لنحو 5 قرون، وذلك لإنشاء «محور الفردوس»، أكد الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، بأن هذا الكلام عار تماما عن الصحة وان محور الفردوس بعيد عن الآثار الإسلامية المسجلة بقرافة المماليك، مؤكدا على انه لم يتم هدم أي أثر وان المقابر الموجوده بالصور المنشورة هي مباني غير مسجلة في عداد الآثار الإسلامية والقبطية وإنها مقابر حديثة وخاصة بأفراد«.

وتابع البيان: «علو الرغم من أن هذه المقابر غير مسجلة كأثر، فإن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار وجه بتشكيل لجنة علمية فنية لمعاينة الشواهد والأحجار التي تشتمل على نقوش زخرفية أو كتابية ليتم دراستها وبحث إمكانية عرضها جزء منها ببعض المتاحف كجزء من تراث مصر المتميز».


من جانبه، علق الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، على الأمر، وقال في تصريحات تليفزيونية، إن ما تم هدمه في منطقة جبانة المماليك بعيد تمامًا عن حرم الآثار الإسلامية المسجلة في المنطقة، مشددًا على أن ما كُتب على مواقع التواصل الاجتماعي عن أثريتها أمر عار تمامًا عن الصحة.

أضاف أن «الشكل القديم للمباني التي هدمت لا يعني أثريتها، كما أنها ليست من التراث المعماري الفريد الذي مضى عليه 100 عام، بل أن الجبانات التي هدمت ما هي إلا ملكية خاصة لأصحابها وجرى الاتفاق معهم على نقلها إلى مكان آخر»، مشيرًا إلى أنه صدر قرار بتشكيل لجنة فنية لمعاينة الشواهد والجداريات والنقوش والكتابات الموجودة بهذه المباني.

وأكد «وزيري» أن محور الفردوس بعيد عن المنطقة الأثرية التي لا يمكن الاقتراب منها أو هدمها، وأن المقابر تبدو وكأنها قديمة، ولكن هذا لا يعني أثريتها لأن قانون حماية الآثار ينص على أنه يجب أن يمر على المبنى 100 عام منذ صدور القانون حتى يكون أثريًا، وما تم هدمه لا يتخطى عمره الـ30 عامًا.

وفي بيان لمحافظة القاهرة، أكدت إن ما تم نشره عار تمامًا من الصحة والمقابر التي يتم نشرها وتداولها على مواقع التواصل الاجتماعى هي مقابر ومبان حديثة غير مسجلة في عداد الآثار الإسلامية.

وقالت محافظة القاهرة، إن محور الفردوس يبدأ من مخرج نفق أبوحشيش أسفل شارع أحمد لطفي السيد مارًا ومتقاطعًا سطحيًا مع شارع رمسيس أسفل كوبري أحمد سعيد ثم شارع أحمد سعيد متقاطعًا مع شارع العباسية وشارع السرجاني وميدان تاكي وميدان الفردوس أسفل كوبري الفردوس ماراً بطريق صلاح سالم فمحور الأوتوستراد ومارًا بشارع الطيران بحي منشأة ناصر وبعض الوحدات العسكرية بأخر شارع الطيران حتى كوبري إعمار وامتداد محور المشير وماراً بمنطقة الجبل الأحمر العسكرية ومتقاطعاً علوياً فوق كوبري امتداد محور المشير حتى ربطه مع شارع سبيل المؤمنين بجوار هيئة الاستثمار.

وأكدت أن محور الفردوس، يبعد عن المدافن والآثار الإسلامية المسجلة بـ«قرافة المماليك» وأنه لم ولن يتم هدم أي مدافن وما يتم لإنشاء المحور إزالة لبعض الأسوار الخارجية للمدافن فقط ولم يتم هدم أي آثر تاريخي وأنه سيتم فورا إنشاء أسوار خارجية جديدة عقب التوسعة ذات طراز معماري للحفاظ على المقابر بالمنطقة.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    89,745

  • تعافي

    30,075

  • وفيات

    4,440

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : المصري اليوم

0 تعليق