سوشال: وكالة روسية تعترف بحجم الإخفاقات العسكرية الهائلة في مواجهة قوات المعارضة في شمال حماة- جنوب إدلب…

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآناشتراك

كتب صلاح قيراطة

أن تضطر وكالة أنباء روسية إلى نشر تقرير متلفز عن الاخفاقات أو مستوى الإرتباك والتعثر المصاحب للعملية التي تم الإعداد لها مطولا اي من المرحلة التي تلت دخول القوات السورية إلى الجنوب دون مواجهة تذكر حيث تمت المصالحات التي اعقبتها تسويات ، لتتصاعد هذه العمليات منذ قرابة الشهرين والنصف الماضيين آخذة شكل المد والجذر والهجـ.ـوم والهجـ.ـوم المعاكس إلا أن الحقيقة تلزمنا بأن نقول إن الجهود مع التضحيات مع الإمكانيات لاتعكس ابدا النتائج على أرض الواقع صحيح أنه تم استرداد قلعة المضيق وقرية كفرنبودة، إلا أن قرية الحمامات وتلتها ذات الموقع الاستراتيجي وتحصينها افضل تحصين لجهة مايتعلق بإمكانيات سلاح المهندسين لجهة حفر الخنادق ورفع السواتر ونشر الألغام المضادة للدروع والافراد كل هذه لم يمنع مقاتلي المعارضة المسلحة من السيطرة على القرية وارتقاء التلة، ولن ننسى هنا ان هذا التل يشرف على سهول الساحل السوري ويمكن المقاتلين بالعين المجردة رصد الاشتباكات في قواطع العمليات هناك …

ماذا يعني تقرير الوكالة الروسية، وكيف ننظر إلى المعطيات الميدانية طبعا اذا كان ما يصلنا صحيحاً؟ …
* تقرير الإعلام الروسي يقدم عملياً التبرير للاحتمالين التاليين :

– استبدال الميليشيات بقوات مسلحة نظامية، اقصد استبعاد قوات ( سهيل الحسن ) ومعها الفيلق الخامس، وزج فرق عسكرية عاملة ميكانيكية ومدرعة كالفرقة الرابعة والحرس الجمهوري والرابعة عشرة والسابعة …

– التمهيد لاستخدام أسلحة وذخائر لم تستخدم بعد، وهذا ليس بجديد فلطالما اعلن الروس وعلى الملأ بشيء من هذا، إضافة إلى تصريحاتهم عن الخبرة القتالية التي يجنيها جنودهم من القتال في سورية الذي لم يكن لهم أن يحصلوا على مايحاكيها في بيانات التدريب العملي أيا كانت ظروفها المشابهة لجو المعارك الحقيقية …

* كيف ننظر إلى النتائج الميدانية ؟…
– الثابت أن الميليشيات على أنواعها لاتمتلك العقيدة القتالية وأقصد هنا السوريين من متطوعي الفيلق الخامس وضمناً قوات سهيل الحسن، فالمتابع يمكن أن يدرك انهم ليسوا سوى جماعات من الفاشلين على صعيد التحصيل العلمي والمعرفي وغير الناجحين مجتمعياً ومن الذين لايملكون عملا او مهنة وليسوا من أصحاب الاختصاص وغايتهم القصوى وفق ماثبت ( التعفيش ) وهي الغاية الأساس وفي أوقات الفراغ ربما كانوا يقاتلون …

– هؤلاء لايقاتلون دفاعا عن أرض او عرض، على عكس من هم في مواجهات فهم يدافعوا عن أهل واعراض وأراضي وأرزاق …
– أمر القتال الذي يعطى للفرقة الميكانيكية أو المدرعة يتضمن أن عليها أن تتقدم في القواطع التي يسيطر عليها العدو مابين ٢٥ – ٣٠ كم وهذا عمليا لم يحدث مع النمر ولا مع الفيلق الخامس، فلا أقل من ٧٥ يوم لانطلاق العملية لم يتجاوز التقدم ١٠٠ كم وفق المعلومات …
– كان من بين أوامر القتال السيطرة على طريقين دوليين هما ( حماة – دمشق ) و ( حلب – اللاذقية خلال فترة بين ٧ – ٩ أيام من بدء العمليات وهذا في الواقع لم يتحقق …

