الوحدة الاخباري - الجهاد تطالب السلطة بترجمة مواقفها من "الضم" إلى أفعال

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري يقدم لكم كل ما هو جديد

طالب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة، يوم الثلاثاء، السلطة الفلسطينية بترجمة مواقفها من جريمة "الضم" الإسرائيلية إلى أفعال وخطوات وإجراءات عملية على الأرض.

وذكر الحساينة، خلال تصريحات إذاعية، أن إعلان السلطة التحلل من الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال، "إعلان مشروط بتنفيذ جريمة الضم على أرض الواقع، وهو بهذه الحالة لن يؤتي أكله إلا في حال البدء فعليا بالتخلص من آثار اتفاق "أوسلو".

وأضاف "يجب أن تمتلك السلطة الشجاعة والجرأة لتعلن صراحة فشل مشروع التسوية السياسي المتمثل في المفاوضات التي استمرت على مدار 27 سنة من التيه والضياع، وأن تعيد الاعتبار للميثاق الوطني الفلسطيني، ولمشروع المقاومة؛ لإعادة الصراع مع العدو الصهيوني إلى طبيعته، وليتحمل الاحتلال مسؤولياته حسب القانون الدولي".

وأشار الحساينة إلى "أن بناء أي سلطة تحت سقف الاحتلال، يعتبر ضرباً من الخيال لأنها ستكون حتما مقيّدة بسياساته، وهذا ما أثبتته الوقائع على الأرض منذ سنوات".

وشدد على أن اتفاق "أوسلو" هو الذي مهّد الطريق لـ "صفقة القرن الوقحة" التي بدورها قادت إلى مشروع الضم الإسرائيلي لأراضي الضفة والأغوار.

وطالب بالإسراع لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني عبر استراتيجية وطنية جامعة تقوم على أساس الحفاظ على الثوابت ومواصلة المقاومة حتى استكمال مشروع التحرير.

وأوضح أن "الاحتلال الإسرائيلي يحاول من وراء مشروع الضم الاستعماري، عبثاً انتزاع اعتراف فلسطيني وعربي ودولي، بشرعية سرقة أراضي الضفة والأغوار، مستغلاً انشغال العالم بجائحة "كورونا"، وكذلك انشغال بعض الدول العربية بصراعاتها الداخلية التي تغذيها الحركة الصهيونية ومن خلفها الولايات المتحدة الأمريكية حتى تُبقي هذا الكيان قوة مركزية في المنطقة".

وأشار عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد إلى أن "هرولة بعض الأنظمة العربية باتجاه التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، مهّد الطريق أمامه للتجرؤ على شعبنا وقضيتنا، خاصة بعد أن فرض اتفاق "أوسلو" أن تكون السلطة الفلسطينية وظيفية لخدمة أمن الاحتلال".

وانتقد الحساينة "غياب الفعل الدولي المؤثر على الاحتلال، في ظل سياسة الاستبداد والإرهاب الكونى الذي تمارسه الإدارة الأمريكية المتصهينة ومحاولاتها المستمرة في ملاحقة المؤسسات الدولية التي تقف بجانب شعبنا".

وذكر أن "شعبنا بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها، إلا أنه يمتلك قدرات وإمكانات وأوراق قوة كبيرة تمكّنه من إفشال المخططات العدوانية التي تستهدفه، وذلك في حال استعاد وحدته على قاعدة مواصلة المقاومة وتعزيزها".

وأكد أن "الصراع بيننا وبين الاحتلال صراع وجود وليس صراع حدود، وعليه فإن من واجبنا مواصلة المقاومة ودفع الاحتلال خطوة بعد خطوة إلى الوراء حتى نستعيد حقنا ومقدساتنا".

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : وكالة صفا

0 تعليق