الوحدة الاخباري - الأورومتوسطي: منح ليفني جائزة دولية تبييض لجرائم الاحتلال

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري يقدم لكم كل ما هو جديد

عبّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الخميس، في رسالة إلى رئيس لجنة جائزة الجسر الدولية لعام 2020 "فيلي إكسولاندر"، عن رفضه الشديد لقرار اللجنة منح جائزتها لوزيرة خارجية الاحتلال الاسرائيلية السابقة "تسيبي ليفني" رغم اتهامها بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة نهاية عام 2008.

  وأوضح المرصد في رسالته أن منح جائزة دولية لشخصية سياسية إسرائيلية متهمة بارتكاب جرائم حرب سيسهم بشكل أساسي في تبييض جرائم الاحتلال، ويشجّع قيادة الاحتلال على تصعيد الانتهاكات ضد الفلسطينيين لإدراكهم أنّهم لن يلاحقوا.

ودعا الأورومتوسطي لجنة جائزة الجسر إلى "إعادة النظر بجدية في قرارها وسحب الجائزة الممنوحة لـ"ليفني" من أجل تجنب المشاركة في تبييض الجرائم الإسرائيلية، أو التشجيع على ارتكاب مزيد من انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وجائزة الجسر جائزة دولية تمنحها بلدة جورليتز الألمانية سنويًا لشخص ساهم من خلال نشاطاته وأعماله في تشكيل فهم أفضل بين الشعوب في أوروبا.

وقال المرصد إنّ "ليفني" عملت بلا هوادة خلال الهجوم المذكور على التغطية على جرائم الاحتلال ضد السكان المدنيين في قطاع غزة رغم مقتل نحو 1400 فلسطيني معظمهم من المدنيين.

وأشار إلى أنّ بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن العدوان على قطاع غزة لعام 2009 خلصت إلى أنّ العملية الإسرائيلية "كانت هجومًا متعمدًا وغير متناسب، وهدفت إلى معاقبة السكان المدنيين وإذلالهم وترويعهم، وإضعاف القدرة الاقتصادية المحلية، وفرض شعور متزايد بالتبعية والضعف".

وأبرز الأورومتوسطي أن "ليفني" سبق أن واجهت مذكرة اعتقال صادرة عن محكمة بريطانية عام 2009 بسبب دورها في الهجوم العسكري على قطاع غزة، مما دفع المسئولة الإسرائيلية حينها إلى إلغاء زيارتها إلى لندن.

وبالمثل في عام 2017 ألغت "ليفني" زيارة إلى بروكسل بعد أن علمت أنّ المدعين البلجيكيين يخططون لاستجوابها بشأن مزاعم المشاركة في ارتكاب جرائم حرب خلال هجوم "الرصاص المصبوب".

وعدّ المرصد رفض ليفني التعاون مع السلطات في مثل هذه التحقيقات أنّه تهرب من العدالة واقتناع بضلوعها في الأعمال الوحشية المرتكبة بحق المدنيين في قطاع غزة.

وشدد المرصد الحقوقي الدولي على أن المجتمع الدولي مسؤول أخلاقيًا عن الوقوف مع العاجزين والمضطهدين، وردع انتهاكات حقوق الإنسان بكل الطرق الممكنة، غير أنّ هذا الالتزام يُنتهك بشدة من خلال المساهمة إما عن قصد أو عن غير قصد في تلميع المسؤولين عن معاناة الفلسطينيين.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : وكالة صفا

0 تعليق