– القوات الفلسطينية التي شاركت ليست افضل حالا من ميليشيات النمر مع الفيلق الخامس لجهة العقيدة القتالية، إلا أن الأمانة تقتضي انهم كانوا أكثر تشبثاً وعليه فقد قدموا تضحيات كبيرة في الأرواح …

– الواضح أن شراسة المعارك أدت إلى مايحاكي عصيان أوامر في الفيلق الخامس وقوات الحسن مما أدى إلى قيام القادة بإعدامات ميدانية، هذا أدى إلى شكل من أشكال الفرار الفردي والجماعي وهذا ما كان خلف قولي ( أعلاه ) ان الروسي سيغير القوات الميليشياوية ويستعيض عنها بقوات نظامية من فرق عاملة في الجيش السوري، ومن هنا كان الحديث أن اللواء ماهر الأسد هو من سيقود العمليات القادمة هناك…
– لا بد من التذكير هنا رغم أنه كان هناك قرار بعدم مشاركة ميليشيات ايرانية إلى أن طبيعة المواجهات أجبرت القائمين على العمليات بالدفع بوحدات من حزب الله، وكذا ميليشيا النجباء العراقية، لكنه لم يكن لهم أن يبدلوا اي حال من الأحوال …
الخلاصة :
– هناك ثبات استثنائي لقوات المعارضة المسلحة، قابله نوع من عدم الثبات للميليشيات، وهذا في الحقيقة يثبت أن القتال يأتي بالمرتبة الثانية لهم وأقصد تحديدا الفيلق الخامس وقوات سهيل الحسن…

– الروسي بالتنسيق مع الحسن وقادة الفيلق الخامس وضعوا في الخطوط الاولى المقاتلين الذين كانوا قد التحقوا بالخدمة نتيجة المصالحات والتسويات، وهم عمليا ليسوا في مكان التشبث والقتال لجهة العقيدة ومستوى التأهيل والتدريب هذا من جهة، أم من جهة ثانية فلا مشكلة عند قادتهم بالتضحية بهم ومن هنا كان عصيان الأوامر والاعلانات الميدانية، ومن ثم بعض من الفرار الفردي والجماعي …

– مانسب من انتصارات لقوات الحسن ( سابقاً ) كان سببه الأهم هو القدرات النارية الجهنمية التي كان يمده بها الروسي سواء عبر القصف المدفعي والصاروخي أو الجوي، فكان الدعم الناري يحرق الارض ومن عليها ليقتل من يقتل ويفر الباقي، ليدخل الحسن بقواته وليعلن انتصارات مؤزرة، إلا أن المعارك في سهول حماة وادلب اختلفت الظروف كليا لم تشهد انسحابات أو فرار من المجموعات المسلحة ليس هذا فقط فقد ابتكروا تكتيكات أدت إلى تمكينهم من الثبات خلال الفترة الماضية …

النتيجة كما أراها :
– ستختلف المعطيات الميدانية ولا اقول جذرياً بدخول قوات نظامية من فرق مدرعة وميكانيكية …

– لكن هذا لا يعني أن الحسم في المنطقة اولا واخيرا لن يكون للقرار السياسي وتحديدا مايتم التوافق عليه بين التركي والروسي ولن يغيب عن بالنا أن المايسترو هو الأمريكي واي كلام خارج هذا لايعدو أن يكون اضغاث احلام.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآناشتراك

الخبر | سوشال: وكالة روسية تعترف بحجم الإخفاقات العسكرية الهائلة في مواجهة قوات المعارضة في شمال حماة- جنوب إدلب… - يمكنك مشاهدة مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي وهو : سوشال ويخلي موقع الوحدة عن مسؤوليته الكاملة عن محتوي اي خبر وانما تقع المسؤولية على الناشر الاصلي للخبر.

0 تعليق