اخبار السعودية: “صندوق النقد”: تقدم ملحوظ للسعودية في توظيف النساء .. ارتفاع كبير خلال عامين

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نشر قبل 1 دقيقة - 11:12 مساءً, 1 أكتوبر 2020 م

المناطق - الرياض

أكدت كريستالينا غورغييفا، مدير عام صندوق النقد الدولي، أن السعودية حققت تقدما ملحوظا في توظيف النساء، موضحة أنه خلال عامين فقط حدث ارتفاع كبير في نسبة السعوديات اللاتي يعملن أو يسعين للحصول على عمل.
وأضافت، أن المملكة استحدثت تشريعا ضد التمييز في مكان العمل وحظرت التمييز في الأجور على أساس نوع الجنس أو السن أو غيرها من العوامل غير ذات الصلة.
وأشارت إلى أن الإنفاذ الذكي لهذه الإجراءات سيكون هو المحدد النهائي للنجاح، لافتة إلى وجود إجراءات إضافية مطلوبة، لكن هناك تقدما مهما في سبيله للتحقق.
جاء ذلك خلال ترأسها مع محمد الجدعان وزير المالية، فعالية مجموعة العشرين تحت رئاسة السعودية، حول تعزيز إتاحة الفرص في البلدان العربية، أمس.
وجاء حديث مدير عام الصندوق عن توظيف النساء ضمن دعوتها للدول العربية للعمل في ثلاث مجالات ترفع إتاحة الفرص، مؤكدة أن القرارات التي تتخذ الآن وستؤثر على حياة أكثر من 420 مليون عربي لسنوات وعقود قادمة. وتأهيلهم لاقتصاد عالمي سريع التغير هو عمل اليوم، ويجب ألا يؤجَّل.
وقالت إنه يجب العمل على مجالات أساسية تتضمن الإنفاق الاجتماعي، وتوظيف الشباب والنساء، وسد الفجوات الرقمية.
وذكرت أنه “يجب المبادرة بالتحرك لأن المنطقة والعالم يمران بلحظة تحول، فبينما نواجه التيارات المعاكسة المترتبة على الجائحة، فإننا نستقبل على الأقل بعض الرياح المواتية بفضل استمرار الإنفاق لمكافحتها، والتحول الرقمي المتسارع الذي نشهده على مستوى العالم.
وفيما يتعلق بتحسين شبكات الأمان الصحي والاجتماعي، ذكرت أنه يمكن تمويل ذلك من خلال الضرائب التصاعدية على الدخل وعلى الممتلكات والسلع. ومن شأن تحديد أولويات الإنفاق ورفع الكفاءة أن يساعدا أيضا في هذا الصدد، مضيفة أن وفيات الأطفال التي يمكن تجنبها ستقل، وسيزداد عدد الفتيات غير الأميات، وسيقل عدد من يعيشون في غمار الفقر.
وأضافت أنه على الرغم من التقدم الكبير، فإن نتائج الصحة والتعليم في هذه المنطقة ليست على مستوى النتائج التي تحققها بلدان مماثلة في مناطق أخرى، حيث هناك “فجوة كفاءة”.
واستدركت، أنه إذا حصلت البلدان العربية على قيمة أكبر مقابل الأموال التي تنفقها بالفعل، فإن تقديرات الصندوق تشير إلى أن العالم العربي يمكنه سد ثلث فجوة الصحة والتعليم دون أي إنفاق جديد. ومع ذلك، فإن بعض البلدان العربية تنفق بكفاءة، بما في ذلك إنفاقها لأغراض مواجهة الجائحة.

---------------------------------------------------
مصدر الخبر الاصلي موقع : صحيفة المناطق

أخبار ذات صلة

0 تعليق