الوحدة الاخباري - "المنظمات الأهلية" تصدر ورقة عن واقع التعليم بقطاع غزة في "كورونا"

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

موقع الوحدة الاخباري يقدم لكم كل ما هو جديد

أصدرت شبكة المنظمات الأهلية يوم الأحد ورقة حول مدى تأثير أزمة فيروس "كورونا" على واقع التعليم في قطاع غزة في ظل الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المتلاحقة التي مر بها القطاع الذي يخضع لحصار إسرائيلي متواص منذ أكثر من 13 عامًا.

وتقوم الورقة، التي قام بإعدادها مدير مركز "إبداع" المعلم رفعت صباح، بتحليل دور المجتمع المدني في ظل أزمة "كورونا" ومدى انخراطه في عملية الاستجابة للأزمة، خاصةً في حال غياب العدالة والمساواة للفئات الأكثر عرضة للتمييز والإقصاء في الحصول على التعليم.

وتناولت الورقة الوضع في قطاع غزة الذي لا يزال هشّا، وسط تراكمات لعدد مرتفع من الضحايا، ووجود حالات عجز وحالات نفسية واجتماعية على المدى الطويل، وسط ارتفاع نسبة البطالة من 43 في المئة في عام 2018 إلى حوالي 47 في المئة في الربع الثاني من عام 2019.

وأوضحت أن الفلسطينيين في قطاع غزة لم يكونوا "جاهزين للتعلم عن بعد ذهنيًا ونفسيًا، فكيف والمؤشرات، التي تعكسها أرقام الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني تكشف استحالة الاقتصار على هذا الخيار، فأكثر من ثلث الأسر الفلسطينية لديها جهاز حاسوب، و65 في المئة منها لديها خط نفاذ إلى الإنترنت في المنزل، و80 في المئة من الأفراد يمتلكون مهارات أساسية لاستخدام تكنولوجيا المعلومات".

وشدّدت على ضرورة تعزيز التضامن والوحدة على المستوى الوطني لمساعدة القطاع في تجاوز إشكالاته، وضرورة بلورة أدوات لتفعيل الوحدة بين مكونات المجتمع المدني في إطار حركة اجتماعية تربوية، وضرورة تطوير قدراتنا وتحديدًا مؤسسات المجتمع المدني على الاستجابة، وتعزيز وتطوير المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص اتجاه التعليم.

وأوصت الورقة بضرورة إكساب المعلمين المناعة المعرفية والمهارات الضرورية للتعامل مع الطلبة وقت الأزمات، وتوفير الموازنات الكافية لتسيير العملية التعليمية، وضمان أخذ السياسات التعليمية في الاعتبار المناطق والفئات  المهمشة، بخاصة الأشخاص ذوي الإعاقة، وضرورة الالتفات في شكل جدي لوضعية المرأة المعلمة، سواء من حيث السياسات التعليمية، أو الثقافة المجتمعية التي تقلل من قدراتها، والنظر بجدية في استراتيجيات التعلم عن بعد واستخدام التكنولوجيا ودمجها مع التعلم الوجاهي، وحاجات المدرسين، والبنية التحية المساندة للعملية التعلمية.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : وكالة صفا

0 تعليق